الدمام: زينة علي

بعد يومين من صدور قرار الدخول والخروج لمحافظة القطيف والذي تزامن مع تسجيل المحافظة أعلى مستوى إصابات مسجلة يوم الخميس الماضي، بإعلان وزارة الصحة تسجيل 23 إصابة، عادت الإصابات لتختفي وتزيد نسب التعافي بعدم تسجيل إصابات يومي الجمعة والسبت مع ارتفاع عدد المتعافين إلى 210 ومجموع الإصابات إلى 240.

وتزامن تسجيل المحافظة لأعلى الإصابات مع اليوم الأول لتنفيذ قرار الداخلية بالسماح بالدخول والخروج من المحافظة بعد 53 يوما من إجراءات الحجر الصحي التي طبقت على المحافظة كأول الإجراءات الاحترازية بالمملكة الخاصة بكورنا.

عودة ارتفاع الإصابات

تؤكد مصادر «الوطن» أن تسجيل المحافظة لأعلى عدد من الحالات في يوم واحد جاء بعد سلسلة من إصابات العمالة، والتي كان من ضمنها الحالات الـ 23 التي أعلنت عنها وزارة الصحة الخميس، حيث كانت جميعها نتائج لعينات تم أخذها من 60 عاملا بأحد مساكن العمالة بأحد المناطق الصناعية، وأظهرت النتائج إيجابية نصف العينات، حيث سبق إعلان 23 حالة، حالات أخرى تعود لنفس العينات المأخوذة من ذات الموقع، مشيرا إلى أن إصابة إحد العمالة بكورونا كفيلة بنقل الفيروس لجميع زملائه في السكن، خصوصا مع وجود الأعداد الكبيرة وعدم المقدرة على تمكنهم من تحقيق التباعد.

رفع الحجر الصحي

عادت الحركة للطرق الرئيسة بالمحافظة التي تربطها بمناطق: الجبيل، والدمام، والظهران، والخبر، ورأس تنورة بعد صدور بيان من وزارة الداخلية بالسماح بالدخول إلى محافظة القطيف والخروج منها، مع استمرار السماح بالتجوال من 9 صباحا حتى 5 مساء، واستمرار عمل الأنشطة المستثناة والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية.

وجاء إجراء منع الدخول والخروج من المحافظة في 8 مارس الماضي بعد ظهور أولى الإصابات بكورونا في المملكة بمحافظة القطيف في 2 مارس، تلتها حالة ثانية في 4 مارس، و3 حالات في 5 مارس، لتبدأ أولى الإجراءات الاحترازية بعزل المنطقة صحيا عبر منع الخروج والدخول إليها، وتعليق الدراسة والعمل لجميع الموظفين من أهالي المحافظة بعد أسبوع من ظهور أولى الحالات.

ورحب الأهالي بقرار الحجر الصحي، وبدأ الجميع اتخاذ الاحتياطات الصحية التي بدأت وزارة الصحة ببثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعاد أغلب الموظفين من أهالي المحافظة العاملين خارجها لبلداتهم بإجازات رسمية تم إصدارها من قبل وزارة الصحة، لتبدأ المحافظة تطبيق أول إجراءات كورونا المتخذة في المملكة.

مع تتابع ظهور الحالات في المحافظة وظهور حالات أخرى في مناطق المملكة بدأ تطبيق قرار منع التجوال الجزئي في عدد من مناطق المملكة ومن ضمنها القطيف، حيث شهدت المحافظة في 23 مارس ثاني إجراءات مواجهة كورونا، ليمدد منع التجوال في 2 أبريل مع باقي المناطق، ويعود ليمدد 24 ساعة في 6 أبريل، ويصدر قرار بتخفيف المنع والسماح بالتجوال الجزئي 26 أبريل مع دخول شهر رمضان المبارك، قبل أن يرفع الحجر عن المحافظة في 30 أبريل مع الإبقاء على منع التجوال الجزئي كباقي المدن والمحافظات بالمملكة.

لماذا رفع الحجر؟

أوضح بيان وزارة الداخلية أن قرار السماح بالدخول والخروج من المحافظة جاء بناء على توصيات الجهات الصحية، حيث تمكنت المحافظة، وخلال 53 يوما من الحجر الصحي، و60 يوما من ظهور أولى الإصابات من بدء التعافي مع تقلص حالات الإصابة اليومية، وتعافى حتى الأربعاء 90% من المصابين قبل قرار رفع الحجر حيث سجلت المحافظة خلال 62 يوما من ظهور الإصابات 240 حالة تم تسجيلها في 45 يوما، في حين لم تسجل أي إصابات في 17 يوما متفرقة 12 منها في أبريل الذي بدأت فيه الإصابات في المحافظة بالانخفاض وحالات التعافي بالزيادة، ليصل عدد الحالات النشطة في المحافظة إلى 29 حالة.

الإجراءات الاحترازية المتتابعة

2 مارس

أولى الإصابات

8 مارس

صدور قرار الحجر الصحي

تعليق الدراسة والعمل

23 مارس

منع التجوال الجزئي من 6 مساء - 6 صباحا

2 أبريل

منع التجوال الجزئي من 3 مساء - 6 صباحا

6 أبريل

منع التجوال 24 ساعة

26 أبريل

منع التجوال الجزئي من 5 مساء - 9 صباحا

30 أبريل

رفع الحجر الصحي

إصابات

أعلى تسجيل للإصابات 23

إصابة أقل تسجيل للإصابات 0

عدد أيام تسجيل الإصابات 45 يوما

عدد الأيام التي لم تظهر بها إصابات 17 يوما

عدد الحالات المسجلة 240

عدد الحالات النشطة 29

عدد حالات التعافي 210

عدد حالات الوفاة 1