تعد كرة السلة من الألعاب الجماعية ذات الطابع الحماسي، والمهاري، وهي من أهم الألعاب وأكثرها شعبية في المملكة، وتتمتع بجماهيرية غفيرة، وتشهد تنافسًا قويًّا بين الأندية السعودية، خصوصًا بعد التعديلات الأخيرة التي طرأت على نظام المنافسة، سواء على صعيد الدوري أو الكأس، حيث دخلت عدة أندية في ميدان المنافسة بشكل لافت للنظر، بعد أن كانت بطولات اللعبة محتكرة على قطبي المدينة المنورة، أحد والأنصار، قبل دخول الاتحاد كمنافس قوي، ثم تلاه الهلال والنصر والأهلي والفتح، وكذلك الوحدة. وهذا التنافس أثرى الساحة وكان له مردوده الإيجابي على المنتخب السعودي، كما أن الاهتمام بالفئات السنية كان له دور بارز في تطور اللعبة.
كسر الاحتكار
مع بدايات كرة السلة السعودية، كانت البطولات محتكرة بشكل كبير وحصري على قطبي المدينة المنورة أحد والأنصار، اللذين سيطرا بشكل كبير على البطولات، وكانا المنبع الحقيقي لنجوم كرة السلة السعودية، إلا أن تطورًا ملحوظًا شهدته اللعبة في الاتحاد جعلته ينافس القطبين خلال فترة معينة، قبل أن يدخل قطبي الرياض الهلال والنصر في المنافسة، ثم حضر الأهلي كمنافس على استحياء، ثم الفتح، وأخيرًا الوحدة الذي بلغ نهائي الدوري.
تأثير إيجابي
تطور الأندية في اللعبة كان له تأثيره الإيجابي ومردوده الكبير على المنتخب السعودي، الذي توّج بكأس العرب، وعاد للمنافسة على البطولات القارية، وتأهل من التصفيات للنهائيات القارية والعالمية، وأصبح يقدم مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، ويقارع منتخبات لها باع كبير في اللعبة.
دعم النشء
من أبرز العوامل التي أدت إلى تطور كرة السلة السعودية، هو الاهتمام الكبير من قبل اتحاد اللعبة بمنافسات الفئات السنية ودعمها، وكذلك بحث الأندية عن المواهب التي يمكن تطويرها للرقي باللعبة، وهو ما حدث مؤخرًا، وباتت منافسات الفئات السنية لا تقل أهمية عن منافسات الفريق الأول، خصوصًا بعد أن وقعت اتفاقية مع وزارة التعليم بموجبها يكون هناك دعم للأندية باللاعبين الذين تتوفر فيهم مؤهلات لاعب كرة السلة الناجح.
الاحتراف
يعد جلب اللاعبين الأجانب والمواليد واحتراف اللاعب السعودي، واحدًا من أهم الخطط التي نفذها الاتحاد السعودي لكرة السلة، فهناك عدد كبير من اللاعبين المواليد يشاركون مع الأندية، وكان التركيز منصبًا على الناشئين، وتم السماح لـ3 لاعبين، لكون نظام الاتحاد الآسيوي أنه إذا كان اللاعب من مواليد الدولة في سن معين يحق له المشاركة، وكذلك تم السماح للاعب واحد في دوري الدرجة الأولى، والآن يشارك لاعبون من المواليد في دوري الناشئين والشباب، وكذلك الفريق الأول.
دورات تدريبية
نظم اتحاد السلة كثيرًا من الدورات لمدربي المستوى الأول والمستوى الثاني، بالتعاون مع الاتحاد الدولي، وكذلك دورة للحكام الواعدين بحضور محاضر من الاتحاد الدولي، وفي الوقت نفسه حقق المنتخب السعودي بطولة الخليج للناشئين، وتأهل لنهائيات كأس آسيا، وأيضًا اجتاز المنتخب الأول جميع التصفيات، وتأهل للمرحلة قبل الأخيرة، وتبقى له خطوة واحدة للوصول إلى نهائيات كأس آسيا.
