على الرغم من الأضرار العديدة والمختلفة التي تسبب بها فيروس كورونا الجديد فإنه بالمقابل أسهم بشكل غير مباشر في انتشار عادات جديدة إيجابية لم نتوقع ظهورها إضافة الى تعزيز بعض العادات التي كانت موجوده بالفعل ولكن لم تكن محط الاهتمام.
وتنوعت تلك الإيجابيات فظهرت أنواع من الهوايات التي قام العديد من أفراد المجتمع بممارسته مثل الاعتماد على النفس في قضاء حاجاته اليومية، مثل حلاقة الشعر وممارسة مختلف أنواع الرياضات المنزلية والرياضات التي كانت محصورة بداخل الأحياء التي يقطنونها مثل ممارسة ركوب الدراجات الهوائية.
وقت مستقطع
أوضح المعالج النفسي الدكتور عبدالله الحريري أن الإيجابيات الناتجة خلال فترة المنع في المنزل كثيرة، حيث إن الإنسان عادة يحتاج إلى وقت مستقطع الروتين اليومي الذي يعيشه سواء كان اختياريا أو بشكل إجباري، لكن نظرا لأنماط الحياة التي يعيشها أغلب أفراد المجتمع أصبحت قائمة على ضغوط نفسية كبيرة وتوتر عصبي دائم، وهنا جاء الحظر الإجباري والذي ساعد بشكل غير مباشر في أن يعيد الشخص ترتيب أولوياته وأفكاره بشكل أفضل إضافة إلى إعادة تنظيم الأهداف التي تأجلت بسبب العمل وأمور الحياة المختلفة والقيام إلى تعزيزها والعمل على التركيز لتحقيقها.
المسؤولية
عزز منع التجول الحس بالمسؤولية الاقتصادية والعمل على تقليل المصاريف غير الضرورية التي كانت تعد من الضروريات قبل الجائحة، مثل الذهاب إلى المطاعم والكافيهات بشكل يومي ودفع مبالغ طائلة غير ضرورية هناك، حيث وخلال فترة المنع وعدم القدرة على الخروج من المنزل اكتشف العديد من الأشخاص أنهم قد قاموا بتوفير مبالغ لا يستهان بها من مدخراتهم والذي من خلاله يستطيعون استغلاله بالشكل الأمثل.
الصحة النفسية
أضاف الحريري أن المنع أسهم أيضا بتحسين الصحة النفسية على المستوى الأسري أيضا من خلال الرجوع إلى العادات السليمة مثل جلوس كافة أفراد العائلة على مائده الطعام وتبادل الأحاديث المختلفة والتقارب فيما بينهم.
ومن جهة أخرى، أكد الحريري أن هناك العديد من أفراد المجتمع تعلموا أساليب للاسترخاء، خصوصا الشخصيات القلقة والمتوترة وتعلم طرق تقليل القلق إضافة إلى إعادة تنظيم وضبط إدارة المنزل وإدارة ميزانية المنزل بشكل أفضل.
وتنوعت تلك الإيجابيات فظهرت أنواع من الهوايات التي قام العديد من أفراد المجتمع بممارسته مثل الاعتماد على النفس في قضاء حاجاته اليومية، مثل حلاقة الشعر وممارسة مختلف أنواع الرياضات المنزلية والرياضات التي كانت محصورة بداخل الأحياء التي يقطنونها مثل ممارسة ركوب الدراجات الهوائية.
وقت مستقطع
أوضح المعالج النفسي الدكتور عبدالله الحريري أن الإيجابيات الناتجة خلال فترة المنع في المنزل كثيرة، حيث إن الإنسان عادة يحتاج إلى وقت مستقطع الروتين اليومي الذي يعيشه سواء كان اختياريا أو بشكل إجباري، لكن نظرا لأنماط الحياة التي يعيشها أغلب أفراد المجتمع أصبحت قائمة على ضغوط نفسية كبيرة وتوتر عصبي دائم، وهنا جاء الحظر الإجباري والذي ساعد بشكل غير مباشر في أن يعيد الشخص ترتيب أولوياته وأفكاره بشكل أفضل إضافة إلى إعادة تنظيم الأهداف التي تأجلت بسبب العمل وأمور الحياة المختلفة والقيام إلى تعزيزها والعمل على التركيز لتحقيقها.
المسؤولية
عزز منع التجول الحس بالمسؤولية الاقتصادية والعمل على تقليل المصاريف غير الضرورية التي كانت تعد من الضروريات قبل الجائحة، مثل الذهاب إلى المطاعم والكافيهات بشكل يومي ودفع مبالغ طائلة غير ضرورية هناك، حيث وخلال فترة المنع وعدم القدرة على الخروج من المنزل اكتشف العديد من الأشخاص أنهم قد قاموا بتوفير مبالغ لا يستهان بها من مدخراتهم والذي من خلاله يستطيعون استغلاله بالشكل الأمثل.
الصحة النفسية
أضاف الحريري أن المنع أسهم أيضا بتحسين الصحة النفسية على المستوى الأسري أيضا من خلال الرجوع إلى العادات السليمة مثل جلوس كافة أفراد العائلة على مائده الطعام وتبادل الأحاديث المختلفة والتقارب فيما بينهم.
ومن جهة أخرى، أكد الحريري أن هناك العديد من أفراد المجتمع تعلموا أساليب للاسترخاء، خصوصا الشخصيات القلقة والمتوترة وتعلم طرق تقليل القلق إضافة إلى إعادة تنظيم وضبط إدارة المنزل وإدارة ميزانية المنزل بشكل أفضل.