اعتاد الهلاليون على المبادرة في تكريم محبيهم ونجومهم وكل من قدم عملًا لهم، فقد سبق أن تذكر لاعبيهم القدامى والجدد في ظروف ومناسبات عدة كان آخرها التعزية بوفاة الإعلامي الزميل عادل التويجري، وقد حرص أحد المشجعين على رفع لوحة تحمل صورته وعبارة رقيقة عنه تقول (إلى جنة الخلد يا أبا غيداء)، وذلك في ملعب المباراة قبل الماضية التي أقيمت أمام الأهلي، وحقق الزعيم فيها فوزًا كبيرًا، كان سيفرح الفقيد ويفتخر به كثيرًا لو كان ما زال على قيد الحياة من خلال ظهوره في التلفزيون.
لمسات وفاء
وفي لمسة وفاء لا تنسى قدمت رابطة محبي الهلال تكريما لحارس النصر سالم مروان عافاه الله رغم أنه ليس من الهلال لكنه كان حارس المنتخب السعوي وجار الكيان الهلالي في الرياض، نادي النصر، وحضر الحفل النجوم الأسبقون عبدالله فودة (العمدة) وفهد عبدالواحد (فهودي) وناجي عبدالمطلوب وفهد الحبشي وبداح القحطاني وعبدالله العمار ومرزوق سعيد وعبدالله العبيد واللواء ناصر الشياع وسلطان بن نصيب. وكرم نادي الهلال، المؤرخ صالح الهويريني والمؤرخ غنام الغنام، كما قام أعضاء الرابطة بتكريم رئيسها سعود الجبر وتكريم برنامج أكشن يادوري وقناة 22.
وأبى لاعبو الهلال في سبتمبر 2020 إلا أن يشركوا معهم السداسي الغائب بفعل إصابتهم بفيروس كورونا، البريك والواكد والشهري والعابد والشهري والعبدان، فحملوا قبل انطلاق المباراة أمام باختكور الأوزبكي قمصانهم التي تحمل أرقامهم في الفريق.
أجمل صورة
الهلال دائمًا ما يقدم صورة حسنة عن ناديه يتفاعل معها الناس والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي يشيدون بأفعال الأبطال التي تعكس أجمل صورة عن بيئة هذا الكيان الكبير.
وبالأمس، توج الهلال رسميا بكأس بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان السعودي للمحترفين قبل جولة من ختام المسابقة، التي كان يتمناها الفقيد عادل التويجري بل كان يعبر عن توقعاته أيضًا بأنها كانت ستحمل اسم الهلال، فقد غرد تغريدته الأخيرة على صفحته الخاصة في «تويتر» قائلا: «كلمة السر عند لاعبي الهلال وقلتها من آسيا. اللاعبون كان لديهم قتالية ورغبة.. نقول لهم أنتم أبطال لكن لو فكروا أن الدوري انتهى مشكلة».
وعبر كثير من المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي عن حبهم وقدموا دعواتهم للفقيد الذي توفي في يوم مبارك هو ليلة الـ27 من شهر رمضان الفضيل، وهو ينوي الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.
كتب أحدهم واضعًا صورة التويجري مع قائد الهلال السابق محمد الشلوب (رحم الله صاحب الوجه البشوش والقلب الطيب، لن ننساك يا أبا غيداء).
يستحق التكريم
لكن لاعبي الهلال كانوا على الموعد والوعد وحققوا ما قال عنهم محبهم الفقيد عادل التويجري، الذي يستحق التكريم جراء دعمه وحبه وتوجيهاته وأمنياته وتوقعاته وتحليلاته وملاحظاته القيمة، للفريق على مدى سنوات طويلة عمل فيها ناقدًا حصريا في برامج رياضية ومديرًا للمركز الإعلامي للنادي وعضوًا في مجلس الإدارة.
ولا شك أن هناك بادرة لو يفعلها الهلاليون بأن يقوموا بزيارة أسرة الفقيد ويقدموا الكأس لزوجته وبناته الثلاث (غيداء ودعد وعلياء) ليفرحوا به نيابة عن والدهم رحمة الله عليه وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
لمسات وفاء
وفي لمسة وفاء لا تنسى قدمت رابطة محبي الهلال تكريما لحارس النصر سالم مروان عافاه الله رغم أنه ليس من الهلال لكنه كان حارس المنتخب السعوي وجار الكيان الهلالي في الرياض، نادي النصر، وحضر الحفل النجوم الأسبقون عبدالله فودة (العمدة) وفهد عبدالواحد (فهودي) وناجي عبدالمطلوب وفهد الحبشي وبداح القحطاني وعبدالله العمار ومرزوق سعيد وعبدالله العبيد واللواء ناصر الشياع وسلطان بن نصيب. وكرم نادي الهلال، المؤرخ صالح الهويريني والمؤرخ غنام الغنام، كما قام أعضاء الرابطة بتكريم رئيسها سعود الجبر وتكريم برنامج أكشن يادوري وقناة 22.
وأبى لاعبو الهلال في سبتمبر 2020 إلا أن يشركوا معهم السداسي الغائب بفعل إصابتهم بفيروس كورونا، البريك والواكد والشهري والعابد والشهري والعبدان، فحملوا قبل انطلاق المباراة أمام باختكور الأوزبكي قمصانهم التي تحمل أرقامهم في الفريق.
أجمل صورة
الهلال دائمًا ما يقدم صورة حسنة عن ناديه يتفاعل معها الناس والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي يشيدون بأفعال الأبطال التي تعكس أجمل صورة عن بيئة هذا الكيان الكبير.
وبالأمس، توج الهلال رسميا بكأس بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان السعودي للمحترفين قبل جولة من ختام المسابقة، التي كان يتمناها الفقيد عادل التويجري بل كان يعبر عن توقعاته أيضًا بأنها كانت ستحمل اسم الهلال، فقد غرد تغريدته الأخيرة على صفحته الخاصة في «تويتر» قائلا: «كلمة السر عند لاعبي الهلال وقلتها من آسيا. اللاعبون كان لديهم قتالية ورغبة.. نقول لهم أنتم أبطال لكن لو فكروا أن الدوري انتهى مشكلة».
وعبر كثير من المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي عن حبهم وقدموا دعواتهم للفقيد الذي توفي في يوم مبارك هو ليلة الـ27 من شهر رمضان الفضيل، وهو ينوي الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.
كتب أحدهم واضعًا صورة التويجري مع قائد الهلال السابق محمد الشلوب (رحم الله صاحب الوجه البشوش والقلب الطيب، لن ننساك يا أبا غيداء).
يستحق التكريم
لكن لاعبي الهلال كانوا على الموعد والوعد وحققوا ما قال عنهم محبهم الفقيد عادل التويجري، الذي يستحق التكريم جراء دعمه وحبه وتوجيهاته وأمنياته وتوقعاته وتحليلاته وملاحظاته القيمة، للفريق على مدى سنوات طويلة عمل فيها ناقدًا حصريا في برامج رياضية ومديرًا للمركز الإعلامي للنادي وعضوًا في مجلس الإدارة.
ولا شك أن هناك بادرة لو يفعلها الهلاليون بأن يقوموا بزيارة أسرة الفقيد ويقدموا الكأس لزوجته وبناته الثلاث (غيداء ودعد وعلياء) ليفرحوا به نيابة عن والدهم رحمة الله عليه وغفر له وأسكنه فسيح جناته.