-8 أندية تنافس على بطولات السلة
-أحد والأنصار سيطرا على اللعبة فترة طويلة
-6 أندية كسرت احتكار قطبي المدينة
-الاهتمام بالنشء أثرى الساحة وأبرز النجوم
-اللاعبون الأجانب قلبوا الموازين في الأندية
-المواليد كان لهم دور في تطور اللعبة
كسر الاحتكار
مع بدايات كرة السلة السعودية، كانت البطولات محتكرة بشكل كبير وحصري على قطبي المدينة المنورة أحد والأنصار، اللذين سيطرا بشكل كبير على البطولات، وكانا المنبع الحقيقي لنجوم كرة السلة السعودية، إلا أن تطورًا ملحوظًا شهدته اللعبة في الاتحاد جعلته ينافس القطبين خلال فترة معينة، قبل أن يدخل قطبي الرياض الهلال والنصر في المنافسة، ثم حضر الأهلي كمنافس على استحياء، ثم الفتح، وأخيرًا الوحدة الذي بلغ نهائي الدوري.
تأثير إيجابي
تطور الأندية في اللعبة كان له تأثيره الإيجابي ومردوده الكبير على المنتخب السعودي، الذي توّج بكأس العرب، وعاد للمنافسة على البطولات القارية، وتأهل من التصفيات للنهائيات القارية والعالمية، وأصبح يقدم مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، ويقارع منتخبات لها باع كبير في اللعبة.
دعم النشء
من أبرز العوامل التي أدت إلى تطور كرة السلة السعودية، هو الاهتمام الكبير من قبل اتحاد اللعبة بمنافسات الفئات السنية ودعمها، وكذلك بحث الأندية عن المواهب التي يمكن تطويرها للرقي باللعبة، وهو ما حدث مؤخرًا، وباتت منافسات الفئات السنية لا تقل أهمية عن منافسات الفريق الأول، خصوصًا بعد أن وقعت اتفاقية مع وزارة التعليم بموجبها يكون هناك دعم للأندية باللاعبين الذين تتوفر فيهم مؤهلات لاعب كرة السلة الناجح.
الاحتراف
يعد جلب اللاعبين الأجانب والمواليد واحتراف اللاعب السعودي، واحدًا من أهم الخطط التي نفذها الاتحاد السعودي لكرة السلة، فهناك عدد كبير من اللاعبين المواليد يشاركون مع الأندية، وكان التركيز منصبًا على الناشئين، وتم السماح لـ3 لاعبين، لكون نظام الاتحاد الآسيوي أنه إذا كان اللاعب من مواليد الدولة في سن معين يحق له المشاركة، وكذلك تم السماح للاعب واحد في دوري الدرجة الأولى، والآن يشارك لاعبون من المواليد في دوري الناشئين والشباب، وكذلك الفريق الأول.
دورات تدريبية
نظم اتحاد السلة كثيرًا من الدورات لمدربي المستوى الأول والمستوى الثاني، بالتعاون مع الاتحاد الدولي، وكذلك دورة للحكام الواعدين بحضور محاضر من الاتحاد الدولي، وفي الوقت نفسه حقق المنتخب السعودي بطولة الخليج للناشئين، وتأهل لنهائيات كأس آسيا، وأيضًا اجتاز المنتخب الأول جميع التصفيات، وتأهل للمرحلة قبل الأخيرة، وتبقى له خطوة واحدة للوصول إلى نهائيات كأس آسيا.
-8 أندية تنافس على بطولات السلة
-أحد والأنصار سيطرا على اللعبة فترة طويلة
-6 أندية كسرت احتكار قطبي المدينة
-الاهتمام بالنشء أثرى الساحة وأبرز النجوم
-اللاعبون الأجانب قلبوا الموازين في الأندية
-المواليد كان لهم دور في تطور اللعبة