موسكو: الوكالات

عرفنا منذ أكثر من قرن أن الفئران والجرذان تعيش لفترة أطول عندما يتم تغذيتها بشكل أقل، وعلى النقيض اكتشفت دراسة علمية أن هذه الطريقة غير صالحة في بيئات معينة.

قام باحثون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بدراسة مجموعات من الفئران التي اتبعت نظامًا غذائيًا متطابقًا، ووجدوا أن تلك الموجودة في بيئات أكثر برودة عاشت حياة أطول، على حساب استهلاك المزيد من الطاقة الجسدية من أجل التدفئة.

تشير النتائج إلى أن حصر البحث في تناول الغذاء في حد ذاته لن يكون كافيا لفهم كيفية تأثير النظام الغذائي على الصحة والشيخوخة، كما يقول الفريق الذي يقوده عالم التغذية دانييل سميث من جامعة ألاباما في برمنجهام، وعالم الأحياء شارون ميتشل من جامعة أبردين.

وأوضح سميث: «لا يتعلق الأمر ببساطة بتناول السعرات الحرارية أو المغذيات الكبيرة أو تناول البروتين أو أي مكون واحد».

لا يوجد إجماع حول الآلية الدقيقة التي يكون من خلالها تقليل السعرات الحرارية مفيدًا لصحة القوارض وطول عمرها، وذلك وفقًا لدراسة تم نشرها في موقع «ساينس أليرت».

إحدى النظريات هي أن المزايا تنبع من استهلاك كمية أقل من الطعام أو كمية أقل من المغذيات الكبيرة المحددة، ولكن تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول كميات أقل من بعض البروتينات قد يكون عاملًا مساعدًا، ومن الممكن أيضًا أن يؤدي اختلال توازن الطاقة على المدى القصير أثناء تقييد السعرات الحرارية إلى مكاسب صحية على المدى الطويل.