ذكر مسؤولون أمس أن نحو 45 في المئة من الأطفال في مقاطعة فوكوشيما مصابون بالغدة الدرقية بسبب تعرضهم للإشعاع بعد الأضرار التي لحقت بمحطة الطاقة النووية في مارس الماضي. لكن لجنة الأمان النووي قالت إن النتائج ليست مرتفعة إلى الحد الذي يكفي لطلب إجراء المزيد من الفحص.

وكانت الحكومات المحلية والمركزية قد أجرت بعد الأزمة في مارس الماضي مسحا شمل 1080 طفلا دون الخامسة عشرة من العمر في المناطق الواقعة بالقرب من محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية.

وذكرت وكالة أنباء كيودو أن من بين الأطفال الذين جاءت نتيجة التحليل إيجابية للإصابة بالغدة الدرقية نتيجة التعرض للإشعاع، بلغت كمية تعرضهم للإشعاع 0.04 مايكروسيفرت في الساعة أو أقل في معظم الحالات، بينما بلغت أكبر كمية تعرض للإشعاع 0.1 ميللي سيفرت في الساعة وهو ما يعادل جرعة سنوية مقدارها 50 مايكروسيفرت بالنسبة لرضيع عمره سنة واحدة.

وقالت الوكالة نقلا عن اللجنة ليس هناك أحد من الأطفال الذين جرى فحصهم تعرض لأكثر من 0.2 مايكروسيفرت في الساعة وهو الحاجز الرسمي لإجراء المزيد من الفحوصات.