أسدل الستار على منافسات دوري Yelo لأندية الدرجة الأولى، وتمكنت أندية الخليج والعدالة والوحدة من الصعود لدوري المحترفين، ابتداء من الموسم المقبل، ولم يأتِ صعود الثلاثي وعودتهم للكبار من فراغ، بل كان نتاج عمل مميز، وأرقام لافتة سجلها الثلاثي خلال منافسات دوري الأولى منحتهم التفوق والنجاح، والأهم العودة إلى دوري الكبار، كما أن الدوري سجل أرقاما مميزة لعدد من اللاعبين، في مختلف المراكز وكان حارس الخليج أحمد شراحيلي علامة فارقة في صفوف فريقه وخارطة الدوري كاملة، ونافسه في التألق حارس الوحدة عبدالقدوس عطية، فيما كان للأمتار الأخيرة دور في بقاء الشعلة في الدوري، وعصفت بأحلام الجبلين في الصعود لدوري الكبار.
تألق وكفاح
تمكن الخليج من الظفر ببطولة دوري الدرجة الأولى برصيد 66 نقطة، وهو نفس عدد نقاط العدالة صاحب المركز الثاني، إلا أن أفضلية الأهداف منحت الخليج اللقب بتسجيله 51 هدفا، مقابل 42 هدفا للعدالة، ويعد الخليج أقوى فرق الدوري هجوميا، متساويا مع الوحدة صاحب المركز الثالث وأحد صاحب المركز الرابع.
صلابة دفاعية
يعتبر دفاع الوحدة الأقوى، بتلقيه 29 هدفا، فيما يعد دفاع بيشة صاحب المركز الأخير في الدوري، إلى دوري الدرجة الثانية برفقة الجيل والدرعية والنهضة والكوكب، هو الأضعف بتلقيه 57 هدفا.
هداف بارز
انفرد مهاجم أحد، المدغشقري كارلوس أندريا، بلقب الهداف بـ25 هدفا، وجاء في المركز الثاني مهاجم الساحل، البرازيلي أوليم باروس بـ19 هدفا.
حارس مميز
برز حارس الخليج أحمد شراحيلي، وصنع الفارق مع الدانة، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة في 17 مباراة، متفوقا على عبد القدوس عطية حارس الوحدة 16 مباراة.
بقاء وخسارة
نجح الشعلة في البقاء بين أندية الدوري، إلا أن بقاء الفريق كان على حساب حرمان هجر من الصعود إلى دوري المحترفين، وحرم انتصار الشعلة على هجر في المباراة الأخيرة للفريقين التي جمعتهما في الخرج الأخير من الصعود، وأتاح المجال أمام الوحدة الذي كسب مواجهته أمام الدرعية، ليتقدم إلى المركز الثالث ويكون ثالث الصاعدين برصيد 65، بعدما توقف رصيد هجر على 63 نقطة وتراجع للمركز الرابع.
الأمتار الأخيرة
عانى الجبلين من السقوط في الأمتار الأخيرة للموسم الثاني على التوالي، وفقد فرصة الصعود إلى دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه، والعودة إلى دوري الكبار بعد غياب تجاوز 4 عقود، إذ ظل منافسا قويا على الصعود، إلا أنه فقد في الجولات الثلاث الأخيرة 7 نقاط بتعادله مرتين وخسارته مرة واحدة، ليصل للنقطة الـ61 خامسا، والنقاط الـ7 كانت كفيلة بتتويجه بطلا للدوري، إلا أن خبرة المنعطفات الحرجة، والأمتار الأخيرة التي لم يكن يملكها البني أفقدته تحقيق الحلم، بعد أن فقده لمصلحة منافسه التقليدي الطائي في الموسم الماضي.
نجاة بالأهداف
نجا جدة من الهبوط بعد أن تساوى في الرصيد النقطي مع الجيل، الذي غادر الدوري برصيد 47 نقطة، إلا أن فارق الأهداف منح جدة فرصة البقاء لموسم آخر في الدوري، ورمى بالجيل في غياهب دوري الدرجة الثانية.
