نيوم: واس

وافق مجلس الوزراء على نظام التبرع بالأعضاء البشرية، كما أقر بروتوكولا ملحقا بمذكرة تعاون بين السعودية واليابان حول تنفيذ الرؤية السعودية ــ اليابانية (2030).

جاء ذلك خلال جلسة المجلس التي عقدت اليوم ــ عبر الاتصال المرئي ــ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.

العلاقات مع العراق

وفي بداية الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين، المجلس، على فحوى لقائه برئيس وزراء جمهورية العراق مصطفى الكاظمي، وما تضمنه من التأكيد على الروابط والوشائج الراسخة والتاريخية بين البلدين وشعبيهما الشقيقين، والاتفاق على توسيع آفاق التعاون الثنائي وتعزيزها في مختلف المجالات، وتكثيف التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية؛ بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والسعي المشترك لإرساء دعائمه.

ثم اطّلع مجلس الوزراء، على مضمون الاتصال الهاتفي بين ولي العهد، وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ونتائج اجتماعه مع معالي مستشار الدولة في جمهورية الصين الشعبية وزير الخارجية وانغ يي، وما جرى خلالهما من استعراض أوجه العلاقات ومجالات التعاون المشترك والفرص الواعدة لتطويرها في شتى القطاعات.

السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر

وبارك المجلس، ما أعلنه ولي العهد، بشأن مبادرتي (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر)، اللتين سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، تحقق المستهدفات العالمية، وذلك تعزيزا للجهود البيئية القائمة في المملكة وفق رؤية 2030، وانطلاقا من الدور الريادي لها تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالا لما قامت به لحماية كوكب الأرض خلال فترة رئاستها لمجموعة العشرين العام الماضي.

وأوضح وزير الإعلام المكلف ماجد القصبي، أن مجلس الوزراء، أعرب عن تقديره لما عبرت عنه الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، من استعدادها للعمل مع المملكة لتحقيق أهداف (مبادرة الشرق الأوسط الأخضر)، التي ستعود بالنفع على المنطقة والعالم، بما تتضمنه من مبادرات طموحة، تستهدف تخفيض انبعاثات الكربون وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، وتحسين كفاءة إنتاج النفط ورفع معدلات الطاقة المتجددة وتحقيق التنمية المستدامة.

ردع مليشيا الحوثي

وتناول المجلس، جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها، مجددا التأكيد على إدانة المملكة للمحاولات المتواصلة التي تقوم بها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، ومنها الاعتداء التخريبي الجبان على محطة توزيع المنتجات البترولية بجازان، وأن ھذه الاعتداءات، التي تُرتكب ضد المنشآت الحيوية، لا تستهدف المملكة ومنشآتها الاقتصادية فحسب، وإنما عصب الاقتصاد العالمي وأمن صادراته وإمداداته النفطية، والتأثير على الملاحة البحرية.

وبيّن معالي الدكتور ماجد القصبي، أن مجلس الوزراء، شدد في هذا السياق، على أن المملكة ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية؛ بما يحفظ أمن الطاقة واستقرار إمداداتها والصادرات البترولية والتجارة العالمية، ووقف تلك الاعتداءات التي تُعد استمرارا للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للميليشيات، بما يحقق أجندتها التخريبية لنشر الفوضى وتقويض الأمن الإقليمي والدولي، وتأكيدا لرفض ميليشيا الحوثي الإرهابية لمختلف الجهود السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية لا سيما بعد إعلان مبادرة المملكة للسلام.

وجدد المجلس، دعم المملكة للجهود الرامية إلى ضمان انسياب حركة الملاحة والتجارة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية في قناة السويس، والتهنئة لجمهورية مصر العربية بنجاح تعويم السفينة الجانحة، وإعادة حركة الملاحة البحرية الدولية إلى مسارها الطبيعي.

