لم تتوقف ميليشيات الحوثي الذراع الإيرانية في اليمن عن ممارسة عمليات ابتزاز بحق منظمات دولية تقدم مساعدات لليمن في بعض المجالات الإنسانية، وذلك عبر اتفاقات خفية لتوزيع المساعدات بالكاش، وتحوير برامج مساعداتها لصالحها.
وذكرت مصادر أن ميليشيات الحوثي عقدت اتفاقات مع بعض المنظمات غير التمويلية مثل منظمة أوكسفام ومنظمة الهجرة الدولية بشأن المساعدات التي تقدمها هذه المنظمات والبرامج التي تنفذها في اليمن، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقات التي تمت مع الميليشيات عبر ما يسمى بالمجلس الأعلى للشؤون الإنسانية تحولت إلى قضية تمارس من خلالها الميليشيات الابتزاز بحق هذه المنظمات.
ولفتت إلى أن التهديدات التي أطلقها القيادي الحوثي محمد علي الحوثي والتي أشار فيها إلى أنه سينشر فيديوهات عن الاتفاقات الموقعة بشأن توزيع المساعدات بالكاش هي عملية ابتزاز واضحة لهذه المنظمات وليس لمنظمات تابعة للأمم المتحدة كما يدعي.
رفض أممي
أضافت أن المنظمات التابعة للأمم المتحدة ترفض حتى الآن آليات عمل الميليشيات عبر ما يسمى المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية، وتعتبره كيانا غير شرعي ومؤسسة تمارس من خلاله الميليشيات عمليات فساد وسرقة للمساعدات وهو أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى تقليص الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية لليمن بمقدار مليار دولار.
عمليات الابتزاز
قالت المصادر إن عمليات الابتزاز التي تمارسها الميليشيات ليست جديدة بحق المنظمات الدولية، حيث تقوم الميليشيات بوضع الكثير من العراقيل أمام عمل المنظمات بهدف ابتزازها وتحوير برامج مساعداتها لصالحها أو على الأقل الحصول على جزء من الدعم الذي تقدمه هذه المنظمات.
وذكرت مصادر أن ميليشيات الحوثي عقدت اتفاقات مع بعض المنظمات غير التمويلية مثل منظمة أوكسفام ومنظمة الهجرة الدولية بشأن المساعدات التي تقدمها هذه المنظمات والبرامج التي تنفذها في اليمن، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقات التي تمت مع الميليشيات عبر ما يسمى بالمجلس الأعلى للشؤون الإنسانية تحولت إلى قضية تمارس من خلالها الميليشيات الابتزاز بحق هذه المنظمات.
ولفتت إلى أن التهديدات التي أطلقها القيادي الحوثي محمد علي الحوثي والتي أشار فيها إلى أنه سينشر فيديوهات عن الاتفاقات الموقعة بشأن توزيع المساعدات بالكاش هي عملية ابتزاز واضحة لهذه المنظمات وليس لمنظمات تابعة للأمم المتحدة كما يدعي.
رفض أممي
أضافت أن المنظمات التابعة للأمم المتحدة ترفض حتى الآن آليات عمل الميليشيات عبر ما يسمى المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية، وتعتبره كيانا غير شرعي ومؤسسة تمارس من خلاله الميليشيات عمليات فساد وسرقة للمساعدات وهو أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى تقليص الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية لليمن بمقدار مليار دولار.
عمليات الابتزاز
قالت المصادر إن عمليات الابتزاز التي تمارسها الميليشيات ليست جديدة بحق المنظمات الدولية، حيث تقوم الميليشيات بوضع الكثير من العراقيل أمام عمل المنظمات بهدف ابتزازها وتحوير برامج مساعداتها لصالحها أو على الأقل الحصول على جزء من الدعم الذي تقدمه هذه المنظمات.