بنغازي: الوكالات

أعلن مسؤول عسكري بالقيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أمس، أن الجيش سيصعد من عملياته العسكرية ضد الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة «الوفاق» خلال الأيام المقبلة، حتى حسم المعركة والسيطرة على وسط العاصمة طرابلس. وتحدّث العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، عن تصعيد عسكري مرتقب من طرف قوات الجيش الليبي، موضحا أن الميليشيات ستكون تحت مرمى نيران الجيش، بعد أن تغلق عليها كل الممرات والطرق ويفرض عليها حصار في مواقعها.

تقدم الجيش

ميدانياً، أكد محجوب أن الجيش سيطر على مقري كلية الشرطة وإدارة الجوازات والجنسية في منطقة صلاح الدين، الواقعة على بعد 10 كيلومترات من وسط العاصمة طرابلس، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الوفاق.

وأضاف أن قوات الجيش تستمر في التقدم وتواصل القضاء على الميليشيات في مواقعهم، مؤكدا أنّها نجحت، أمس، في السيطرة على مساكن في الجهة المقابلة لمحور صلاح الدين، بينما تقدمت خلال الساعات الماضية في عدة مناطق جنوب العاصمة طرابلس على غرار محوري عين زارة ووادي الربيع عقب مواجهات مسلحة دارت، الثلاثاء.

من جهتها، أعلنت شعبة الإعلام الحربي للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أن وحدات الجيش تخوض اشتباكات عنيفة وأنها بدأت تجهيزاتها للهجوم الواسع في كل محاور القتال، للدخول إلى قلب العاصمة.

من جهة أخرى، أقرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي الموالية لمعسكر الوفاق، بتقدم الجيش الليبي بمنطقة صلاح الدين وسيطرتها على مبنى الجوازات، بينما ذكر شهود عيان أن بعض سُكّان حي دمشق في طرابلس بدؤوا في مغادرة المنطقة، بعد اشتداد المعارك واقترابها من الأحياء السكنية.

تطورات ميدانية في معارك طرابلس

الجيش يسيطر على كلية الشرطة وإدارة الجوازات

تقدم على محوري عين زارة ووادي الربيع

بعض سكان حي دمشق في طرابلس بدؤوا المغادرة

القوات الليبية على بعد 10كلم من وسط العاصمة