-الخليج حصد اللقب بفارق الأهداف
-العدالة والوحدة عادا برفقة الخليج للكبار
-صلابة الدفاع الوحداوي قادت الفريق للعودة
-17 مرة يخرج شراحيلي الخليج بشباك نظيفة
-16 مرة خرج حارس الوحدة بكلين شيت
-الدانة وفرسان مكة الأفضل هجوما
-الخسارة أمام الشعلة حرمت هجر الصعود
-الأمتار الأخيرة عصفت بأحلام الجبلين
-انتصار الشعلة أنقذه من الهبوط للثانية
تألق وكفاح
تمكن الخليج من الظفر ببطولة دوري الدرجة الأولى برصيد 66 نقطة، وهو نفس عدد نقاط العدالة صاحب المركز الثاني، إلا أن أفضلية الأهداف منحت الخليج اللقب بتسجيله 51 هدفا، مقابل 42 هدفا للعدالة، ويعد الخليج أقوى فرق الدوري هجوميا، متساويا مع الوحدة صاحب المركز الثالث وأحد صاحب المركز الرابع.
صلابة دفاعية
يعتبر دفاع الوحدة الأقوى، بتلقيه 29 هدفا، فيما يعد دفاع بيشة صاحب المركز الأخير في الدوري، إلى دوري الدرجة الثانية برفقة الجيل والدرعية والنهضة والكوكب، هو الأضعف بتلقيه 57 هدفا.
هداف بارز
انفرد مهاجم أحد، المدغشقري كارلوس أندريا، بلقب الهداف بـ25 هدفا، وجاء في المركز الثاني مهاجم الساحل، البرازيلي أوليم باروس بـ19 هدفا.
حارس مميز
برز حارس الخليج أحمد شراحيلي، وصنع الفارق مع الدانة، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة في 17 مباراة، متفوقا على عبد القدوس عطية حارس الوحدة 16 مباراة.
بقاء وخسارة
نجح الشعلة في البقاء بين أندية الدوري، إلا أن بقاء الفريق كان على حساب حرمان هجر من الصعود إلى دوري المحترفين، وحرم انتصار الشعلة على هجر في المباراة الأخيرة للفريقين التي جمعتهما في الخرج الأخير من الصعود، وأتاح المجال أمام الوحدة الذي كسب مواجهته أمام الدرعية، ليتقدم إلى المركز الثالث ويكون ثالث الصاعدين برصيد 65، بعدما توقف رصيد هجر على 63 نقطة وتراجع للمركز الرابع.
الأمتار الأخيرة
عانى الجبلين من السقوط في الأمتار الأخيرة للموسم الثاني على التوالي، وفقد فرصة الصعود إلى دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه، والعودة إلى دوري الكبار بعد غياب تجاوز 4 عقود، إذ ظل منافسا قويا على الصعود، إلا أنه فقد في الجولات الثلاث الأخيرة 7 نقاط بتعادله مرتين وخسارته مرة واحدة، ليصل للنقطة الـ61 خامسا، والنقاط الـ7 كانت كفيلة بتتويجه بطلا للدوري، إلا أن خبرة المنعطفات الحرجة، والأمتار الأخيرة التي لم يكن يملكها البني أفقدته تحقيق الحلم، بعد أن فقده لمصلحة منافسه التقليدي الطائي في الموسم الماضي.
نجاة بالأهداف
نجا جدة من الهبوط بعد أن تساوى في الرصيد النقطي مع الجيل، الذي غادر الدوري برصيد 47 نقطة، إلا أن فارق الأهداف منح جدة فرصة البقاء لموسم آخر في الدوري، ورمى بالجيل في غياهب دوري الدرجة الثانية.
-الخليج حصد اللقب بفارق الأهداف
-العدالة والوحدة عادا برفقة الخليج للكبار
-صلابة الدفاع الوحداوي قادت الفريق للعودة
-17 مرة يخرج شراحيلي الخليج بشباك نظيفة
-16 مرة خرج حارس الوحدة بكلين شيت
-الدانة وفرسان مكة الأفضل هجوما
-الخسارة أمام الشعلة حرمت هجر الصعود
-الأمتار الأخيرة عصفت بأحلام الجبلين
-انتصار الشعلة أنقذه من الهبوط للثانية