• ما زال الجدل دائراً والنقاش (حامياً) حتى الآن في الوسط الرياضي عن نشيد النادي الأهلي، وهل هو (ملطوش) من نشيد مركز النور الصيفي للشيخ (سعد الغامدي) أم لا؟!
• هناك بعض التشابه في اللحن الذي تميزه الأذن مباشرةً منذ الوهلة الأولى. ولعل ما زاد الطين بلة هو أن التشابه لم يقتصر على اللحن، بل هو موجودٌ أيضاً في صياغة بعض الكلمات وكذلك في القافية والبحر.
• مطلع نشيد مركز النور الصيفي يقول: (أيا مركز النور فيك الإخاء/ وفيك المحبة.. فيك النقاء) بينما مطلع النشيد الأهلاوي يقول: (لك العهد والعشق والانتماء/ وخلفك نمضي صباح مساء).. ولعل ما زاد الشكوك هو قول الشاعر الأهلاوي (خالد المطرفي) في منتصف النشيد: (أيا قلعة المجد).. وهي البداية (الندائية) ذاتها في نشيد المركز الصيفي (أيا مركز النور).
• لست هنا في مقام إثبات شيء أو نفيه فقد تولت هذه المهمة قنوات وصحف وتدخل في الموضوع عدد من الملحنين الموسيقيين الذين انقسموا ما بين قائلٍ بوجود تشابه يصل لحد التطابق، وما بين آخر ينفي وجود أي تشابه من الأساس.!
• لكن سبب طرحي لهذا الموضوع هو مناقشة حال وسطنا الرياضي (العجيب) الذي باتت القضايا الجانبية والهامشية فيه وما يحدث خارج الملعب أكثر إثارة وطرحاً ومتابعة مما يحدث داخل الملعب..! ولعل هذا من الأسباب الرئيسة في تأخر رياضتنا وتدهورها في السنوات الأخيرة.
• بل إن الأعجب والأغرب هو أن القضايا الرياضية في الآونة الأخيرة لم تعد رياضية..!! حيث لم يعد أصحاب التخصص الرياضي هم من يناقشها أو أصحاب(الفتوى) فيها، بل تم استقطاب جميع التخصصات للحديث عن مشاكلنا الرياضية.
• لقد سحب الوسط الرياضي (أرجل) الموسيقيين والقانونيين والاقتصاديين والأطباء وخبراء التقنية والحاسب والفوتشوب لمناقشة (مشاكلنا) الرياضية.
• في قضية المحترف الاتحادي (أندوما) أقحمنا الأطباء فاختلفوا حول مرض قلبه.. واختلفنا معهم أكثر..!
• في قضية أصبع المحترف الهلالي (إيمانا) أدخلنا خبراء الحاسوب وبرامجه ليحكموا لنا على الصورة فزادت حدة اختلافاتنا.!
• في قضية النشيد الأهلاوي أقحمنا الموسيقيين فاختلفوا فتضاعفت حيرتنا واختلافنا..!
• وهكذا في بعض القضايا أدخلنا رجال القانون ورجال الاقتصاد والخبراء في كل مجال حتى وصلنا لإدخال رجال الدين أيضاً في بعض الأحداث الرياضية.
• لقد صار وسطنا الرياضي (بتاع كله) وبات أشبه بحارة (كل من إيدو إلو)..!! أما النتيجة فإنها (لم ينجح أحد) ورياضتنا من سيئ إلى أسوأ.