بدأت المملكة عبر ثرواتها التعدينية التي تقدر بحوالي 4.9 تريليونات ريال في الدخول كمنافس رئيس في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية عبر اجتذاب عمال لمناجم الليثيوم وصانعي البطاريات لتتمكن بذلك من أخذ حصة من سلسلة توريد السيارات الكهربائية.
وذكر تقرير اقتصادي حديث أن المملكة اجتذبت عمال مناجم الليثيوم وصانعي البطاريات للعمل على مشاريع مما أدى إلى سد فجوة حرجة في هذه الصناعة.
تصنيع البطاريات
أشار التقرير إلى أن شركة EV Metals Group Group Plc الأسترالية لكيماويات البطاريات والتكنولوجيا ستبدأ تطوير مصانعها لمعالجة مونوهيدرات هيدروكسيد الليثيوم في المملكة وهو مركب رئيسي للبطاريات وتخطط الشركة الآن لإنتاج مواد كيميائية عالية الجودة لمواد الكاثود، وهو عنصر مهم يحاول صانعو السيارات الكهربائية الحصول عليه، كما أعلنت شركة أسترالية أخرى أنها وقعت اتفاقا في فبراير لتصنيع السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم بشكل مشترك مع البلاد، وأشار التقرير إلى أن المملكة وقعت اتفاقية لشراء ما يصل إلى 100 ألف سيارة كهربائية على مدى 10 سنوات.
سلاسل التوريد
أضاف التقرير أن المملكة تريد أن تصبح كهربائية ونظيفة وللقيام بذلك، فإنها تضع يدها على المعادن الضرورية للبطاريات وتأخذ حصة في سلسلة توريد السيارات الكهربائية، حيث إن إنشاء مرافق التصنيع والمعالجة داخل حدودها هو خطوة ذكية ولن يساعد ذلك في خفض التكاليف فحسب، بل سيضمن على الفور أن تصبح البلاد جزءا رئيسيا من سلسلة القيمة العالمية للسيارات الكهربائية فحتى الآن إلى جانب الصين لم يتمكن سوى عدد قليل من الدول الأخرى من تحقيق حجم التصنيع.
مقومات النجاح
أكد التقرير أن المملكة تمتلك جميع مقومات النجاح فهي تمتلك الموارد ورأس المال والقناعة، وهذا ما تفتقده العديد من الشركات والبلدان، وهي تستخدم الآن ميزة أسعار النفط والطلب عليها لإجراء انتقال يكافح الآخرون من أجله، كما أن موقعها الجغرافي يسمح لها بتزويد أوروبا والحصول على الموارد من الصين وأستراليا، وبدأت المملكة في تقييم وإصدار تراخيص التعدين بسرعة للاستفادة من مواردها المعدنية، بقيمة محتملة تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار أي ما يعادل 4.9 تريليونات ريال، كما يمكنها تطوير مواردها الخاصة أيضا فقد أصبح الليثيوم الموجود في المنتج الثانوي للمحلول الملحي حول حقولها النفطية مصدرا رئيسيا للمعدن مع اتساع العجز في العرض، يعمل الباحثون الآن على طرق فعالة اقتصاديا لإزالة الليثيوم ومعالجته في شكل نقي بما يكفي للاستخدام في البطاريات.
الاستفادة من الفرص
يرى التقرير أن المملكة تمكنت من الاستفادة من الفرص عبر التقدم في مواد البطاريات، حيث كان يمكن أن يشكل هذا التحول تهديدا كبيرا لاقتصادها إلا أنها حولته إلى فائدة طويلة الأجل، مشيرا إلى أنه لن يكون مفاجئا أن تحول الدول قريبا اعتمادها على النفط السعودي إلى مواد البطاريات الحيوية التي تنتجها السعودية.
