أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واضح في تشكيل توجهات الشباب في مدينة جدة نحو اقتناء الكلاب البوليسية، حيث تحولت المنصات الرقمية إلى نافذة تعرض مهارات هذه السلالات بشكل جذاب ولافت، ما عزز من انتشار الفكرة، ودفع الكثيرين إلى خوض التجربة بدافع التقليد أو البحث عن التميز.
ظاهرة منتشرة
تشهد أسواق تربية الكلاب في مدينة جدة ظاهرة ملفتة، تمثلت في تزايد إقبال بعض الشباب على اقتناء الكلاب البوليسية، في سباق يعكس مزيجًا من الشغف بالاقتناء والبحث عن التميز، إلى جانب تأثر واضح بثقافة الأمن والحماية المنتشرة عالميًا.
وتعد كلاب الحراسة والتدريب أكثر السلالات طلبًا مثل الجيرمن شيبرد، والمالينوا البلجيكي، والدوبرمان، والروت وايلر، وتتراوح أسعارها ما بين 8 آلاف إلى 25 ألف ريال، وقد تتجاوز ذلك في حال كانت الكلاب مدربة تدريبًا احترافيًا على الطاعة أو الحراسة أو الكشف، أو في حال استيرادها من أوروبا وحصولها على شهادات معتمدة.
شعور بالأمان
قال مربي الكلاب في جدة عاصم طلعت: إن الطلب شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال العامين الأخيرين، خصوصًا من فئة الشباب الباحثين عن كلاب مدربة تمنحهم شعورًا بالأمان أو تمثل مظهرًا من مظاهر الرفاهية والتميز الاجتماعي، وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في انتشار هذه الثقافة، من خلال عرض مقاطع لكلاب مدربة تُظهر مهاراتها بشكل احترافي يجذب المتابعين.
جانبان متناقضان
أوضح مدرب الكلاب المتخصص في سلالات الحراسة مصطفى جميل، هذا الإقبال يحمل جانبين متناقضين، فمن الناحية الإيجابية، يعكس هذا التوجه وعيًا متزايدًا بأهمية التدريب والانضباط، فهذه السلالات تتمتع بذكاء عالٍ وقدرة كبيرة على التعلم، في المقابل، يدخل كثير من المقتنين هذا المجال بدافع الاستعراض أو التقليد دون إدراك لحجم المسؤولية، مضيفا إلى أن الكلاب البوليسية تحتاج إلى تدريب يومي مكثف، وتحفيز ذهني مستمر، إلى جانب تمارين بدنية عالية، محذرًا من أن إهمال هذه الجوانب قد يؤدي إلى سلوك عدواني أو غير منضبط، ما يشكل خطرًا على المالك والمحيطين به.
5 أسباب
أكد المدرب المختص في تدريب الكلاب حاتم عبد العزيز أن الشعور بالأمان يأتي في مقدمة الأسباب، نظرًا لقدرة هذه الكلاب العالية على الحراسة، كما يلعب عامل «الهيبة» دورًا مهمًا، حيث يُنظر إلى هذه السلالات على أنها قوية ومنضبطة، ما يمنح مالكها حضورًا مختلفًا، وإسهام وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ صورة جذابة للكلاب البوليسية، من خلال مقاطع تُظهر قدراتها في الطاعة والهجوم المنظم، دون إبراز الجهد والتدريب المكثف خلف هذه المهارات، ما يدفع البعض لتقليد هذا النمط دون معرفة كافية، إلى جانب حب التحدي والتجربة لدى بعض الشباب والذين يرون في تدريب هذه الكلاب إنجازًا شخصيًا، إلى جانب اعتبارها وسيلة للتميز الاجتماعي مقارنة بالحيوانات الأليفة التقليدية.
ارتباط بالموضة
أوضح الأخصائي الاجتماعي كريم الأحمدي، أن هذه الظاهرة تعكس تحولًا في اهتمامات الشباب، حيث لم يعد الاهتمام مقتصرًا على السيارات أو الأجهزة التقنية، بل امتد إلى اقتناء الحيوانات المدربة كوسيلة لإبراز نمط حياة مختلف، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة قد تكون مؤقتة ومرتبطة بالموضة والتأثر بالمحتوى الرقمي، مؤكدًا أن استمراريتها تعتمد على مدى وعي المقتنين بمتطلبات التربية والتدريب.