الاختبارات ومستجدات كورونا

وفي الشأن المحلي، عد مجلس الوزراء، الأمر الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لجميع مراحل التعليم والانتهاء منها قبل بداية إجازة عيد الفطر المبارك، امتدادا للنهج الحكيم الذي تتبناه القيادة من أن الإنسان أولا، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة كان لها بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في مواصلة العملية التعليمية عن بُعد.

وأفاد القصبي أن المجلس، استعرض مستجدات جائحة كورونا محليا وعالميا في الجانبين الصحي والوقائي، والجهود المبذولة في المملكة لحماية الصحة العامة للمجتمع، والسعي لعودة الحياة لطبيعتها، والتوسع الكبير في حملة التطعيم باللقاحات في عموم المناطق، مجددا التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة.

وقدّر مجلس الوزراء، الجهود والمتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى المملكة، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للجمارك في حماية أفراد المجتمع من هذه الآفة، وذلك إثر إحباط محاولة تهريب أكثر من (10) ملايين قرص إمفيتامين.

واطلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

قرارات المجلس

- التباحث مع الجانب الأوزبكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيطرة والثروة الحيوانية.

- الموافقة على اتفاقية بين المملكة ومنظمة السياحة العالمية بشأن إنشاء مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط، مقره الرياض.

- الموافقة على بروتوكول ملحق بمذكرة تعاون بين السعودية واليابان حول تنفيذ الرؤية السعودية ــ اليابانية (2030).

- التباحث مع الجانب السنغافوري في شأن مشروع اتفاقية تعاون في مجال التقنية المالية والابتكار.

- الموافقة على ميثاق تأسيس منظمة التعاون الرقمي.

- تعديل اسم «المعهد الملكي للفنون» الوارد في الاستراتيجية الوطنية للثقافة، ليكون «المعهد الملكي للفنون التقليدية» والموافقة على ترتيباته التنظيمية.

- الموافقة على الترتيبات التنظيمية للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

- الموافقة على نظام التبرع بالأعضاء البشرية.

- تعيين سارة بنت جماز السحيمي، عضوا في مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ممثلة عن القطاع الخاص.

- الموافقة على إلغاء النظام الأساسي لمكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

- اعتماد الحسابات الختامية لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وجامعة نجران، وجامعة الباحة.

التعيينات والترقيات

ـ ترقية عبدالمحسن بن نايف بن حميد إلى وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة 15 بإمارة المدينة المنورة.

ـ ترقية سعود بن عبدالعزيز السلمه إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة 14 بوزارة الداخلية.

ـ ترقية محمد بن عبدالله آل الشيخ إلى وظيفة (وكيل الوزارة المساعد لشؤون أصول المساجد وأوقافها) بالمرتبة 14 بوزارة الشؤون الإسلامية.

ـ ترقية حمد بن محمد الرميح إلى وظيفة (مدير عام إدارة الموارد البشرية) بالمرتبة 14 بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

ـ تعيين محمد بن سعد البيز على وظيفة (مدير عام التعليم الأهلي) بالمرتبة 14 بوزارة التعليم.

ـ ترقية أحمد بن إبراهيم الزويهري إلى وظيفة (مدير عام مكتب وزير الدولة) بالمرتبة 14 بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

ـ ترقية فهد بن سعيد الحقباني إلى وظيفة (مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة 14 بدارة الملك عبدالعزيز.

ـ تعيين الآتية أسماؤهم على وظيفة (وزير مفوض) في وزارة الخارجية:

ـ صقر بن سليمان القرشي.

ـ محمد بن عبدالله العجمي.

ـ صالح بن عبدالله النويصر.

ـ محمد بن فؤاد جستنيه.

ـ ماجد بن عبدالرحمن العتيبي.

ـ معيض بن عيد السلمي.

ـ فراج بن نادر الدوسري.

ـ وجدي بن حسن محرم.

ـ سعود بن مشبب آل مساعد.

ـ سلطان بن محمد مهاوش.

ـ عبدالهادي بن عبيدان العتيبي.

ـ عامر بن علي الشهري.

كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الدفاع، والهيئة العامة للجمارك، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وهيئة حقوق الإنسان، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.