شرورة: حسين الحامد

استثمر شبابٌ من أسرة واحدة في شرورة وقت الحجر في إعداد خطة لعمل تحسينات بمنزلهم لاستقبال شهر رمضان وممارسة هواياتهم بأسلوب حضاري، حيث استغلوا طاقتهم وحيويتهم فيما ينفعهم، إذ قاموا بتجميل فناء منزلهم لاستقبال شهر رمضان المبارك بعمل مجسم جداري مخطط بالنجيلة الزراعية وشلال صغير من أدوات استهلاكية بسيطة ومتعددة الاستخدامات وبأسعار رمزية وبتكلفة لم تتعدَ الـ500 ريال في كامل أعمال الزينة والكهرباء والإنارة، بدعمٍ من والدهم، حيث قاموا بتركيب الديكور والكهرباء. وقال فايز وعمر عبدالله الحامد «إنهم يشغلون أوقات فراغهم بما ينفعهم بدلاً من النوم والسهر والإضرار بصحتهم»، داعين الشباب إلى استغلال وقت الحجر، مؤكدين أن الإجازة فرصة كبيرة لمن يرغب في ممارسة هواياته. من جهته، قال والدهم محمد الحامد «العلاقة بيني وبين أولادي علاقة الأخ بأخيه، حيث نعمل كفريق واحد بدون أي حواجز بينا، ونتحاور مع بعضنا، وأعطيهم حريتهم فيما ينفعهم وتطوير أفكارهم وتنفيذها، ومرّ علينا وقت الحجر ونحن كفريق واحد يميزه العمل الجاد وأحياناً الضحك والمزح، نأخذ وقتا من الراحة وإعطاء المجال لمن لديه اقتراح أو فكرة أخرى، وكانت الفكرة عمل نافورة ثم تم تغييرها إلى تحسينات الفناء بالكامل، ونالت الفكرة وعملها استحسان وثناء جميع من شاهدها عبر تطبيق السناب شات».