ظاهرة منتشرة
تشهد أسواق تربية الكلاب في مدينة جدة ظاهرة ملفتة، تمثلت في تزايد إقبال بعض الشباب على اقتناء الكلاب البوليسية، في سباق يعكس مزيجًا من الشغف بالاقتناء والبحث عن التميز، إلى جانب تأثر واضح بثقافة الأمن والحماية المنتشرة عالميًا.
وتعد كلاب الحراسة والتدريب أكثر السلالات طلبًا مثل الجيرمن شيبرد، والمالينوا البلجيكي، والدوبرمان، والروت وايلر، وتتراوح أسعارها ما بين 8 آلاف إلى 25 ألف ريال، وقد تتجاوز ذلك في حال كانت الكلاب مدربة تدريبًا احترافيًا على الطاعة أو الحراسة أو الكشف، أو في حال استيرادها من أوروبا وحصولها على شهادات معتمدة.
شعور بالأمان
قال مربي الكلاب في جدة عاصم طلعت: إن الطلب شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال العامين الأخيرين، خصوصًا من فئة الشباب الباحثين عن كلاب مدربة تمنحهم شعورًا بالأمان أو تمثل مظهرًا من مظاهر الرفاهية والتميز الاجتماعي، وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في انتشار هذه الثقافة، من خلال عرض مقاطع لكلاب مدربة تُظهر مهاراتها بشكل احترافي يجذب المتابعين.
جانبان متناقضان
أوضح مدرب الكلاب المتخصص في سلالات الحراسة مصطفى جميل، هذا الإقبال يحمل جانبين متناقضين، فمن الناحية الإيجابية، يعكس هذا التوجه وعيًا متزايدًا بأهمية التدريب والانضباط، فهذه السلالات تتمتع بذكاء عالٍ وقدرة كبيرة على التعلم، في المقابل، يدخل كثير من المقتنين هذا المجال بدافع الاستعراض أو التقليد دون إدراك لحجم المسؤولية، مضيفا إلى أن الكلاب البوليسية تحتاج إلى تدريب يومي مكثف، وتحفيز ذهني مستمر، إلى جانب تمارين بدنية عالية، محذرًا من أن إهمال هذه الجوانب قد يؤدي إلى سلوك عدواني أو غير منضبط، ما يشكل خطرًا على المالك والمحيطين به.
5 أسباب
أكد المدرب المختص في تدريب الكلاب حاتم عبد العزيز أن الشعور بالأمان يأتي في مقدمة الأسباب، نظرًا لقدرة هذه الكلاب العالية على الحراسة، كما يلعب عامل «الهيبة» دورًا مهمًا، حيث يُنظر إلى هذه السلالات على أنها قوية ومنضبطة، ما يمنح مالكها حضورًا مختلفًا، وإسهام وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ صورة جذابة للكلاب البوليسية، من خلال مقاطع تُظهر قدراتها في الطاعة والهجوم المنظم، دون إبراز الجهد والتدريب المكثف خلف هذه المهارات، ما يدفع البعض لتقليد هذا النمط دون معرفة كافية، إلى جانب حب التحدي والتجربة لدى بعض الشباب والذين يرون في تدريب هذه الكلاب إنجازًا شخصيًا، إلى جانب اعتبارها وسيلة للتميز الاجتماعي مقارنة بالحيوانات الأليفة التقليدية.
ارتباط بالموضة
أوضح الأخصائي الاجتماعي كريم الأحمدي، أن هذه الظاهرة تعكس تحولًا في اهتمامات الشباب، حيث لم يعد الاهتمام مقتصرًا على السيارات أو الأجهزة التقنية، بل امتد إلى اقتناء الحيوانات المدربة كوسيلة لإبراز نمط حياة مختلف، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة قد تكون مؤقتة ومرتبطة بالموضة والتأثر بالمحتوى الرقمي، مؤكدًا أن استمراريتها تعتمد على مدى وعي المقتنين بمتطلبات التربية والتدريب.