جازان: محمد الحسين

استمر إغلاق مسلخ بلدية مركز الشقيق شمال منطقة جازان وخروجه عن الخدمة وبات مهجورًا وتعرض للتخريب وتكسير النوافذ والأبواب، فيما أبدى عدد من الأهالي استياءهم من إغلاق المسلخ التابع للبلدية منذ أكثر من عامين، مشيرين إلى أن استمرار الإغلاق تسبب في إرباك من يرغبون بسلخ الأضاحي والآن ومع قرب العيد سيتكرر الوضع من الزحام على المطابخ والتحول لممارسة الذبح العشوائي مطالبين بحلول عاجلة.

إجراءات الترسية

من جانبها أكدت بلدية الشقيق لـ«الوطن» اقتراب توقيع عقد استثماري لمسلخ الشقيق وتسليمه للمستثمر المشغل، وذلك من خلال جهود البلدية المبذولة حيث تم طرح المسلخ ضمن حزمة من الاستثمارات على منصة فرص وتم فتح مظاريفه والعمل الآن قائم على استكمال إجراءات الترسية وتوقيع العقد بمتابعة وتوجيه من رئيس البلدية المكلف هادي بن علي عتودي.

مسلخ الدرب

وأوضح عدد من الأهالي بأنهم يضطرون للذهاب إلى مسالخ المنادي بدلًا من مسلخ البلدية في المناسبات وحتى ذبائح الثلاجة، ومع اقتراب العيد تزيد المعاناة مما يضطرهم للذهاب بأضحيتهم إلى مسلخ الدرب الذي يبعد 25 كم أو الذهاب بها إلى أصحاب المطابخ في الشقيق والحريضة، ويطالب الأهالي البلدية بتشغيل المسلخ لإنهاء الذبح العشوائي حفاظا على سلامة الغذاء والصحة العامة.