منذ عام 1970 إلى نهاية 2019، لم يتغير الكثير.
فقد استحضر فيديو منصور الرقيبة، الذي قال فيه إن مجاورة زميلة في العمل 6 ساعات لا بد أن تثير غريزة الرجل -وهو الفيديو الذي أطلق هاشتاق #يامنصور_تعالج- قصيدةَ «الخرافة» لنزار قباني التي أصدرها في ديوانه «قصائد متوحشة» عام 1970، مشتكيا من تصوير المرأة عورة بصوتها وضحكتها ورُكَبها، حتى نشأ وجيله ساذجين -على حد قوله- في ختام القصيدة.
مما قاله نزار في الخرافة:
«حين كنا.. في الكتاتيب صغارا
درّسونا
«رُكَبُ المرأة عورة»
«ضحكة المرأة عورة»
«صوتها -من خلف ثقب الباب- عورة»
صوروا الحب لنا.. بابا خطيرا
لو فتحناه.. سقطنا ميتين
فنشأنا ساذجين
وبقينا ساذجين
نحسب المرأة.. شاة أو بعيرا
ونرى العالم جنسا وسريرا»
فقد استحضر فيديو منصور الرقيبة، الذي قال فيه إن مجاورة زميلة في العمل 6 ساعات لا بد أن تثير غريزة الرجل -وهو الفيديو الذي أطلق هاشتاق #يامنصور_تعالج- قصيدةَ «الخرافة» لنزار قباني التي أصدرها في ديوانه «قصائد متوحشة» عام 1970، مشتكيا من تصوير المرأة عورة بصوتها وضحكتها ورُكَبها، حتى نشأ وجيله ساذجين -على حد قوله- في ختام القصيدة.
مما قاله نزار في الخرافة:
«حين كنا.. في الكتاتيب صغارا
درّسونا
«رُكَبُ المرأة عورة»
«ضحكة المرأة عورة»
«صوتها -من خلف ثقب الباب- عورة»
صوروا الحب لنا.. بابا خطيرا
لو فتحناه.. سقطنا ميتين
فنشأنا ساذجين
وبقينا ساذجين
نحسب المرأة.. شاة أو بعيرا
ونرى العالم جنسا وسريرا»