المدينة المنورة: خالد الجهني

حذر أخصائيون ومديرو مدارس من المبالغة في عمليات الإخلاء التي تتم هذه الأيام في المدارس على الطلاب والطالبات خاصة طلاب الروضات والمراحل الابتدائية لما لتراكم تلك التداعيات من تأثير سلبي عليهم في المستقبل والتسبب في نفور من الذهاب إلى المدرسة لأنها أصبحت – حسب قولهم- تمثل لهم رعبا وخوفا. وقال الأخصائي النفسي في مستشفى الصحة النفسية بالمدينة المنورة ناصر الذبياني أنه يجب أن يكون منفذ عمليات الإخلاء لديه دراية وفهم بكيفية وصول معلومة الإخلاء وتجنب الكوارث للمتلقي من حيث شخصيته التي ربما تكون هشة وتتأثر بما يحدث أمامه حتى لو كان غير صحيح.
وأشار الذبياني إلى أنه يجب أن يتم شرح عملية الإخلاء بطرق ميسرة ومحفزة بتقديم بعض المحفزات المعنوية للطلاب صغار السن حتى لا يصابوا بحالات فزع وخوف مرضية تؤثر على نفسياتهم في المستقبل وربما تسبب لهم كرها ونفورا من الذهاب إلى المدرسة لأنها أصبحت تمثل لهم رعبا وخوفا.
وقالت مديرة الروضة العاشرة بالمدينة المنورة وجنات حسين الشريف إنها نفذت بمدرستها بمشاركة المعلمات عملية إخلاء وهمية تمت خلال ثلاث دقائق غير أن ثلاث طالبات أصابهن الهلع والخوف لعدم تعودهن على ذلك وتم احتواؤهن على الفور.
وأضافت الشريف: رغم نجاح عملية الإخلاء غير أن الواقع الحقيقي للمدرسة يشير إلى عدم امتلاكها غير ثلاث طفايات حريق موزعة على طابقين و122 طالبة بجانب الطاقم الإدراي والتعليمي، كما أن خراطيم مياه الحريق لا تعمل وليست موصلة في الشبكة من الأساس، مشيرة إلى أن من تسلم المدرسة من قبل إدارة التربية والتعليم لم يجر الكشف على محتويات المدرسة. وقال مدير مدرسة النجاح الابتدائية بالمدينة نفاع الجابري إن التعامل الحسن مع طلاب تلك المراحل وقت التدريب على الإخلاء يؤدي إلى الهدف المنشود.