كتب التحول الاستثماري، نهاية صمود مدرسة بأبوعريش، لينهي تاريخًا استمر نحو 8 عقود، إذ تحول مبنى مدرسة أبوبكر الصديق إلى ذكريات تتناقلها الأجيال، بعد وقوفه شامخا نحو 85 عامًا، وتحوله إلى أطلال، في وقت كتبت المدرسة أول فصول التعليم بالمنطقة، وتعد من أوائل المدارس المؤسسة بالمملكة، حيث أنشأت في 1357.
تحول استثماري
واستنفرت إدارة تعليم جازان جهودها في التحول إلى استثمار المباني المدرسية القديمة، التي لم تعد صالحة للبيئة التعليمية، نظير تقادم عمرها الافتراضي، وتهالكها، والاستفادة من المواقع، إذ تم نقل المدرسة الحالية إلى مدرسة عقبة بن نافع، منذ نحو 5 سنوات، وبقيت مهجورة، حتى تم الاستفادة منها من خلال استثمار موقعها.
وداع حزين
وودع نحو 10 آلاف خريجًا، مدرستهم بعد تحولها إلى أطلال، لم يتبق منها سوى الذكريات، لتكتب معها فصلًا استثماريًّا جديدًا، وتحولها مستقبلًا إلى مجمع تجاري.
وانقسم المواطنون في المحافظة إلى قسمين، حيث يرى فريقًا أن استثمار الموقع يعد بادرة مميزة للتعليم، بعد نقل طلابها إلى مدرسة أخرى سابقًا، والاستفادة منه بالاستثمار، لموقعه المتميز وسط المحافظة، وقربه من الأنشطة التجارية بالبلد، فيما يرى فريقًا آخر، أن المدرسة تعد تاريخ تعليمي فريد من نوعه، وكان من الأحرى استبداله بمدرسة جديدة بنفس الموقع، لما تمثله من ذكريات أجيال كبيرة خدمت الوطن بكل المحافل المختلفة، مؤكدين أنه لم يبق من صمودها سوى ذكريات سيتم نقلها للأجيال المقبلة.
إجراءات نظامية
وأكدت مدير الإعلام والاتصال والمتحدث الرسمي بتعليم جازان رجاء العطاس لـ«الوطن»، أن المبنى المدرسي، مرّ بجميع الإجراءات النظامية المعمول بها في المباني القديمة، بالإضافة إلى الاستفادة من الموقع، وطرحه في ضوء استثمار المواقع التعليمية المختلفة.
تحول استثماري
واستنفرت إدارة تعليم جازان جهودها في التحول إلى استثمار المباني المدرسية القديمة، التي لم تعد صالحة للبيئة التعليمية، نظير تقادم عمرها الافتراضي، وتهالكها، والاستفادة من المواقع، إذ تم نقل المدرسة الحالية إلى مدرسة عقبة بن نافع، منذ نحو 5 سنوات، وبقيت مهجورة، حتى تم الاستفادة منها من خلال استثمار موقعها.
وداع حزين
وودع نحو 10 آلاف خريجًا، مدرستهم بعد تحولها إلى أطلال، لم يتبق منها سوى الذكريات، لتكتب معها فصلًا استثماريًّا جديدًا، وتحولها مستقبلًا إلى مجمع تجاري.
وانقسم المواطنون في المحافظة إلى قسمين، حيث يرى فريقًا أن استثمار الموقع يعد بادرة مميزة للتعليم، بعد نقل طلابها إلى مدرسة أخرى سابقًا، والاستفادة منه بالاستثمار، لموقعه المتميز وسط المحافظة، وقربه من الأنشطة التجارية بالبلد، فيما يرى فريقًا آخر، أن المدرسة تعد تاريخ تعليمي فريد من نوعه، وكان من الأحرى استبداله بمدرسة جديدة بنفس الموقع، لما تمثله من ذكريات أجيال كبيرة خدمت الوطن بكل المحافل المختلفة، مؤكدين أنه لم يبق من صمودها سوى ذكريات سيتم نقلها للأجيال المقبلة.
إجراءات نظامية
وأكدت مدير الإعلام والاتصال والمتحدث الرسمي بتعليم جازان رجاء العطاس لـ«الوطن»، أن المبنى المدرسي، مرّ بجميع الإجراءات النظامية المعمول بها في المباني القديمة، بالإضافة إلى الاستفادة من الموقع، وطرحه في ضوء استثمار المواقع التعليمية المختلفة.