لا يختلف اثنان على أن أساطير كرة القدم يعدون علامات فارقة في منظومة أي فريق يرتدون شعاره، وأنهم قادرون على صنع الفارق لمصلحة أنديتهم، إلا أن التوفيق قد يحالفهم أو يجانبهم في تحقيق منجزات تاريخية مع أي من أنديتهم أو منتخبات بلدانهم.
في الآونة الأخيرة، بات باريس سان جيرمان يحلم ويقترب كثيرا من تحقيق حلم الظفر بلقب دوري الأبطال، وبعدما تعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بات حلمه أقرب للواقع، لكن ثمة حلم آخر لـ«ميسي» نفسه يدور حول الإجابة عن السؤال الأهم: هل ينجح «ميسي» في تحقيق حلم حديقة الأمراء، ويتوج سان جيرمان بلقب غاب عنه ولم ينجح في تحقيقه حتى الآن؟، وهل يكرر تحقيق حلم فرنسا باللقب القاري الذي حققه مارسيليا في 1993، أم أن ما عجز عنه «نيمار» و«رونالدينيو» سيستمر مع «البرغوث»؟. والأهم هل يتحقق لـ«ميسي» ما تحقق للثنائي كليان إمبابي ورونالدينيو عندما انتقلا لسان جيرمان وحققا بعدها كأس العالم مع منتخبي بلديهما.
المجد البرغوثي
جمع «ميسي» مع برشلونة المجد من أطرافه، حيث توّج معه بالدوري الإسباني، والكأس المحلية، والسوبر، ودوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، إلا أنه خلال وجوده مع «البرسا» غاب عن الذهب الدولي مع منتخب بلاده، إذ لم يتمكن من التتويج بأي من الألقاب الدولية الكبرى مع «التانجو»، وما أن انتهى عقده مع «البلوجرانا» إلا وعانق ذهب «كوبا أمريكا»، مسجلا إنجازه الأول مع منتخب بلاده على صعيد القارية اللاتينية، لذا فإن النجم الأرجنتيني الأسطوري مطالب بتحقيق منجزين تاريخيين بالنسبة له على الصعيد الشخصي: الأول يتمثل في تحقيق حلم باريس سان جيرمان بالتتويج باللقب الأوروبي الكبير، والثاني تحقيق حلمه بالتتويج بكأس العالم مع التانجو.
نماذج مختلفة
ليس لزاما أن يحقق اللاعب الأسطوري الإنجازات مع كل الأندية التي مثلها أو مع منتخب بلاده، فأحيانا كثيرة يوفق اللاعب مع ناد معين، إلا أنه لا يتمكن من تحقيق الألقاب الكبرى مع أندية أخرى، وهو ما حدث لكثير من اللاعبين الذين يشار إليهم بالبنان، وتعددت إنجازاتهم، لكن لم يتوجوا بالبطولات الكبرى مع أندية كبرى، ولا مع منتخبات بلدانهم خلال مراحل معينة، فالأسطورة البرازيلية «بيليه» لم يحقق كأس «كوبا أمريكا» مع منتخب «السليساو»، على الرغم من أنه نجح في التتويج بكأس العالم 3 مرات مع «السامبا»، والأرجنتيني دييجو مارادونا خاض تجربة مع برشلونة الإسباني لم يكتب لها النجاح، ولم يحقق معه اللقب القاري، بينما نجحت تجربته مع «نابولي» الإيطالي الذي نال معه لقب الدوري الإيطالي وكأس الدوري الأوروبي (يورو ليج)، وحقق مع «التانجو» كأس العالم، لكنه فشل في التتويج بالكأس القارية، وهو ما فعله الظاهرة البرازيلية «رونالدينيو» الذي لم يتمكن من نيل اللقب القاري مع باريس سان جيرمان ولا ميلان، بينما توج به مع «البرسا»، وحقق مع منتخب بلاده كأس العالم و«كوبا أمريكا» وكأس القارات، بالإضافة إلى النجم الفرنسي الكبير زين الدين زيدان الذي لم يحقق مع «اليوفي» دوري الأبطال، في حين قاد ريال مدريد للظفر باللقب القاري كلاعب ومدرب، ونال كأس العالم وكأس أوروبا مع «الديوك»، وهو الحدث نفسه الذي تكرر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، مع يوفينتوس الإيطالي خلال التجربة الرونالدية غير الناجحة قاريا، بينما سطر الإبداعات مع ريال مدريد، وحقق كأس أوروبا مع البرتغال، لكنه لم يتوج مع منتخب بلاده بكأس العالم.
