دعا الممثل الشاب كريس سلفاتور (31 عاما)، جارته المريضة (89 عاما) للعيش معه حتى لا تقضي أيامها الأخيرة بالعيش وحدها.
وانتقل كريس للعيش بجوار جارته عام 2013. وكان الثنائي يتبادلان التحية ثم أصبحا صديقين. وقد أصبحا قريبين من بعضهما لدرجة أن قرر كريس دعوتها للسكن في منزله لأنها بحاجة للرعاية المستمرة.
وحين أصبح عمرها 89 سنة، بدأت صحتها تتدهور، وبعد ذهابها إلى المستشفى، أخبرها الأطباء أنه بإمكانها العودة إلى المنزل فقط إذا كان هناك من يقوم برعايتها طوال اليوم. ولكن للأسف لم يكن حولها أي من أفراد عائلتها أو أبنائها.
وبحسب ما نقل موقع «آي هارت انتلجنس» لم يقم كريس فقط بتولي رعايتها، بل أنشأ أيضًا موقعا للتبرع لكي يساعدها في تغطية احتياجاتها الطبية. وقال «كنت أنام في منزلها معظم الأيام في كل الأحوال، لكنني لم أر مثل سعادتها حين دعوتها للسكن معي. كان الخيار الآخر الوحيد هو دخول مصح، لكنني لم أستطع أن أفعل ذلك مع سيدة أعتبرها مثل جدتي».
وأضاف «أنا سعيد جدا لأنني استطعت أن أقدم لها هدية بأن تقضي أيامها الأخيرة في المنزل».
وعندما توفيت السيدة كوك ونعاها صديقها كريس في منشور على الإنستجرام قائلا «أشارك هذا الخبر بقلب حزين بأن العالم فقد هذا الصباح امرأة ملهمة وجميلة».
وانتقل كريس للعيش بجوار جارته عام 2013. وكان الثنائي يتبادلان التحية ثم أصبحا صديقين. وقد أصبحا قريبين من بعضهما لدرجة أن قرر كريس دعوتها للسكن في منزله لأنها بحاجة للرعاية المستمرة.
وحين أصبح عمرها 89 سنة، بدأت صحتها تتدهور، وبعد ذهابها إلى المستشفى، أخبرها الأطباء أنه بإمكانها العودة إلى المنزل فقط إذا كان هناك من يقوم برعايتها طوال اليوم. ولكن للأسف لم يكن حولها أي من أفراد عائلتها أو أبنائها.
وبحسب ما نقل موقع «آي هارت انتلجنس» لم يقم كريس فقط بتولي رعايتها، بل أنشأ أيضًا موقعا للتبرع لكي يساعدها في تغطية احتياجاتها الطبية. وقال «كنت أنام في منزلها معظم الأيام في كل الأحوال، لكنني لم أر مثل سعادتها حين دعوتها للسكن معي. كان الخيار الآخر الوحيد هو دخول مصح، لكنني لم أستطع أن أفعل ذلك مع سيدة أعتبرها مثل جدتي».
وأضاف «أنا سعيد جدا لأنني استطعت أن أقدم لها هدية بأن تقضي أيامها الأخيرة في المنزل».
وعندما توفيت السيدة كوك ونعاها صديقها كريس في منشور على الإنستجرام قائلا «أشارك هذا الخبر بقلب حزين بأن العالم فقد هذا الصباح امرأة ملهمة وجميلة».