أبها: الوطن

أقرت وزارة الدفاع الأمريكية في تقرير جديد أن قوات الحكومة الفيدرالية الصومالية في مقديشو ليست مستعدة بعد للوقوف بمفردها ضد مقاتلي الشباب في جنوب البلاد، وذلك قبل إجراء سحب محدود محتمل لكل من القوات الأمريكية والقوات الإفريقية من هذا البلد، ووفقا لتقرير صادر عن مكتب المفتش العام في البنتاغون قدم إلى الكونجرس، فإن الجيش الوطني الصومالي أحرز – بدعم من الاتحاد الإفريقي والقوات الأمريكية – تقدماً ضئيلاً في الأشهر الأخيرة في عملية بادبادو، وهي جهد مشترك لتأمين المناطق الريفية جنوب العاصمة.

سحب محدود

ويأتي تقييم البنتاجون قبل إجراء سحب محدود محتمل لكل من قوات الولايات المتحدة الأمريكية والقوات الإفريقية التي تساهم في القتال ضد المتشددين الإسلاميين المرتبطين بتنظيم القاعدة والذين ما زالوا يسيطرون على مناطق جنوب الصومال. كما أنه يشكك في جدوى هدف القيادة الأمريكية الإفريقية المتمثلة في إضعاف قدرات شبكة المقاتلين إلى حد كبير بحلول عام 2021، على الرغم من حملة ضرب الطائرات بدون طيار ومساعدة قوات العمليات الخاصة الأمريكية على أرض الواقع.

الهجمات المتزامنة

ويقول التقرير إن المتشددين ما زالوا يحتفظون بالقيادة والسيطرة الفعالة، «كما يتضح من الهجمات المتزامنة التي وقعت في خريف 2019 ضد قواعد العمليات الأمامية التابعة للقوات الوطنية الصومالية في منطقة شبيلي السفلى»، معقل حركة الشباب. وقالت قيادة الجيش الأمريكي في إفريقيا «أفريكوم» إن القوات الصومالية رغم نجاحها في الدفاع عن مواقعها الجديدة إلا أنها لن تكون قادرة على القيام بذلك دون دعم عسكري دولي.