قد تكون اللقاحات هي الخط الدفاعي الأول في الحرب ضد جائحة كورونا، لكن يأمل باحثون أستراليون في أن تطورا علميا واعدا سوف يؤدي إلى علاجات للأشخاص الذين يعانون من كوفيد19.
وعلى الرغم من أن العلاج قد لا يتوفر قبل سنوات، فإنه يمكن تعديله بسرعة لمحاربة الأصناف الجديدة للفيروس. وقال الدكتور محمد فرح من مركز بيتر مكالوم للسرطان في فيكتوريا، أستراليا، إن التكنولوجيا التي استخدمت في السابق لعلاج السرطان كانت أساسية في التطور الجديد. وأضاف «بدلا من استهداف بروتينات الفيروس، نحن نستهدف جذر الفيروس الذي يعتبر الجينوم. وما هو مثير للحماس هو أنه يمكن إعادة برمجة هذه التكنولوجيا لاستهداف أي فيروس. ونستطيع أن نعيد برمجته خلال أسبوع ليستهدف أي فيروس جديد يظهر».
يذكر أن التجارب السريرية على الحيوانات إلى حد الآن كانت سليمة وآمنة.
وقالت شارون لوين، مديرة معهد دوهرتي في ميلبورن، إن إطلاق لقاحات وقائية كان محط اهتمام خلال الجائحة إلا أننا كنا بحاجة ماسة أيضا لعلاجات تساعد المرضى الذين أصيبوا بالعدوى.
وعلى الرغم من أن العلاج قد لا يتوفر قبل سنوات، فإنه يمكن تعديله بسرعة لمحاربة الأصناف الجديدة للفيروس. وقال الدكتور محمد فرح من مركز بيتر مكالوم للسرطان في فيكتوريا، أستراليا، إن التكنولوجيا التي استخدمت في السابق لعلاج السرطان كانت أساسية في التطور الجديد. وأضاف «بدلا من استهداف بروتينات الفيروس، نحن نستهدف جذر الفيروس الذي يعتبر الجينوم. وما هو مثير للحماس هو أنه يمكن إعادة برمجة هذه التكنولوجيا لاستهداف أي فيروس. ونستطيع أن نعيد برمجته خلال أسبوع ليستهدف أي فيروس جديد يظهر».
يذكر أن التجارب السريرية على الحيوانات إلى حد الآن كانت سليمة وآمنة.
وقالت شارون لوين، مديرة معهد دوهرتي في ميلبورن، إن إطلاق لقاحات وقائية كان محط اهتمام خلال الجائحة إلا أننا كنا بحاجة ماسة أيضا لعلاجات تساعد المرضى الذين أصيبوا بالعدوى.