أوضحت الاستشارية في مكافحة العدوى، الدكتورة مها محمود العلاوي، أن دور التأهب لمواجهة الأوبئة مهم، وذلك بعد معاناة العالم فترة جائحة كورونا، ومن هنا نجد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات احترازية مبنية على براهين علمية في وقت قياسي، ويتضمن ذلك التنسيق بين الدول لزيادة الوعي بضرورة الاستعداد والتأهب، لتوحيد جهود النظم الصحية الدولية من أجل الصمود في وجه كافة الأوبئة في المستقبل.
آثار الأوبئة على الإنسان
وأشارت استشارية العدوى إلى أن هناك آثارا سلبية على أصعدة مختلفة، منها الاقتصادي والاجتماعي، وأهمها الأثر السلبي على الصحة والمنظومة الصحية «الصحة الجسدية والصحة النفسية» والأثر النفسي يكون أحيانا أطول، كما يكون الأثر أقوى في المدن الفقيرة.
مسارات مواجهة الأوبئة
وأكدت أن التعامل مع الوباء يكون من خلال مسارين، أولهما تطبيق الإجراءات الوقائية التي تعمل على منع حدوث العدوى ومكافحتها، منها ارتداء الكمامات وإعطاء اللقاحات، ومن جهة أخرى منع انتشار العدوى من الحالات المصابة، عن طريق التشخيص المبكر وحصر وعزل الحالات المصابة، موضحة أنه في حالة الوباء يكون غامضا وفي بدايته، فهنا من المهم متابعة توصيات القنوات الرسمية، كوزارة الصحة ووقاية، بالإضافة إلى اتباع أساسيات مكافحة العدوى على حسب طرق انتقال العدوى، سواء كانت تنفسية أو رذاذيا أو هوائيا أو عدوى تلامسية.
وأضافت أن وزارة الصحة لها دور بارز عالميا، اتسم بالشفافية الكاملة في كيفية التعامل مع الجائحة، ابتداء بتشكيل عدة لجان منها اللجنة العليا لدراسة الوضع الراهن، وتقييم المخاطر وإصدار توصيات علمية للحد من التفشي، والتأكد من جاهزية القطاع الصحي من ناحية توافر ممارسين صحين مدربين، كذلك توفير المعدات العلاجية وغرف عزل، وأسرة العناية بلغت من 6 آلاف إلى 10 آلاف سرير، والقدرة على التشخيص والفحص، كتوفير عيادات تطمن «تخدم 4 ملايين» وتفعيل التطبيقات الصحية المعروفة لدى الجميع.
وفي مجال التوعية حرصت وزارة الصحة، على توفير المعلومات الصحيحة للجميع، وتوفير الأدلة والسياسة للممارسين الصحيين، عن طرق التعامل مع الحالات المؤكدة والاشتباه، والسياسات التشخيصية والعلاجية.
وأطلقت الصحة عددا من الحملات التوعوية، تحت عنوان الوقاية من كورونا عبر منصتها التوعوية «عيش بصحة» وأبرزها «حملة خذ الخطوة خذ اللقاح»، كذلك هناك أكثر من 587 موقعا للتطعيم، في حين بلغ عدد الجرعات المعطاة أكثر من 50 مليون جرعة.
الأوبئة في المستقبل
تقول العلاوي إننا تعلمنا من الدروس السابقة، التي كان منها متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وإيبولا، وإنفلونزا الطيور، وأخيرا وباء كورونا المستجد، فهناك الكثير من الدروس التي تمت الاستفادة منها، تعتمد بالتأكيد على العلم، ومهم جدا التدريب على التعامل مع الأوبئة، في كافة القطاعات الصحية والتعلمية، والتدريب على الأبحاث التي تساهم في الحصول على الإجابات.
وعن دور الشخص العادي في منع انتشار الأوبئة، أكدت أن كل فرد في المجتمع له دور مهم تجاه المجتمع، في السيطرة ومنع الانتشار، ودور الفرد يرتكز على أخذ المعلومات من مصادرها الصحيحة، ويحق للفرد أن يسأل ويناقش لكن لابد من أخذ المعلومات من مصدرها الأساسي، أيضا اتباع الإجراءات الوقائية لكل وباء، فبالنسبة لكورونا يجب الحرص على ارتداء الكمامة، والابتعاد عن المناطق المزدحمة، والأهم أخذ اللقاح.
