استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس، مجموعة من الأطفال الأيتام ضحايا كارثة تسونامي في إقليم باندا اتشيه بجمهورية إندونيسيا. وامتنانا لمبادرته بكفالة ألفي يتيم من ضحايا الإعصار لخمسة عشر عاما، قدم الأطفال شكرهم للملك على كفالته لهم، كما قدموا لوحة تجسد برهم بوالدهم خادم الحرمين، ورددوا أمامه الأناشيد الإسلامية.
بروح الأبوة الحانية، وفي لفتة إنسانية نبيلة تعبر عن الحرص والاهتمام بكل شعوب العالم، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس، مجموعة من الأطفال الأيتام ضحايا كارثة تسونامي في إقليم باندا اتشيه بجمهورية إندونيسيا.
وقدم الأطفال خلال الاستقبال شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على كفالته لهم وكرمه الفياض ورعايته الكريمة.
كما قدموا للملك عبدالله بن عبدالعزيز درعاً تذكارياً ولوحة تجسد برهم وتقديرهم لوالدهم خادم الحرمين الشريفين، عقب ذلك ردد الأطفال مجموعة من الأناشيد الإسلامية أمام الملك.
حضر الاستقبال الأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز، ورئيس الاستخبارات العامة صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، ووزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. وتناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.
يذكر أن برنامج تحالف منظمة التعاون الإسلامي لرعاية أيتام ضحايا زلزال تسونامي في إقليم باندا اتشيه بإندونيسيا قد بدأ بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين بكفالة ألفي يتيم لمدة خمسة عشر عاماً أو حتى يبلغ اليتيم سن الرشد "18 سنة".
وقد بدأ العمل في هذا البرنامج في يوليو 2009 ليصل عدد الأيتام المكفولين في مجموع عقود الرعاية حتى الآن إلى خمسة آلاف وثلاثمائة وعشرة أطفال أيتام.