ظل تطبيق المحادثات «واتساب» متهما باختراق الخصوصية، ودار الكثير من اللغط حول حماية المحادثات الشخصية عبر التطبيق التابع لمجموعة «ميتا» المالكة لتطبيقات «إنستغرام وفيسبوك»، وسط تساؤلات هل محادثاتنا الشخصية آمنة من الاختراق أو التجسس في 2026؟
في عام 2026، لم يعد الحديث عن أمان واتساب يدور حول ما إذا كانت المحادثات الشخصية محمية تقنيا، بل حول مدى التزام المستخدمين بتفعيل أدوات الحماية المتاحة وتجنب أساليب الاحتيال التي تستهدفهم خارج نظام التشفير نفسه.
ووفقا لمركز المساعدة الرسمي في واتساب، تخضع الرسائل والمكالمات الشخصية للتشفير التام بين الطرفين، بما يعني أن النصوص والصور ومقاطع الفيديو والمكالمات لا يمكن قراءتها أو سماعها إلا من قبل المرسل والمستقبل، ولا يستطيع طرف خارجي، بما في ذلك واتساب أو الشركة الأم، الوصول إلى محتواها. ويستخدم واتساب في هذا النظام بروتوكول Signal، أحد أشهر بروتوكولات التشفير المستخدمة في تطبيقات المراسلة الآمنة.
وأشارت مصادر تقنية عالمية إلى أن نقطة القوة الحقيقية في واتساب حاليا، تكمن في طبقات الحماية الإضافية التي باتت متاحة للمستخدمين، مثل التحقق بخطوتين، ومفاتيح المرور Passkeys، ومراجعة الأجهزة المرتبطة، وفحص إعدادات الخصوصية.
ويوضح واتساب أن التحقق بخطوتين يضيف رمز PIN للحساب، بينما تربط مفاتيح المرور الحساب بنظام حماية الجهاز مثل بصمة الوجه أو الإصبع أو قفل الشاشة، بدلا من الاعتماد الكامل على رموز الرسائل النصية.
في عام 2026، لم يعد الحديث عن أمان واتساب يدور حول ما إذا كانت المحادثات الشخصية محمية تقنيا، بل حول مدى التزام المستخدمين بتفعيل أدوات الحماية المتاحة وتجنب أساليب الاحتيال التي تستهدفهم خارج نظام التشفير نفسه.
ووفقا لمركز المساعدة الرسمي في واتساب، تخضع الرسائل والمكالمات الشخصية للتشفير التام بين الطرفين، بما يعني أن النصوص والصور ومقاطع الفيديو والمكالمات لا يمكن قراءتها أو سماعها إلا من قبل المرسل والمستقبل، ولا يستطيع طرف خارجي، بما في ذلك واتساب أو الشركة الأم، الوصول إلى محتواها. ويستخدم واتساب في هذا النظام بروتوكول Signal، أحد أشهر بروتوكولات التشفير المستخدمة في تطبيقات المراسلة الآمنة.
وأشارت مصادر تقنية عالمية إلى أن نقطة القوة الحقيقية في واتساب حاليا، تكمن في طبقات الحماية الإضافية التي باتت متاحة للمستخدمين، مثل التحقق بخطوتين، ومفاتيح المرور Passkeys، ومراجعة الأجهزة المرتبطة، وفحص إعدادات الخصوصية.
ويوضح واتساب أن التحقق بخطوتين يضيف رمز PIN للحساب، بينما تربط مفاتيح المرور الحساب بنظام حماية الجهاز مثل بصمة الوجه أو الإصبع أو قفل الشاشة، بدلا من الاعتماد الكامل على رموز الرسائل النصية.