-ميسي بات أمل باريس سان جيرمان
-النادي الفرنسي يحلم بدوري الأبطال
-مارادونا خاض تجربة متذبذبة مع «البرسا»
-الأسطورة الأرجنتينية لم يحقق اللقب القاري
-بيليه عجز عن الظفر بـ«كوبا أمريكا»
-زيدان لم ينل ذهب القارة مع «اليوفي»
-رونالدو فشل في تحقيق اللقب مع «اليوفي»
-رونالدينيو- حقق المجد مع «البلوجرانا» وفشل مع سان جيرمان وميلان
في الآونة الأخيرة، بات باريس سان جيرمان يحلم ويقترب كثيرا من تحقيق حلم الظفر بلقب دوري الأبطال، وبعدما تعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بات حلمه أقرب للواقع، لكن ثمة حلم آخر لـ«ميسي» نفسه يدور حول الإجابة عن السؤال الأهم: هل ينجح «ميسي» في تحقيق حلم حديقة الأمراء، ويتوج سان جيرمان بلقب غاب عنه ولم ينجح في تحقيقه حتى الآن؟، وهل يكرر تحقيق حلم فرنسا باللقب القاري الذي حققه مارسيليا في 1993، أم أن ما عجز عنه «نيمار» و«رونالدينيو» سيستمر مع «البرغوث»؟. والأهم هل يتحقق لـ«ميسي» ما تحقق للثنائي كليان إمبابي ورونالدينيو عندما انتقلا لسان جيرمان وحققا بعدها كأس العالم مع منتخبي بلديهما.
المجد البرغوثي
جمع «ميسي» مع برشلونة المجد من أطرافه، حيث توّج معه بالدوري الإسباني، والكأس المحلية، والسوبر، ودوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، إلا أنه خلال وجوده مع «البرسا» غاب عن الذهب الدولي مع منتخب بلاده، إذ لم يتمكن من التتويج بأي من الألقاب الدولية الكبرى مع «التانجو»، وما أن انتهى عقده مع «البلوجرانا» إلا وعانق ذهب «كوبا أمريكا»، مسجلا إنجازه الأول مع منتخب بلاده على صعيد القارية اللاتينية، لذا فإن النجم الأرجنتيني الأسطوري مطالب بتحقيق منجزين تاريخيين بالنسبة له على الصعيد الشخصي: الأول يتمثل في تحقيق حلم باريس سان جيرمان بالتتويج باللقب الأوروبي الكبير، والثاني تحقيق حلمه بالتتويج بكأس العالم مع التانجو.
نماذج مختلفة
ليس لزاما أن يحقق اللاعب الأسطوري الإنجازات مع كل الأندية التي مثلها أو مع منتخب بلاده، فأحيانا كثيرة يوفق اللاعب مع ناد معين، إلا أنه لا يتمكن من تحقيق الألقاب الكبرى مع أندية أخرى، وهو ما حدث لكثير من اللاعبين الذين يشار إليهم بالبنان، وتعددت إنجازاتهم، لكن لم يتوجوا بالبطولات الكبرى مع أندية كبرى، ولا مع منتخبات بلدانهم خلال مراحل معينة، فالأسطورة البرازيلية «بيليه» لم يحقق كأس «كوبا أمريكا» مع منتخب «السليساو»، على الرغم من أنه نجح في التتويج بكأس العالم 3 مرات مع «السامبا»، والأرجنتيني دييجو مارادونا خاض تجربة مع برشلونة الإسباني لم يكتب لها النجاح، ولم يحقق معه اللقب القاري، بينما نجحت تجربته مع «نابولي» الإيطالي الذي نال معه لقب الدوري الإيطالي وكأس الدوري الأوروبي (يورو ليج)، وحقق مع «التانجو» كأس العالم، لكنه فشل في التتويج بالكأس القارية، وهو ما فعله الظاهرة البرازيلية «رونالدينيو» الذي لم يتمكن من نيل اللقب القاري مع باريس سان جيرمان ولا ميلان، بينما توج به مع «البرسا»، وحقق مع منتخب بلاده كأس العالم و«كوبا أمريكا» وكأس القارات، بالإضافة إلى النجم الفرنسي الكبير زين الدين زيدان الذي لم يحقق مع «اليوفي» دوري الأبطال، في حين قاد ريال مدريد للظفر باللقب القاري كلاعب ومدرب، ونال كأس العالم وكأس أوروبا مع «الديوك»، وهو الحدث نفسه الذي تكرر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، مع يوفينتوس الإيطالي خلال التجربة الرونالدية غير الناجحة قاريا، بينما سطر الإبداعات مع ريال مدريد، وحقق كأس أوروبا مع البرتغال، لكنه لم يتوج مع منتخب بلاده بكأس العالم.
-ميسي بات أمل باريس سان جيرمان
-النادي الفرنسي يحلم بدوري الأبطال
-مارادونا خاض تجربة متذبذبة مع «البرسا»
-الأسطورة الأرجنتينية لم يحقق اللقب القاري
-بيليه عجز عن الظفر بـ«كوبا أمريكا»
-زيدان لم ينل ذهب القارة مع «اليوفي»
-رونالدو فشل في تحقيق اللقب مع «اليوفي»
-رونالدينيو- حقق المجد مع «البلوجرانا» وفشل مع سان جيرمان وميلان