أمرت جهات التحقيق المصرية بمنع 6 متهمين من السفر والتحفظ على أموالهم، مع إحالتهم إلى محكمة الجنايات، بعد اتهامهم بتكوين تشكيل عصابي إلكتروني متخصص في بيع آثار مزيفة، والاستيلاء على نحو مليون دولار. وضبطت السلطات كميات كبيرة من القطع المقلدة وأجهزة إلكترونية ومعدات كشف تحت الأرض بعد بلاغات من الضحايا.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمين أعدوا قطعًا أثرية مزيفة ومبالغ مالية وهواتف وتوصيلات كهربائية ومعدات حفر، لإيهام الضحايا بأنها آثار أصلية. كما شارك شخص مجهول عبر إرسال مقطع مصور لمقبرة مزعومة، مدعيًا احتواءها على قطع نادرة، ثم تواصل مع الضحايا لإقناعهم بالاتجار فيها.
وأكدت لجنة فحص المضبوطات أن القطع حديثة الصنع من أكاسيد معدنية، ولا تنتمي لأي عصر أثري، وأنها تقليد رديء للتماثيل الفرعونية. وتشير تقارير المجلس الأعلى للآثار إلى ضبط أكثر من 5000 قطعة مزيفة في الأسواق السياحية خلال 2024.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمين أعدوا قطعًا أثرية مزيفة ومبالغ مالية وهواتف وتوصيلات كهربائية ومعدات حفر، لإيهام الضحايا بأنها آثار أصلية. كما شارك شخص مجهول عبر إرسال مقطع مصور لمقبرة مزعومة، مدعيًا احتواءها على قطع نادرة، ثم تواصل مع الضحايا لإقناعهم بالاتجار فيها.
وأكدت لجنة فحص المضبوطات أن القطع حديثة الصنع من أكاسيد معدنية، ولا تنتمي لأي عصر أثري، وأنها تقليد رديء للتماثيل الفرعونية. وتشير تقارير المجلس الأعلى للآثار إلى ضبط أكثر من 5000 قطعة مزيفة في الأسواق السياحية خلال 2024.