شهدت ولاية إيكيتي جنوب نيجيريا هجومًا مسلحًا دمويًا استهدف كنيسة في بلدة إيدا أونيو، أسفر عن مقتل قس واختطاف عدد من المصلين تم اقتيادهم إلي مواقع مجهولة داخل الغابات، في حادثة تعكس تصاعد التوترات الأمنية ذات الأبعاد العرقية والدينية في البلاد.
ووفقًا لمصادر محلية وأمنية، اقتحم مسلحون مجهولون ساحة كنيسة كانت تشهد قداسًا مفتوحًا مساء أمس، حيث أطلقوا النار بشكل مباشر على القس وأردوه قتيلًا، قبل أن يقتادوا مجموعة من المصلين، بينهم أطفال وكبار سن، إلى جهة مجهولة داخل الغابات المحيطة بالبلدة.
في المقابل، أكد مسؤول حكومي في الولاية وقوع الهجوم، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية انتشرت في المنطقة وبدأت عمليات تمشيط لتعقب المهاجمين والعمل على تحرير المختطفين، دون الكشف عن عددهم أو تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العنف في «الحزام الأوسط» بنيجيريا، حيث تتشابك النزاعات بين الرعاة من عرقية الفولاني والمزارعين المحليين على الموارد والأراضي، وهي صراعات تفاقمت بفعل التغيرات المناخية وزحف التصحر، ما دفع نحو تحولات أمنية وسياسية أكثر تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا لمصادر محلية وأمنية، اقتحم مسلحون مجهولون ساحة كنيسة كانت تشهد قداسًا مفتوحًا مساء أمس، حيث أطلقوا النار بشكل مباشر على القس وأردوه قتيلًا، قبل أن يقتادوا مجموعة من المصلين، بينهم أطفال وكبار سن، إلى جهة مجهولة داخل الغابات المحيطة بالبلدة.
في المقابل، أكد مسؤول حكومي في الولاية وقوع الهجوم، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية انتشرت في المنطقة وبدأت عمليات تمشيط لتعقب المهاجمين والعمل على تحرير المختطفين، دون الكشف عن عددهم أو تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العنف في «الحزام الأوسط» بنيجيريا، حيث تتشابك النزاعات بين الرعاة من عرقية الفولاني والمزارعين المحليين على الموارد والأراضي، وهي صراعات تفاقمت بفعل التغيرات المناخية وزحف التصحر، ما دفع نحو تحولات أمنية وسياسية أكثر تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة.