تذمر عدد من أهالي محافظة المجاردة من بطء العمل في مشروع إعادة تأهيل وصيانة الطريق الرئيسي لمحافظة المجاردة طريق أحد، وهو عبارة عن كشط وإعادة السفلتة بطول 10.50 كلم، والذي بدأ العمل به منذ أكثر من 3 أشهر.
وتساءل الأهالي عن مدة تنفيذ المشروع الذي لا يتجاوز 11 كيلو فقط (صيانة فقط وليس مشروعاً جديداً)، مؤكدين أنه لم توضع لوحة تفيد بمعلومات عن المشروع ومدته.
وقال عبد الرحمن الشهري وعلي الشهري، إن المشروع بدأ قبل 3 أشهر، وكانت نقطة البداية مثلث المحافظة بجوار مصرف الراجحي. وللأسف فإن الجزء المنجز تنفيذه سيئ وجودته غير مُرضية، ولم يُراع فيه تسوية طبقة الأسفلت مع غرف الصرف الصحي التي تملأ الشارع العام فأصبحت تمثل حفراً تصطاد السيارت وتتلفها.
من جانبه، قال رئيس بلدية المجاردة عايض المحجاني، إنه فيما يتعلق بمشروع صيانة الطريق الرئيسي للمحافظة (شارع أحد) فإن المقاول أنجز ما يقارب الـ 50% من المشروع، وما زال في مدته النظامية. وأضاف: «فيما يتعلق بسوء التنفيذ والجودة فإنه يتم عمل التقارير اللازمة للمشروع حسب مراحله وكمياته وذلك لتلافيها وتطبيق الاختبارات اللازمة على ذلك».
وتساءل الأهالي عن مدة تنفيذ المشروع الذي لا يتجاوز 11 كيلو فقط (صيانة فقط وليس مشروعاً جديداً)، مؤكدين أنه لم توضع لوحة تفيد بمعلومات عن المشروع ومدته.
وقال عبد الرحمن الشهري وعلي الشهري، إن المشروع بدأ قبل 3 أشهر، وكانت نقطة البداية مثلث المحافظة بجوار مصرف الراجحي. وللأسف فإن الجزء المنجز تنفيذه سيئ وجودته غير مُرضية، ولم يُراع فيه تسوية طبقة الأسفلت مع غرف الصرف الصحي التي تملأ الشارع العام فأصبحت تمثل حفراً تصطاد السيارت وتتلفها.
من جانبه، قال رئيس بلدية المجاردة عايض المحجاني، إنه فيما يتعلق بمشروع صيانة الطريق الرئيسي للمحافظة (شارع أحد) فإن المقاول أنجز ما يقارب الـ 50% من المشروع، وما زال في مدته النظامية. وأضاف: «فيما يتعلق بسوء التنفيذ والجودة فإنه يتم عمل التقارير اللازمة للمشروع حسب مراحله وكمياته وذلك لتلافيها وتطبيق الاختبارات اللازمة على ذلك».