لم تكن مغادرة الفيصلي من ثمن نهائي دوري الأبطال صادمة بشكل كبير، لعدة اعتبارات، إلا أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتحمل بشكل كبير مغادرة العنابي للبطولة القارية من دور الـ16، رغم الأداء الجيد، ورغم ما قدمه من مستويات مبهرة خلال دور المجموعات، ويعود ذلك لأن روزنامة المسابقة القارية الغريبة، التي لا تحدث في كل منافسات قارات العالم هي من قادت إلى مغادرة العنابي من البطولة، إذ إن دوري أبطال آسيا هو الوحيد في العالم الذي تقام منافساته في موسمين مختلفين، فدور المجموعات يقام في موسم، فيما تقام الأدوار الإقصائية في موسم آخر، مما يؤثر بشكل كبير على الأندية التي بلغت تلك الأدوار الإقصائية، خصوصا وأنها قد تكون هبطت لدرجات أدنى أو رحل عدد من لاعبيها، إضافة إلى أن المواعيد دوما ما تخدم منطقة الشرق أكثر من خدمتها لمنطقة الغرب، وهو ما حدث للعنابي.
إشادة كبرى
خاض العنابي دور المجموعات خلال أبريل 2022، أي خلال وجوده ضمن أندية دوري المحترفين، وكان يملك حينها بين صفوفه عددا من اللاعبين المؤثرين، وقدم خلالها مستويات مبهرة، أشاد بها النقاد والرياضيون في كل أنحاء القارة الصفراء، حتى إن البعض منهم ذهب إلى مقولة لا يمكن أن يكون هذا الفريق يصارع من أجل الهروب من الهبوط، وتصدر مجموعته التي ضمت إلى جواره أندية السد القطري، وناساف الأوزبكي والوحدات الأردني، وهي التي تملك خبرة قارية أكبر من الفيصلي الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه.
10 أشهر
جاء خوض الفيصلي للأدوار الإقصائية في فبراير الجاري بعد 10 أشهر من منافسات دور المجموعات، وبعد هبوطه لدوري Yelo لأندية الدرجة الأولى، ورحيل عدد كبير من لاعبيه المؤثرين، الذين كانوا ضمن صفوفه في الموسم الماضي، أمثال مهاجم الرأس الأخضر، جوليو تافاريس، ولاعب الوسط الهولندي هشام فائق، وغيرهم من اللاعبين المحللين، مما كان له التأثير السلبي على الفريق.
مسؤولية كاملة
يتحمل الاتحاد القاري المسؤولية كاملة بسبب الروزنامة الغريبية، فلا يعقل أن يكون الفاصل بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية فترة 10 أشهر، وأن تنتهي بطولة قارية لموسم في موسم آخر، لذا يجب على الاتحاد القاري أن يعيد النظر في جدولة مسابقاته وروزنامتها من جديد، لأن الوضع الحالي لا يحدث في أي من قارات العالم، فالكل تعرف على بطل نسخة 2022 من البطولات القارية ما عدا دوري أبطال آسيا ذو التوقيت الغريب والعجيب.
- أبريل 2022 شهد منافسات دور المجموعات
- 19 فبراير 2023 انطلقت الأدوار الإقصائية
- 10 أشهر فصلت دور المجموعات عن الإقصائية
- الفيصلي خاض دور المجموعات وهو ضمن دوري الكبار
- العنابي خاض موقعة دور الـ16 بعد هبوطه لدوري الأولى
- رحيل النجوم أثر على أداء الفريق الذي حضر بقوة بدور المجموعات
إشادة كبرى
خاض العنابي دور المجموعات خلال أبريل 2022، أي خلال وجوده ضمن أندية دوري المحترفين، وكان يملك حينها بين صفوفه عددا من اللاعبين المؤثرين، وقدم خلالها مستويات مبهرة، أشاد بها النقاد والرياضيون في كل أنحاء القارة الصفراء، حتى إن البعض منهم ذهب إلى مقولة لا يمكن أن يكون هذا الفريق يصارع من أجل الهروب من الهبوط، وتصدر مجموعته التي ضمت إلى جواره أندية السد القطري، وناساف الأوزبكي والوحدات الأردني، وهي التي تملك خبرة قارية أكبر من الفيصلي الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه.
10 أشهر
جاء خوض الفيصلي للأدوار الإقصائية في فبراير الجاري بعد 10 أشهر من منافسات دور المجموعات، وبعد هبوطه لدوري Yelo لأندية الدرجة الأولى، ورحيل عدد كبير من لاعبيه المؤثرين، الذين كانوا ضمن صفوفه في الموسم الماضي، أمثال مهاجم الرأس الأخضر، جوليو تافاريس، ولاعب الوسط الهولندي هشام فائق، وغيرهم من اللاعبين المحللين، مما كان له التأثير السلبي على الفريق.
مسؤولية كاملة
يتحمل الاتحاد القاري المسؤولية كاملة بسبب الروزنامة الغريبية، فلا يعقل أن يكون الفاصل بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية فترة 10 أشهر، وأن تنتهي بطولة قارية لموسم في موسم آخر، لذا يجب على الاتحاد القاري أن يعيد النظر في جدولة مسابقاته وروزنامتها من جديد، لأن الوضع الحالي لا يحدث في أي من قارات العالم، فالكل تعرف على بطل نسخة 2022 من البطولات القارية ما عدا دوري أبطال آسيا ذو التوقيت الغريب والعجيب.
- أبريل 2022 شهد منافسات دور المجموعات
- 19 فبراير 2023 انطلقت الأدوار الإقصائية
- 10 أشهر فصلت دور المجموعات عن الإقصائية
- الفيصلي خاض دور المجموعات وهو ضمن دوري الكبار
- العنابي خاض موقعة دور الـ16 بعد هبوطه لدوري الأولى
- رحيل النجوم أثر على أداء الفريق الذي حضر بقوة بدور المجموعات