ووفق تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، يواجه مزارعو الشاي في مناطق مختلفة من العالم تحديات متزايدة بسبب الجفاف والأمطار الغزيرة والأمراض، بينما يرى مختصون أن مناخ اسكتلندا قد يمنح زراعة الشاي فرصًا للنمو.
الشاي في البرد
تزرع سوزي ووكر مونرو الشاي في مزرعة عائلتها بمنطقة أنغوس منذ عام 2007، مستفيدة من التربة الحمضية الملائمة للنبات، وتبيع بعض منتجاتها الفاخرة بأسعار تصل إلى 40 جنيهًا إسترلينيًا للعبوة.
وتعتقد أن تغير المناخ قد يساعد على زيادة الإنتاج إذا توافرت الأمطار المناسبة، لكنها تستبعد تحول الشاي إلى محصول رئيسي، نظرًا لموقع اسكتلندا الجغرافي الذي يحد من إمكانية إنتاجه طوال العام.
محاصيل جديدة
لا تقتصر التحولات المحتملة على الشاي، إذ يتوقع خبراء التوسع في زراعة البطيخ والطماطم والباذنجان داخل البيوت الزجاجية، مستفيدين من الطاقة المتجددة لخفض تكاليف التدفئة.
ويجري معهد جيمس هاتون تجارب تحاكي مناخ اسكتلندا بعد 75 عامًا، بهدف تطوير محاصيل تتحمل الحرارة والجفاف. ويتوقع البروفيسور واين باول أن تصبح البلاد إحدى أهم المناطق المنتجة للغذاء في أوروبا، رغم استمرار التحديات المناخية.