استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة «ترشيد» أعمال إعادة تأهيل الحزم الأولى والثانية والثالثة من مشروعاتها الهادفة إلى رفع مستوى كفاءة الطاقة في 126 مدرسة حكومية من مدارس مدينة الرياض الأسبوع الماضي، وهي تمثل المرحلة الأولى من الاتفاقية المبرمة مع وزارة التعليم، والتي تأتي لضمان الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية الرامية إلى جعل البيئة المدرسية أكثر حيوية وفق المعايير العالمية والمواصفات السعودية.
126 مدرسة
عن تفاصيل المشروع، ذكر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «ترشيد» وليد الغريري، أن الشركة قد بدأت أعمالها بتاريخ 26/ 8/ 1440، قامت الشركة خلاله بإعادة تأهيل المدارس الحكومية لتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة بما يوفر البيئة المدرسية الملائمة، وبما ينعكس إيجابا على أداء الطلاب والمعلمين بالمدارس. وتتضمن الحزم الأولى والثانية والثالثة عدد 126 مدرسة بمساحة إجمالية قدرها 607635 مترا مربعا، إذ يبلغ عدد المعلمين والطلاب المستفيدين من هذه المباني حوالي 79310 معلمين وطلاب، فيما يصل إجمالي الاستهلاك الكهربائي الحالي إلى أكثر من 31407000) كيلو واط ساعة، ومن المتوقع أن ينخفض الاستهلاك الكهربائي إلى حوالي 24948364 كيلو واط ساعة، أي بنسبة خفض متوقعة بأكثر من 21%، حيث قامت «ترشيد» بتغيير وحدات الإضاءة الحالية وعددها (70152 وحدة بإضاءة «ليد» موفرة للطاقة، تتميز بانبعاثات حرارية أقل، وبنشر الضوء في الصالات والممرات والقاعات المدرسية بشكل متساوٍ، حيث أخذ في الاعتبار معدل المساحات والإضاءة اللازمة لكل مساحة بالمتر المربع لتحقيق الانتشار المطلوب، وبالتالي سهولة تعامل المعلم والطالب مع الأدوات المدرسية والوسائل التعليمية قراءة وكتابة. وإضافة إلى الأداء الأفضل للإضاءة فإن نسبة التوفير الحاصلة من هذه المرحلة تساوي تفادي 4211 طنا من انبعاثات الكربون الضارة، وهذه تعادل زراعة 70 ألف شتلة سنويا.
أجهزة استشعار ذكية
شملت أعمال إعادة تأهيل المباني المدرسية دراسة وتحليل الاستهلاك الكهربائي الحالي لأجهزة التكييف في المدارس، حيث قامت الشركة بزراعة أجهزة استشعار ذكية في 48 مدرسة بنين وبنات موزعة على مختلف مناطق المملكة، بهدف تقييم نمط الاستهلاك الحالي في مختلف المباني مدة سنة كاملة لمعرفة تأثير استهلاك أجهزة التكييف والإنارة على إجمالي الاستهلاك الكهربائي في المباني المدرسية، حيث تشمل هذه الدراسة تركيب أجهزة قياس أداء أنظمة التكييف ووحدات الإضاءة لمراقبة مستوى التشغيل عن بعد، وذلك لتحقيق الغاية المطلوبة من كفاءة الطاقة. يذكر أن الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة «ترشيد» تقوم حاليا بإعادة تأهيل عدد من مباني الجامعات الحكومية، مثل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك سعود، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والتي تستهدف رفع كفاءة الطاقة وأيضا خفض الاستهلاك، والذي يأتي ضمن أهداف الشركة الرامية إلى رفع كفاءة استهلاك الكهرباء في القطاع الحكومي وفق المعايير العالمية والمواصفات السعودية.
126 مدرسة
عن تفاصيل المشروع، ذكر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «ترشيد» وليد الغريري، أن الشركة قد بدأت أعمالها بتاريخ 26/ 8/ 1440، قامت الشركة خلاله بإعادة تأهيل المدارس الحكومية لتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة بما يوفر البيئة المدرسية الملائمة، وبما ينعكس إيجابا على أداء الطلاب والمعلمين بالمدارس. وتتضمن الحزم الأولى والثانية والثالثة عدد 126 مدرسة بمساحة إجمالية قدرها 607635 مترا مربعا، إذ يبلغ عدد المعلمين والطلاب المستفيدين من هذه المباني حوالي 79310 معلمين وطلاب، فيما يصل إجمالي الاستهلاك الكهربائي الحالي إلى أكثر من 31407000) كيلو واط ساعة، ومن المتوقع أن ينخفض الاستهلاك الكهربائي إلى حوالي 24948364 كيلو واط ساعة، أي بنسبة خفض متوقعة بأكثر من 21%، حيث قامت «ترشيد» بتغيير وحدات الإضاءة الحالية وعددها (70152 وحدة بإضاءة «ليد» موفرة للطاقة، تتميز بانبعاثات حرارية أقل، وبنشر الضوء في الصالات والممرات والقاعات المدرسية بشكل متساوٍ، حيث أخذ في الاعتبار معدل المساحات والإضاءة اللازمة لكل مساحة بالمتر المربع لتحقيق الانتشار المطلوب، وبالتالي سهولة تعامل المعلم والطالب مع الأدوات المدرسية والوسائل التعليمية قراءة وكتابة. وإضافة إلى الأداء الأفضل للإضاءة فإن نسبة التوفير الحاصلة من هذه المرحلة تساوي تفادي 4211 طنا من انبعاثات الكربون الضارة، وهذه تعادل زراعة 70 ألف شتلة سنويا.
أجهزة استشعار ذكية
شملت أعمال إعادة تأهيل المباني المدرسية دراسة وتحليل الاستهلاك الكهربائي الحالي لأجهزة التكييف في المدارس، حيث قامت الشركة بزراعة أجهزة استشعار ذكية في 48 مدرسة بنين وبنات موزعة على مختلف مناطق المملكة، بهدف تقييم نمط الاستهلاك الحالي في مختلف المباني مدة سنة كاملة لمعرفة تأثير استهلاك أجهزة التكييف والإنارة على إجمالي الاستهلاك الكهربائي في المباني المدرسية، حيث تشمل هذه الدراسة تركيب أجهزة قياس أداء أنظمة التكييف ووحدات الإضاءة لمراقبة مستوى التشغيل عن بعد، وذلك لتحقيق الغاية المطلوبة من كفاءة الطاقة. يذكر أن الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة «ترشيد» تقوم حاليا بإعادة تأهيل عدد من مباني الجامعات الحكومية، مثل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك سعود، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والتي تستهدف رفع كفاءة الطاقة وأيضا خفض الاستهلاك، والذي يأتي ضمن أهداف الشركة الرامية إلى رفع كفاءة استهلاك الكهرباء في القطاع الحكومي وفق المعايير العالمية والمواصفات السعودية.