تفاعل العديد من الأطباء والمختصين بالمملكة مع قضية وقصة والد الطفل «فيصل»، ضحية الدهس الأخيرة بمتنزه الملك فهد بمنطقة نجران برفقة شقيقته «حور» التوأم، والتي كتب لها عمرا من جديد وغادرت المستشفى إلى منزل ذويها، واللذين تم إنجابهما بعد عملية بحث وعلاج ومعاناة شاقة دامت 14 عاما داخل وخارج المملكة.
وعند بلوغهما الـ5 من عمرهما انتقل فيصل إلى رحمة الله، حيث أبدى العديد من المختصين والأطباء استعدادهم التام والكامل بالتكفل بإجراء عملية طفل الأنابيب لوالد «فيصل» ووالدته متى ما أرادوا ذلك، وكان آخر أولئك الدكتور طارق عبدالعزيز بغدادي رئيس وحدة العقم بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود، والذي قال: «للأسف تابعت ما تناقلته وسائل الإعلام بمختلف أنواعها لقصة وقضية الدهس الأخيرة، والتي راح ضحيتها الطفل فيصل، وإصابة شقيقته «حور» بعدة كسور، واللذين قدما للدنيا بعد رحلة علاجية شاقة وآلمني ذلك، حيث إن هذا الموضوع من تخصصي لعلمي التام بكمية المعاناة التي يجدها الآباء والأمهات، وأحس بكمية الألم التي بداخل والد فيصل ووالدته.. وأعلم بأنه ليس بالوقت المناسب لذلك لأضيف لهم هما جديدا بعد مرحلة العقم الطويلة، ولكن أحسست بأنني قد أساعد وأخفف على الأخ سفر وزوجته بما يمكنني فعله والقيام به، وأعلن استعدادي الكامل بالتكفل بإجراء العملية لهما والعلاج متى ما كانا على استعداد لذلك الأمر».
وعند بلوغهما الـ5 من عمرهما انتقل فيصل إلى رحمة الله، حيث أبدى العديد من المختصين والأطباء استعدادهم التام والكامل بالتكفل بإجراء عملية طفل الأنابيب لوالد «فيصل» ووالدته متى ما أرادوا ذلك، وكان آخر أولئك الدكتور طارق عبدالعزيز بغدادي رئيس وحدة العقم بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود، والذي قال: «للأسف تابعت ما تناقلته وسائل الإعلام بمختلف أنواعها لقصة وقضية الدهس الأخيرة، والتي راح ضحيتها الطفل فيصل، وإصابة شقيقته «حور» بعدة كسور، واللذين قدما للدنيا بعد رحلة علاجية شاقة وآلمني ذلك، حيث إن هذا الموضوع من تخصصي لعلمي التام بكمية المعاناة التي يجدها الآباء والأمهات، وأحس بكمية الألم التي بداخل والد فيصل ووالدته.. وأعلم بأنه ليس بالوقت المناسب لذلك لأضيف لهم هما جديدا بعد مرحلة العقم الطويلة، ولكن أحسست بأنني قد أساعد وأخفف على الأخ سفر وزوجته بما يمكنني فعله والقيام به، وأعلن استعدادي الكامل بالتكفل بإجراء العملية لهما والعلاج متى ما كانا على استعداد لذلك الأمر».