قال وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، إن مكبرات الصوت في المساجد يجب أن تقتصر فقط على الأذان والإقامة. وأوضح في لقاء متلفز مع قناة «الإخبارية»، إن «مسألة مكبرات الصوت من المستجدات، ولم تكن موجودة في القرون الماضية، وسبق أن تم تحريم المكبرات في أوقات سابقة».
وأكد على أن «الوزارة لم تمنع واجبا أو مستحبا في الدين، كما لم تفرض محرما أو مكروها»، مضيفا أن «الأصل في مكبرات الصوت هو إيصال الأذان لدخول وقت الصلاة للناس، وتمت إضافة الإقامة لاحقا إلى الأذان، رغم أن الإقامة للذين داخل المسجد وليس خارجه». وأضاف أن «من يرغب في الصلاة لا يحتاج إلى مكبرات الصوت، فهو لا ينتظر الإمام لكي يكبر، بل يهرول للمسجد من نفسه».
ونوه آل الشيخ إلى أن «من يرغب في الاستماع إلى القرآن يمكنه ذلك عن طريق القنوات التلفزيونية الموجودة والتي تذيع القرآن على مدار الساعة، إضافة إلى القنوات التي تذيع السنة النبوية على مدار الساعة».
وكانت الوزارة أصدرت قرارا بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية للمساجد على رفع الأذان والإقامة فقط، وألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت، واتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف.
وأكد على أن «الوزارة لم تمنع واجبا أو مستحبا في الدين، كما لم تفرض محرما أو مكروها»، مضيفا أن «الأصل في مكبرات الصوت هو إيصال الأذان لدخول وقت الصلاة للناس، وتمت إضافة الإقامة لاحقا إلى الأذان، رغم أن الإقامة للذين داخل المسجد وليس خارجه». وأضاف أن «من يرغب في الصلاة لا يحتاج إلى مكبرات الصوت، فهو لا ينتظر الإمام لكي يكبر، بل يهرول للمسجد من نفسه».
ونوه آل الشيخ إلى أن «من يرغب في الاستماع إلى القرآن يمكنه ذلك عن طريق القنوات التلفزيونية الموجودة والتي تذيع القرآن على مدار الساعة، إضافة إلى القنوات التي تذيع السنة النبوية على مدار الساعة».
وكانت الوزارة أصدرت قرارا بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية للمساجد على رفع الأذان والإقامة فقط، وألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت، واتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف.