كثرت علامات التعجب والتساؤل جراء ما قام به البنتاجون حيث أعطى السيطرة على نحو 175 مليون من عناوين بروتوكول الإنترنت IP الخاصة بها، المتوقفة عن العمل لشركة صغيرة في فلوريدا، والتي بدورها أعلنت بأنها تدير الآن جزءًا هائلًا من الإنترنت كان خاملًا سابقًا مملوكًا لوزارة الدفاع الأمريكية. حسبما ذكرت صحيفة الواشنطن بوست
وقد أجاب البنتاجون أن ما قام به هو لحمايته حيث لجأ إلى استراتيجية غير معتادة للتحقق من الثغرات الأمنية في شبكاته، وتخلى عن بعض السلطة لصالح مورد إنترنت رئيسي.
وقال دوج مادوري، مدير تحليل الإنترنت في شركة Kentik المشغلة للشبكات، «إن هذا أكبر شيء في تاريخ الإنترنت، كما أنه أكثر من ضعف مساحة الإنترنت التي يستخدمها البنتاغون».
الاختراقات الإلكترونية
بعد أسابيع من التساؤل من قبل مجتمع الشبكات، قدم البنتاجون الآن تفسيرًا بدون تفاصيل، ولم يجب على العديد من الأسئلة الأساسية، بدءًا من سبب اختياره تكليف إدارة مساحة العنوان لشركة يبدو أنها لم تكن موجودة حتى سبتمبر تدعى Global Resource Systems.
وحسبما جاء في بيان صدر عن بريت جولدشتاين، رئيس الخدمة الرقمية للدفاع في البنتاجون، والتي تدير المشروع.
أنها تأمل في:«تقييم وتقويم ومنع الاستخدام غير المصرح به لمساحة عنوان IP الخاصة بوزارة الدفاع». كما تأمل في «تحديد نقاط الضعف المحتملة» كجزء من الجهود الرامية للدفاع ضد الاختراقات الإلكترونية من قبل الأعداء العالميين، الذين يتسللون باستمرار إلى الشبكات الأمريكية، ويعملون أحيانًا من عناوين الإنترنت غير المستخدمة.ولم يحدد البيان ما إذا كان «المشروع التجريبي» سيشمل متعاقدين خارجيين.
جذب المتسللين
يتعامل البنتاغون بشكل دوري مع الاستيلاء غير المصرح به على مساحته، ويرجع ذلك جزئيًا إلى وجود نقص في عناوين الإنترنت من الجيل الأول منذ عام 2011؛ يبيعون الآن في المزاد بما يزيد عن 25 دولارًا لكل منهم.
قال مادوري إن الإعلان عن مساحة العنوان سيُسهل ملاحقة المتسللين ويسمح للجيش الأمريكي «بجمع قدر هائل من حركة الإنترنت في الخلفية لمعلومات استخباراتية عن التهديدات».
ورجح بعض خبراء الأمن السيبراني بأن البنتاجون ربما يستخدم المساحة التي أعُلن عنها حديثًا لإنشاء «مواضع جذب»، أجهزة تم إعدادها مع نقاط ضعف لجذب المتسللين.
أو قد يتطلع إلى إنشاء بنية تحتية مخصصة - برامج وخوادم - لفحص حركة المرور بحثًا عن نشاط مشبوه.
وقال مادوري، الذي نشر مدونة حول هذه المسألة: «إن هذا يزيد بشكل كبير من المساحة التي يمكنهم مراقبتها».
شركة Global Resource Systems:
تأسست في شهر سبتمبر
بدأت في إدارة هذه العناوين في 20 يناير
نما هذا الرقم بسرعة خلال الأشهر الثلاثة التالية
مهام خدمة الدفاع الرقمية Defense Digital Service
يتم تشغيل المبادرة بواسطتهم في البنتاجون
تحل المشاكل وتجري تجارب تكنولوجية للجيش
تقدم المجموعة تقاريرها مباشرة إلى وزير الدفاع
وقد أجاب البنتاجون أن ما قام به هو لحمايته حيث لجأ إلى استراتيجية غير معتادة للتحقق من الثغرات الأمنية في شبكاته، وتخلى عن بعض السلطة لصالح مورد إنترنت رئيسي.
وقال دوج مادوري، مدير تحليل الإنترنت في شركة Kentik المشغلة للشبكات، «إن هذا أكبر شيء في تاريخ الإنترنت، كما أنه أكثر من ضعف مساحة الإنترنت التي يستخدمها البنتاغون».
الاختراقات الإلكترونية
بعد أسابيع من التساؤل من قبل مجتمع الشبكات، قدم البنتاجون الآن تفسيرًا بدون تفاصيل، ولم يجب على العديد من الأسئلة الأساسية، بدءًا من سبب اختياره تكليف إدارة مساحة العنوان لشركة يبدو أنها لم تكن موجودة حتى سبتمبر تدعى Global Resource Systems.
وحسبما جاء في بيان صدر عن بريت جولدشتاين، رئيس الخدمة الرقمية للدفاع في البنتاجون، والتي تدير المشروع.
أنها تأمل في:«تقييم وتقويم ومنع الاستخدام غير المصرح به لمساحة عنوان IP الخاصة بوزارة الدفاع». كما تأمل في «تحديد نقاط الضعف المحتملة» كجزء من الجهود الرامية للدفاع ضد الاختراقات الإلكترونية من قبل الأعداء العالميين، الذين يتسللون باستمرار إلى الشبكات الأمريكية، ويعملون أحيانًا من عناوين الإنترنت غير المستخدمة.ولم يحدد البيان ما إذا كان «المشروع التجريبي» سيشمل متعاقدين خارجيين.
جذب المتسللين
يتعامل البنتاغون بشكل دوري مع الاستيلاء غير المصرح به على مساحته، ويرجع ذلك جزئيًا إلى وجود نقص في عناوين الإنترنت من الجيل الأول منذ عام 2011؛ يبيعون الآن في المزاد بما يزيد عن 25 دولارًا لكل منهم.
قال مادوري إن الإعلان عن مساحة العنوان سيُسهل ملاحقة المتسللين ويسمح للجيش الأمريكي «بجمع قدر هائل من حركة الإنترنت في الخلفية لمعلومات استخباراتية عن التهديدات».
ورجح بعض خبراء الأمن السيبراني بأن البنتاجون ربما يستخدم المساحة التي أعُلن عنها حديثًا لإنشاء «مواضع جذب»، أجهزة تم إعدادها مع نقاط ضعف لجذب المتسللين.
أو قد يتطلع إلى إنشاء بنية تحتية مخصصة - برامج وخوادم - لفحص حركة المرور بحثًا عن نشاط مشبوه.
وقال مادوري، الذي نشر مدونة حول هذه المسألة: «إن هذا يزيد بشكل كبير من المساحة التي يمكنهم مراقبتها».
شركة Global Resource Systems:
تأسست في شهر سبتمبر
بدأت في إدارة هذه العناوين في 20 يناير
نما هذا الرقم بسرعة خلال الأشهر الثلاثة التالية
مهام خدمة الدفاع الرقمية Defense Digital Service
يتم تشغيل المبادرة بواسطتهم في البنتاجون
تحل المشاكل وتجري تجارب تكنولوجية للجيش
تقدم المجموعة تقاريرها مباشرة إلى وزير الدفاع