الدمام: زينة علي

حدد متخصصون 4 أسباب لخفض كثير من المنشآت التجارية متطلباتها الوظيفية لتوظيف السعوديين مقارنة بالمتطلبات التي تحددها لتوظيف الأجانب. وذكر المهندس شاكر آل نوح وخبيرة الموارد البشرية سكينة الموسى لـالوطن، أن الرغبة في استهداف أكبر قدر من العاطلين عن العمل، واستثمار الموارد البشرية الوطنية، وإثبات الموظف السعودي لنفسه في الكثير من الأعمال، وخفض تكلفة توظيف الأجنبي، مثلت أبرز العوامل لاستقطاب الموظفين السعوديين.

تفاوت متطلبات التوظيف

أظهر تقرير لهيئة الإحصاء العامة صدر حديثا حول التجارة الداخلية وجود تفاوت في متطلبات التوظيف بمنشآت التجارة بين السعوديين والأجانب، حيث إن متطلبات توظيف الأجانب ترتفع بالشهادات الأقل من الثانوية والشهادات الجامعية، في حين تزيد متطلبات توظيف السعوديين بالشهادات الثانوية والتقنية. كشف التقرير أن متطلب الحصول على الشهادات التقنية كان الأعلى لدى منشآت إصلاح المركبات والدراجات النارية سواء للسعودي أو لغير السعودي، حيث كانت الشهادة التقنية مطلبا لنحو 47.7% من الوظائف للسعوديين و52.2% لغير السعوديين، في حين كانت الشهادة الثانوية متطلبا لنحو 40.1% من السعوديين، و26.5% من غير السعوديين. في حين زاد الطلب على السعوديين من خريجي الثانوية بمنشآت تجارة الجملة، إذ كانت متطلبا لنحو 69.8% للسعوديين، و34.6% لغير السعوديين، والشهادات الجامعية 12.3% للسعوديين، و27.9% لغير السعوديين، كما زاد الطلب على خريجي الثانوية بمنشآت تجارة التجزئة للسعوديين إذ كانت متطلبا لنحو 69.7% ولغير السعوديين 41.15%، في مقابل زيادة الطلب على خريجي الجامعة لغير السعوديين بنسبة 32.9% وللسعوديين بنسبة 15.8%.

اكتساب الخبرات

يرى آل نوح أن الشباب السعودي أثبت تميزه وقدرته على العمل في جميع المجالات وتواجد الشباب السعودي ضمن الأعمال التجارية التي لا تستدعي الكثير من الخبرات العملية، ولا تتطلب سوى تدريب عملي يتطور مع الممارسة، كلها عومل جعلت الكثير من رواد الأعمال وأصحاب المتاجر يبتعدون عن زيادة المتطلبات العلمية للوظائف، خصوصا تلك التي لا تستدعي حصول الموظف على شهادة متخصصة، فيتم تحديد متطلب الوظيفة بالشهادة الثانوية لاستقطاب أكبر قدر من الشباب الراغبين بالعمل، وليس لاستثناء الحاصلين على الشهادات الأعلى، مضيفا أن كثيرا من خريجي التخصصات النظرية قل الطلب عليهم في سوق العمل وتوجهوا للعمل في أي مكان يجدونه يتناسب مع ميولهم. أضاف أن الأعمال التجارية تتطلب الكثير من المميزات التي لا تكتسب بالشهادات العلمية بل تحتاج للرغبة والتعلم كالمقدرة على التعامل مع الناس، والمقدرة على الاكتساب والتعلم وتطوير القدرات، والمقدرة على الإقناع، وسرعة البديهة وحسن التدبير. أضاف آل نوح أن عروض توظيف الأجانب انخفضت بشكل ملحوظ في مختلف الأعمال التجارية ليس لمجرد فرض توظيف السعودي عليها، بل لأن مقارنة عمل السعودي بعمل الأجنبي في كثير من الأعمال رجحت الكفة للسعودي، كما أن التكلفة المالية لتوظيف السعودي تعتبر أقل من الأجنبي، كما أنها دعم للوطن باستثمار الموارد البشرية الوطنية، لذلك نجد أن متطلبات توظيف الأجانب مرتفعة؛ لأن الطلب غالبا يكون موجها لمتخصصين برواتب قليلة لتقليل تكلفة الأيدي البشرية في بعض المنشآت. الشهادات المتخصصة

ترى خبيرة الموارد البشرية سكينة الموسى، أن الشباب السعودي أصبح أكثر إقبالا على الدورات التدريبية، والدبلومات المتوسطة لزيادة الطلب الوظيفي على هذه الشهادات كونها متخصصة ضمن تخصص معين، أو تكون داعمة للشهادة الجامعية التي حصلها عليها والتي لا تؤهله وظيفيا للعمل في أغلب المجالات، مشيرة إلى أن الطلب على الدبلومات والدورات التدريبية المتخصصة مرغوب من قبل حتى الشباب الحاصلين على الشهادات العليا والذين لم يجدوا فرصا للتوظيف بشهاداتهم الجامعية، فيبدؤون العمل بشهادات أقل حتى يجدوا أعمالا تتناسب وشهاداتهم العلمية، بالإضافة لاكتسابهم مزيدا من الخبرة.

متطلبات التوظيف للسعوديين

*بيع وإصلاح المركبات والدراجات النارية

- سعودي أقل من ثانوي: 5.3% ثانوي= 40.1% تقني= 47.7% جامعي= 6.9%

- غير سعودي أقل من ثانوي: 10.5% ثانوي= 26.5% تقني= 52.2% جامعي= 10.8%

*تجارة الجملة

- سعودي أقل من ثانوي: 6% ثانوي= 69.8% تقني=11.9% جامعي=12.3%

- غير سعودي أقل من ثانوي: 16.2% ثانوي= 34.6% تقني=21.3% جامعي=27.9%

*تجارة التجزئة

- سعودي أقل من ثانوي: 4.4% ثانوي= 69.7% تقني=10.1% جامعي=15.8%

- غير سعودي أقل من ثانوي: 3.1% ثانوي= 41.1% تقني=22.9% جامعي=32.9%