الرياض : الوطن

تتجه وزارة التعليم إلى تطبيق التعليم الشامل على طلاب التربية الخاصة الذي يهدف إلى تلبية احتياجات جميع المتعلمين ضمن مدارس التعليم العام، وذلك عبر الاستشارة والعمل الجماعي لفريق متعدد التخصصات، وتقديم التسهيلات للطلاب وفق برنامج تربوي فردي يتم تصميمه وفق الاحتياجات، وذلك بعد النجاحات التي حققتها مبادرة دمج الطلاب والطالبات ذوي الإعاقة من فئات الصم والتوحد والفكرية والمكفوفين وذوي صعوبات التعلم واضطرابات التواصل في مدارس التعليم العام، وتقديم الخدمات التربوية والتعليمية لهم وفق منظومة التعليم العام ضمن برامج خاصة.

الخطط التشغيلية

تركز وزارة التعليم على إعداد الخطط التشغيلية والبرامج اللازمة لتربية وتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومتابعة تنفيذها وتقويمها بعد إقرارها، ووضع السياسات والإجراءات والتعليمات التي تخدم العملية التربوية والتعليمية لذوي الإعاقة، إضافة إلى سير برامج دمج التربية الخاصة في مدارس التعليم العام والمنفذة من قبل إدارات التعليم في المناطق والمحافظات، ويتم قبول الطالب المحول من التعليم العام إلى التربية الخاصة إذا انطبقت عليه شروط القبول، ويسجل في الصف الذي كان يدرس فيه أو الصف الملائم لقدراته، وتصمم له خطة تربوية فردية تلبي احتياجاته التربوية الخاصة.

تحقيق التوافق

أكد أساتذة وخبراء في الإعاقة العقلية والسمعية أهمية توفير بيئة آمنة لطلاب التربية الخاصة، مشيرين إلى ضرورة إشعارهم بقيمتهم ومكانتهم في محيط إدارتهم ومدرستهم ومجتمعهم وتحقيق قدر من التوافق والاندماج، معددين بعض أنواع للدمج منها التعليم الشامل الذي تسعى الوزارة إلى تطبيقه، والدمج المكاني.