لأن الإعلامي الرياضي من وجهة نظر الشارع مسؤول - ولعلي هنا أكتب عن معاناة تواجهني منذ ما يزيد عن تسعة أعوام وحتى اليوم بالإضافة لزملائي الإعلاميين - فلا أبالغ إن قلت إننا أكثر من يشعر بالنتائج المخيبة للآمال لقربنا من الشارع المحلي مقارنة بالمسؤول الحقيقي.
كنت في مجلس أحد الأصدقاء هذا الأسبوع، وهو قدري أن أكون محط الاهتمام والاتهام بكل ما يخص نتائج المنتخب الوطني، فبعد سيل من الشكاوى من خيبات بلا حد وسط وعود اكتظت بها صفحات الصحف ووسائل الإعلام المختلفة منذ ما يزيد عن عقد، انتقلت المطالبات لإبعاد السيد ريكارد.
ولأني مؤمن جدا أن المتابعين اليوم أكثر علما واطلاعا من بعض من ملؤوا الدنيا وشغلوا الناس تحليلاً عبر وسائل الإعلام فأنا أنقل هنا رأي الشارع، متجاهلاً رأيي الشخصي الذي قد يؤيدهم في بعض ما جاؤوا به!
صاحبي الكهل الذي يطالب بإلغاء عقد ريكارد، حدد سبب عدم اتخاذ المسؤولين هذا الإجراء بالشرط الجزائي الكبير الذي يصل لأربعين مليون ريال، ولكن هو أيضا وضع الحل بفتح حساب لتبرع المواطنين الذين أصابهم السكر والضغط بسبب هذا المنتخب من باب درهم وقاية خير من ألف درهم علاج.. وكما قال ربعاً تعاونوا ما ذلوا!!
ملز بلا محمد العتيبي!
لا عجب أن تبكي مدرجات أستاد الأمير فيصل بن فهد (الملز) وتئن لفقد مدير ملعبها الخلوق محمد العتيبي. ولا غرابة في أن يصدم الوسط الرياضي ككل، فأبو فهد عرفناه ونعم الرجل، دمث الخلق، حسن المعاملة مع الكبير والصغير.. نسأل المولى أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جنانه ويمن على أهله بالصبر والسلوان.