أبرز مقومات نجاح المملكة بصناعة البطاريات الموارد
رأس المال
القناعة
موقعها الجغرافي
زيادة تراخيص التعدين
قيمة تعدينية تصل إلى 4.9 تريليونات ريال
تطوير مواردها الخاصة
وذكر تقرير اقتصادي حديث أن المملكة اجتذبت عمال مناجم الليثيوم وصانعي البطاريات للعمل على مشاريع مما أدى إلى سد فجوة حرجة في هذه الصناعة.
تصنيع البطاريات
أشار التقرير إلى أن شركة EV Metals Group Group Plc الأسترالية لكيماويات البطاريات والتكنولوجيا ستبدأ تطوير مصانعها لمعالجة مونوهيدرات هيدروكسيد الليثيوم في المملكة وهو مركب رئيسي للبطاريات وتخطط الشركة الآن لإنتاج مواد كيميائية عالية الجودة لمواد الكاثود، وهو عنصر مهم يحاول صانعو السيارات الكهربائية الحصول عليه، كما أعلنت شركة أسترالية أخرى أنها وقعت اتفاقا في فبراير لتصنيع السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم بشكل مشترك مع البلاد، وأشار التقرير إلى أن المملكة وقعت اتفاقية لشراء ما يصل إلى 100 ألف سيارة كهربائية على مدى 10 سنوات.
سلاسل التوريد
أضاف التقرير أن المملكة تريد أن تصبح كهربائية ونظيفة وللقيام بذلك، فإنها تضع يدها على المعادن الضرورية للبطاريات وتأخذ حصة في سلسلة توريد السيارات الكهربائية، حيث إن إنشاء مرافق التصنيع والمعالجة داخل حدودها هو خطوة ذكية ولن يساعد ذلك في خفض التكاليف فحسب، بل سيضمن على الفور أن تصبح البلاد جزءا رئيسيا من سلسلة القيمة العالمية للسيارات الكهربائية فحتى الآن إلى جانب الصين لم يتمكن سوى عدد قليل من الدول الأخرى من تحقيق حجم التصنيع.
مقومات النجاح
أكد التقرير أن المملكة تمتلك جميع مقومات النجاح فهي تمتلك الموارد ورأس المال والقناعة، وهذا ما تفتقده العديد من الشركات والبلدان، وهي تستخدم الآن ميزة أسعار النفط والطلب عليها لإجراء انتقال يكافح الآخرون من أجله، كما أن موقعها الجغرافي يسمح لها بتزويد أوروبا والحصول على الموارد من الصين وأستراليا، وبدأت المملكة في تقييم وإصدار تراخيص التعدين بسرعة للاستفادة من مواردها المعدنية، بقيمة محتملة تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار أي ما يعادل 4.9 تريليونات ريال، كما يمكنها تطوير مواردها الخاصة أيضا فقد أصبح الليثيوم الموجود في المنتج الثانوي للمحلول الملحي حول حقولها النفطية مصدرا رئيسيا للمعدن مع اتساع العجز في العرض، يعمل الباحثون الآن على طرق فعالة اقتصاديا لإزالة الليثيوم ومعالجته في شكل نقي بما يكفي للاستخدام في البطاريات.
الاستفادة من الفرص
يرى التقرير أن المملكة تمكنت من الاستفادة من الفرص عبر التقدم في مواد البطاريات، حيث كان يمكن أن يشكل هذا التحول تهديدا كبيرا لاقتصادها إلا أنها حولته إلى فائدة طويلة الأجل، مشيرا إلى أنه لن يكون مفاجئا أن تحول الدول قريبا اعتمادها على النفط السعودي إلى مواد البطاريات الحيوية التي تنتجها السعودية.
أبرز مقومات نجاح المملكة بصناعة البطاريات الموارد
رأس المال
القناعة
موقعها الجغرافي
زيادة تراخيص التعدين
قيمة تعدينية تصل إلى 4.9 تريليونات ريال
تطوير مواردها الخاصة