- منذ فترة، والأهلاويون يتوعدون الشبابيين قائلين (الوعد جدة).. ليرد رئيس الشباب على التحدي بتحدٍ آخر أكثر إثارة قائلا (المهم أن تكملوا المباراة ولا تعيدوا ذكرى مباراة الانسحاب الشهيرة).
- كان الأهلاويون يمنون النفس بلقاء الشباب منشدين: (ألا ليت الشباب يعود يوما) وها قد عاد يا أهلي.. فهل ستعيدون بالشباب شبابكم أم أن الليث الشبابي (سيخبركم بما فعل المشيب) بقلعتكم العريقة؟!.
- والآن.. توقفت لغة الكلام بين الشباب والأهلي ليكون (الميدان) هو صاحب القول الفصل بين الفريقين بعد نتائج الجولة الماضية التي جعلت من لقاء السبت القادم لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.
- الأهلي بعطش السنين يريد أن يرتوي وهو يملك الدافع الأكبر لذلك.. فثلاثون عاما من الابتعاد عن لقب الدوري هي في اعتقادي الوقود الأكبر الذي يحرك الأهلاويين لهذه المباراة الحاسمة.
- في حين أن الفريق الشبابي الذي لم يخسر حتى الآن أي مباراة في دوري هذا العام يريد أن يحطم كل الأرقام.. فهو المتصدر الذي يريد أن يحافظ على صدارته وتحقيق البطولة.. وهو الذي لم يخسر، وبالتالي يرغب في تحقيق الدوري دون أي خسارة.. وهو صاحب أكبر عدد من المباريات المتتالية في الدوري دون هزيمة.. وبالتالي لا يريد أن يشطب كل تلك الامتيازات بجرة قلم (خضراء).
- أربعة أيام تفصلنا عن المباراة الأهم هذا الموسم التي يدخلها الشباب بفرصتي الفوز أو التعادل.. في حين أنه لا بديل للأهلي عن الفوز إن أراد تحقيق البطولة، ولربما يكون هذا الأمر في صالح الأهلاويين باعتبار أن صاحب الفرصتين يخسر في الغالب لأن تركيزه يكون مشتتا بخلاف منافسه.
- المباراة تجمع أقوى دفاع في الدوري (الشباب) وأقوى هجوم (الأهلي).. فمن ينتصر منهما يا ترى؟!
- لا أحب الدخول في لعبة التوقعات كثيرا.. ولكنني بالرغم من كل شيء سأدخلها هذه المرة متوقعا فوز الأهلي الذي يلعب بسلاح الأرض والجمهور والحافز الأكبر.
- لا أقول ذلك من باب التخدير كما سيردد البعض.. ولا من باب التقليل من الشباب أفضل فريق في ملاعبنا حاليا والذي يستحق البطولة دون أدنى شك.. لكن يبدو أن الدوري ينادي الأهلي كما كان الحال بالنسبة لكأس الأبطال في الموسم الماضي ولا أدل على ذلك من عدم استفادة الشباب من هزيمة الأهلي أمام الاتحاد.
- بالتوفيق للفريقين.. ومبروك للبطل مقدما.
ع الطااااااااااااااااااير
ـ كما يقول المثل العامي: (ما تطيح السقيفة إلا على الضعيفة).. هذا ما حدث في قضية النصر مع (معيض) الذي يبدو أنه لا بواكي له.. (لك الله يا معيض).
- دموع الرجال غالية.. ودموع الظلم قاسية.. ودموع القهر مريرة.. وكل ذلك اجتمع في دموع (معيض).
- (مرتب المدرب ريكارد الشهري يعادل راتب عشرة وزراء) هذا ما قاله البعض في مجلس الشورى..! الأمور لا تقاس بهذه الطريقة وإلا لقلنا إن (مكافأة) ذلك العضو تعادل ما يتسلمه أكثر من عشرة شباب سعوديين من إعانة (حافز) دون أن يجد أولئك الأعضاء الكرام أي حل لأولئك العاطلين عن العمل.
- نريد من أعضاء مجلس الشورى الكرام أن يوجدوا الحلول لمشاكل الوطن والمواطنين بدلا من التساؤل: (كم راتب مدرب المنتخب)..؟! لأن هذا السؤال لو تم تعميمه فسيكون محرجا جدا لكثيرين.