القاهرة: صفوت عمران

فيما أكد الجيش الوطني الليبي أن المعارك الحاسمة على أشدها في طرابلس وبدء هروب الضباط الأتراك ووزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا إلى مدينة مصراتة، أعلنت شعبة الإعلام عن تمكن منصات الدفاع الجوي بالقوات المُسلحة من استهداف طائرة تركية مُسيّرة أقلعت من قاعدة معيتيقة العسكرية.

وبينت شعبة الإعلام الحربي أن منصات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة أسقطت طائرة تركية مسيرة جنوب العاصمة طرابلس بعد أن أقلعت من قاعدة معيتيقة العسكرية.

وفاة مسؤول

وأعلنت أمس وفاة رئيس جهاز المخابرات العامة التابع لحكومة الوفاق الليبية اللواء عبد القادر التهامي، بينما تضاربت الأنباء الواردة من ليبيا حول سبب رحيل التهامي في وقت تتكتم فيه حكومة الوفاق عن كشف تفاصيل تلك الوفاة التي تمت في ظروف غامضة. وأشارت مصادر ليبية إلى مقتل المسؤول بعد يومين على خطفه من قبل وحدات «النواصي» التابعة للجيش الوطني الليبي، فيما أشارت حسابات مقربة من حكومة الوفاق إلى أن الوفاة نجمت عن إصابته بنوبة قلبية نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث وافته المنية هناك.

هجوم الجيش

على صعيد متصل، شنت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر هجوما على مناطق داخل العاصمة الليبية طرابلس، وهو ما وصفته حكومة الوفاق الليبية بـ«الأعمال الجنونية»، حيث أطلقت أكثر من مائة صاروخ وقذيفة على مواقع الميليشيات المسلحة.

شحنات أسلحة

على صعيد آخر، اتهمت العديد من وسائل الإعلام الدولية تركيا باستغلال جائحة كورونا لتبادل شحن الأسلحة والمعدات العسكرية مع عدة دول ونقلها إلى ليبيا، بحجة إيصال مساعدات طبية طارئة من قبل أنقرة، خاصة بعد تقارير أخيرة كشفت أن طائرات شحن تركية لم تكن تحمل مستلزمات طبية وإنما ذهبت أو عادت محملة بالأسلحة من بعض الدول.

وكشف تقرير موسع لموقع أحوال التركي وتقرير لصحيفة «ديلي مافريك» الجنوب إفريقية، أن 6 طائرات شحن عسكرية تركية سافرت من تركيا إلى جنوب إفريقيا، تحمل كمية صغيرة من الإمدادات الطبية، بينما عادت جميعها محملة بالمعدات العسكرية التي تم شراؤها من الشركة المنتجة للذخيرة «راينميتال دينل مونيتيون» لتسليمها إلى ليبيا.