قد يشك البعض أن شخصا ما ألقى نظرة على وجباتهم التي طلبوا إحضارها إلى منزلهم أو مقر عملهم، بل ربما تذوقها.
حيث أكد ذلك دراسة أميركية صادمة، اعترف خلالها أكثر من 25 ٪ من عمال توصيل الطعام بأنهم يتذوقون طعام الزبائن قبل وصوله إليهم.
خرق القواعد
الدراسة التي أجرتها مؤسسة «يو إس فود» وسلطت عليها الضوء مجلة «نيوزويك» الأميركية، كشفت أن 54 % من عمال التوصيل يفتنون برائحة الطعام الذي يحملونه، فيما يتذوق حوالي 28 % من العمال الطعام.
وقالت المؤسسة في بيان: «يؤسفنا أن نعلن أمرا كهذا عمال التوصيل يخرقون القواعد ويأخذون جزءا من الطعام».
تعليمات غير واضحة
في المقابل، شكى 60 % من عمال التوصيل أنهم يحصلون على إكرامية «بقشيش» قليلة جدا أو لا يحصلون على الإطلاق، فيما قال 40 % إن تعليمات الزبائن تكون غير واضحة.
وعلى جانب آخر، قال 84 % من الزبائن إنهم لا يمانعون أن يحصل السائق على قليل من أصابع البطاطا المقلية التي يوصلها لهم.
يشار إلى أن صناعة نقل الطعام تشهد طفرة عالمية كبيرة، حيث تعمل شركات التوصيل على نقل وجبات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات كل عام.
حيث أكد ذلك دراسة أميركية صادمة، اعترف خلالها أكثر من 25 ٪ من عمال توصيل الطعام بأنهم يتذوقون طعام الزبائن قبل وصوله إليهم.
خرق القواعد
الدراسة التي أجرتها مؤسسة «يو إس فود» وسلطت عليها الضوء مجلة «نيوزويك» الأميركية، كشفت أن 54 % من عمال التوصيل يفتنون برائحة الطعام الذي يحملونه، فيما يتذوق حوالي 28 % من العمال الطعام.
وقالت المؤسسة في بيان: «يؤسفنا أن نعلن أمرا كهذا عمال التوصيل يخرقون القواعد ويأخذون جزءا من الطعام».
تعليمات غير واضحة
في المقابل، شكى 60 % من عمال التوصيل أنهم يحصلون على إكرامية «بقشيش» قليلة جدا أو لا يحصلون على الإطلاق، فيما قال 40 % إن تعليمات الزبائن تكون غير واضحة.
وعلى جانب آخر، قال 84 % من الزبائن إنهم لا يمانعون أن يحصل السائق على قليل من أصابع البطاطا المقلية التي يوصلها لهم.
يشار إلى أن صناعة نقل الطعام تشهد طفرة عالمية كبيرة، حيث تعمل شركات التوصيل على نقل وجبات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات كل عام.