آثار الأوبئة على الإنسان
وأشارت استشارية العدوى إلى أن هناك آثارا سلبية على أصعدة مختلفة، منها الاقتصادي والاجتماعي، وأهمها الأثر السلبي على الصحة والمنظومة الصحية «الصحة الجسدية والصحة النفسية» والأثر النفسي يكون أحيانا أطول، كما يكون الأثر أقوى في المدن الفقيرة.
مسارات مواجهة الأوبئة
وأكدت أن التعامل مع الوباء يكون من خلال مسارين، أولهما تطبيق الإجراءات الوقائية التي تعمل على منع حدوث العدوى ومكافحتها، منها ارتداء الكمامات وإعطاء اللقاحات، ومن جهة أخرى منع انتشار العدوى من الحالات المصابة، عن طريق التشخيص المبكر وحصر وعزل الحالات المصابة، موضحة أنه في حالة الوباء يكون غامضا وفي بدايته، فهنا من المهم متابعة توصيات القنوات الرسمية، كوزارة الصحة ووقاية، بالإضافة إلى اتباع أساسيات مكافحة العدوى على حسب طرق انتقال العدوى، سواء كانت تنفسية أو رذاذيا أو هوائيا أو عدوى تلامسية.
وأضافت أن وزارة الصحة لها دور بارز عالميا، اتسم بالشفافية الكاملة في كيفية التعامل مع الجائحة، ابتداء بتشكيل عدة لجان منها اللجنة العليا لدراسة الوضع الراهن، وتقييم المخاطر وإصدار توصيات علمية للحد من التفشي، والتأكد من جاهزية القطاع الصحي من ناحية توافر ممارسين صحين مدربين، كذلك توفير المعدات العلاجية وغرف عزل، وأسرة العناية بلغت من 6 آلاف إلى 10 آلاف سرير، والقدرة على التشخيص والفحص، كتوفير عيادات تطمن «تخدم 4 ملايين» وتفعيل التطبيقات الصحية المعروفة لدى الجميع.
وفي مجال التوعية حرصت وزارة الصحة، على توفير المعلومات الصحيحة للجميع، وتوفير الأدلة والسياسة للممارسين الصحيين، عن طرق التعامل مع الحالات المؤكدة والاشتباه، والسياسات التشخيصية والعلاجية.
وأطلقت الصحة عددا من الحملات التوعوية، تحت عنوان الوقاية من كورونا عبر منصتها التوعوية «عيش بصحة» وأبرزها «حملة خذ الخطوة خذ اللقاح»، كذلك هناك أكثر من 587 موقعا للتطعيم، في حين بلغ عدد الجرعات المعطاة أكثر من 50 مليون جرعة.
الأوبئة في المستقبل
تقول العلاوي إننا تعلمنا من الدروس السابقة، التي كان منها متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وإيبولا، وإنفلونزا الطيور، وأخيرا وباء كورونا المستجد، فهناك الكثير من الدروس التي تمت الاستفادة منها، تعتمد بالتأكيد على العلم، ومهم جدا التدريب على التعامل مع الأوبئة، في كافة القطاعات الصحية والتعلمية، والتدريب على الأبحاث التي تساهم في الحصول على الإجابات.
وعن دور الشخص العادي في منع انتشار الأوبئة، أكدت أن كل فرد في المجتمع له دور مهم تجاه المجتمع، في السيطرة ومنع الانتشار، ودور الفرد يرتكز على أخذ المعلومات من مصادرها الصحيحة، ويحق للفرد أن يسأل ويناقش لكن لابد من أخذ المعلومات من مصدرها الأساسي، أيضا اتباع الإجراءات الوقائية لكل وباء، فبالنسبة لكورونا يجب الحرص على ارتداء الكمامة، والابتعاد عن المناطق المزدحمة، والأهم أخذ اللقاح.