كشفت هيئة الأرصاد وحماية البيئة أن تأخر مشاريعها في المطارات يعد من أبرز العقبات التي تواجهها، والتي وضعت لها العديد من الحلول. ووفقا لتقرير صادر عن الهيئة عن عام 1440 - اطلعت عليه «الوطن»- فإن أبرز التحديات تمثلت في تأخر تنفيذ المشاريع الخاصة بخدمات الأرصاد في المطارات، إلى جانب عدم وجود مواقع مناسبة لإنشاء محطات الرصد السطحي حسب المعايير المطلوبة، وعدم وجود الإدارة الفاعلة والمتكاملة لحوادث التسربات النفطية، وتأخر اعتماد الميزانيات المخصصة لأغلب مبادرات الهيئة ضمن برنامج التحول الوطني، إلى جانب أنه لا توجد صفة مأموري الضبط القضائي لدى مفتشي ومراقبي البيئة تعطي لهم صلاحية الإغلاق الفوري للمنشآت المخالفة، مع وجود مسوغ نظامي بهذا الخصوص.
عقبات أخرى
كشفت الهيئة عن افتقارها لوجود نظام وطني للأرصاد، كما لا توجد منظومة موحدة وشاملة لإدارة النفايات على مستوى المملكة، والحاجة إلى تحديث النظام العام للبيئة وزيادة شموليته، وتأخر تفعيل الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وما تضمنته من إنشاء المراكز التابعة لها.
الحلول
قالت هيئة الأرصاد إنه لا بد من دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وتفعيل عمل المراكز البيئة، ودعم الموافقة على إنشاء مشروع النظام العام للبيئة الجديد، وتفعيل دور المركز الوطني لإدارة النفايات لممارسة مهامه وفقا للتنظيم الصادر بشأنه، وتوفير الاعتمادات المالية لتطوير خدمات الأرصاد في المطارات، كما يجب الدعم لتوفير مواقع مناسبة وحسب الاشتراطات الفنية.
والحاجة إلى قيام وزاره البيئة والمياه والزراعة بتحديث الخطة الوطنية للاستجابة للتلوث بالزيت، وأيضا دعم مبادرات الهيئة بالميزانيات اللازمة لكي تتمكن الهيئة من إحداث نقلة نوعية في الإدارة البيئية بالمملكة التي تعتبر الممكنة والرئيسية لسد كثير من الثغرات في أداء الهيئة العام وتطوير خدماتها.
أبرز العقبات التي تقف أمام هيئة الأرصاد وحماية البيئة
تأخر تنفيذ مشاريع خدمات الأرصاد بالمطارات
عدم وجود مواقع مناسبة لإنشاء محطات الرصد السطحي حسب المعايير المطلوبة
غياب الإدارة الفاعلة والمتكاملة لحوادث التسربات النفطية
تأخر اعتماد الميزانيات المخصصة لأغلب مبادرات الهيئة ضمن برنامج التحول الوطني
عقبات أخرى
كشفت الهيئة عن افتقارها لوجود نظام وطني للأرصاد، كما لا توجد منظومة موحدة وشاملة لإدارة النفايات على مستوى المملكة، والحاجة إلى تحديث النظام العام للبيئة وزيادة شموليته، وتأخر تفعيل الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وما تضمنته من إنشاء المراكز التابعة لها.
الحلول
قالت هيئة الأرصاد إنه لا بد من دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وتفعيل عمل المراكز البيئة، ودعم الموافقة على إنشاء مشروع النظام العام للبيئة الجديد، وتفعيل دور المركز الوطني لإدارة النفايات لممارسة مهامه وفقا للتنظيم الصادر بشأنه، وتوفير الاعتمادات المالية لتطوير خدمات الأرصاد في المطارات، كما يجب الدعم لتوفير مواقع مناسبة وحسب الاشتراطات الفنية.
والحاجة إلى قيام وزاره البيئة والمياه والزراعة بتحديث الخطة الوطنية للاستجابة للتلوث بالزيت، وأيضا دعم مبادرات الهيئة بالميزانيات اللازمة لكي تتمكن الهيئة من إحداث نقلة نوعية في الإدارة البيئية بالمملكة التي تعتبر الممكنة والرئيسية لسد كثير من الثغرات في أداء الهيئة العام وتطوير خدماتها.
أبرز العقبات التي تقف أمام هيئة الأرصاد وحماية البيئة
تأخر تنفيذ مشاريع خدمات الأرصاد بالمطارات
عدم وجود مواقع مناسبة لإنشاء محطات الرصد السطحي حسب المعايير المطلوبة
غياب الإدارة الفاعلة والمتكاملة لحوادث التسربات النفطية
تأخر اعتماد الميزانيات المخصصة لأغلب مبادرات الهيئة ضمن برنامج التحول الوطني