الأحساء: عدنان الغزال

كشف مدير العلاقات العامة والإعلام والتوعية الصحية، المتحدث الرسمي في المديرية العامة للشؤون الصحية في الأحساء عبدالرحمن السدراني لـ«الوطن»، أنه تم تخصيص 5 دور ضيافة، للحجر الصحي للحالات المشتبه فيها للمواطنين القادمين من الخارج، الذين تولت السفارة السعودية في البحرين بالتعاون مع الجهات المعنية في السعودية والبحرين إجلائهم إلى الأحساء الخميس، لاستضافتهم طوال فترة الحجر الصحي التي تمتد 14 يوماً، بجانب تجهيز طاقم صحي مدرب لإجراء الفحص الطبي ومتابعة وضعهم الصحي بشكل يومي، حتى يتم التأكد من سلامتهم وتمكينهم من المغادرة إلى ذويهم.

تأهب

أكد السدراني رفع درجات التأهب في صحة الأحساء، والتأكد من جاهزية جميع المستشفيات بالمحافظة، وأقسام الطوارئ لاستقبال الحالات، كما جهزت غرف عزل مخصصة لجميع الحالات المؤكدة لتقديم الخدمات الصحية لهم وفق الإجراءات المعتمدة، بالإضافة إلى إجراءات التقصي لجميع الحالات وحصر جميع المخالطين لها، وأخذ العينات منهم لفحصها، للتدخل السريع واتخاذ كل الإجراءات اللازمة.

احتياطات

قال السدراني «صحة الأحساء، ممثلة في مركز القيادة والتحكم، تعمل على مدار الساعة، لمتابعة الوضع الحالي واتخاذ كافة التدابير اللازمة وتنفيذ عدد من الاحتياطات الاحترازية لاحتواء وضع انتشار فيروس كورونا «كوفيد -19» في المحافظة، وعملت على عقد عدة دورات تدريبية للعاملين الصحيين في سياسات وإجراءات مكافحة العدوى، والتشديد على رفع كفاءة نقاط الفرز البصري في مداخل جميع المستشفيات، وتعزيز الإجراءات الاحترازية التي تخص العاملين الصحيين، وتأجيل المواعيد بهدف تقليل احتمالية وقوع المرض، مع تطبيق اللوائح الصحية الدولية المتبعة في مثل هذه الحالات، وذلك حسب التوصيات المبلغة من مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة».

رحلات

بدورها، أكدت مصادر في السفارة السعودية بالبحرين لـ«الوطن»، أن رحلات النقل للسعوديين العالقين الراغبين بالعودة، والتي بدأت بعد توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تضم سعوديين قادمين ترانزيت «عبور» من مختلف الدول إلى مطار البحرين الدولي، وكذلك العالقين في داخل البحرين، وستستمر رحلات إعادتهم على فترات زمنية متفاوتة ما بين الصباح والظهر والعصر والليل، بمعدل يومي من 10 إلى 12 حافلة يومياً، تقل على متنها نحو 200 راكب، ومتجهة إلى مختلف مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وأن آخر رحلات الإجلاء غداً الجمعة.