في مشهد يعكس تحوّل الوعي البيئي في منطقة جازان من المبادرات الموسمية إلى ممارسة مجتمعية راسخة، اختُتمت فعاليات أسبوع البيئة 2026 تحت شعار «أثر أخضر»، بعد أسبوع كامل من الأنشطة المكثفة التي تجاوزت 35 فعالية بيئية، بمشاركة أكثر من 5000 متطوع ومتطوعة، زرعوا ما يزيد على 2000 شتلة، في تجربة جمعت بين التوعية والعمل الميداني، ورسّخت مفهوم الاستدامة كخيار تنموي طويل المدى.
وجاءت الفعاليات، التي نظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، لتؤكد أن البيئة في جازان لم تعد ملفًا تشغيليًا، بل مشروعًا مجتمعيًا متكاملاً يعكس التقاء المؤسسات الحكومية مع المجتمع المحلي في صياغة مستقبل أكثر خضرة وتوازنًا.
إطلاق المبادرة
شدد نائب أمير منطقة جازان، الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي آل سعود، الذي حضر انطلاقة الأسبوع إلى جانب قيادات بيئية وتنموية، على أهمية تعزيز الوعي البيئي بوصفه أحد ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الدعم المستمر من القيادة الرشيدة لبرامج الاستدامة البيئية، وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مشاركة واسعة
شارك آلاف المتطوعين خلال الأسبوع في أنشطة شملت التشجير، وتنظيف الشواطئ، وبرامج التوعية المدرسية، بالإضافة إلى مبادرات ميدانية في المستشفيات والحدائق العامة والمناطق الساحلية.
وبلغ إجمالي الشتلات المزروعة أكثر من 2000 شتلة، بعائد مالي يقارب 140 ألف ريال من المبادرات المرتبطة بإعادة تدوير الموارد النباتية، ما يعكس توجهًا متناميًا نحو ربط العمل البيئي بالقيمة الاقتصادية المستدامة.
مكاتب ميدانية
امتدت الفعاليات إلى مختلف محافظات ومراكز المنطقة عبر المكاتب الميدانية، التي لعبت دورًا محوريًا في تنفيذ البرامج على الأرض، ففي مكتب أحد المسارحة نُفذت 5 فعاليات شملت زراعة 500 شتلة وتوزيع 100 شتلة في المدارس بمشاركة 900 متطوع.
وفي فرسان، ركزت الأنشطة على البيئة البحرية عبر تنظيف قاع البحر والشواطئ وتشجير المستشفى العام، أما مكتب الشقيق فقد نفذ 3 فعاليات شملت تشجير الكلية التقنية، وتنظيف الشاطئ بمشاركة 290 متطوعًا، وبدوره، قاد مكتب العارضة 5 فعاليات تضمنت زراعة 200 شتلة وتنظيف المتنزهات بمشاركة 950 متطوعًا.
وفي بلغازي، ركزت الجهود على المدارس عبر زراعة 150 شتلة، وتنفيذ برامج توعوية بمشاركة 150 متطوعًا، وفي بيش، تميزت الفعاليات بتنوعها، حيث شملت 6 أنشطة بين التشجير والتنظيف والزيارات المدرسية بمشاركة 600 متطوع.
ونفذ مكتب أبو عريش 4 فعاليات ركزت على التشجير البيئي وتنظيف الواحات وسد وادي جازان بمشاركة 900 متطوع، كما شهدت صبيا 5 فعاليات شملت زراعة 500 شتلة وتوزيع 100 شتلة إضافية بمشاركة 900 متطوع ومتطوعة.
نحو الاستدامة
تعكس هذه الجهود المتكاملة انتقال منطقة جازان نحو نموذج بيئي أكثر نضجًا، يقوم على الدمج بين التوعية البيئية والعمل التطبيقي المباشر، كما أسهمت المبادرات في تعزيز جودة الحياة من خلال تحسين الغطاء النباتي، والحد من التصحر، ودعم التنوع البيولوجي، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى مختلف الفئات العمرية، خاصة الطلاب، بأهمية حماية الموارد الطبيعية.
حصاد ختامي
لم يكن أسبوع البيئة 2026 في جازان مجرد حدث سنوي، بل منصة عملية لإعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والبيئة، حيث تحولت الشتلات إلى رموز للأمل، والعمل التطوعي إلى ثقافة مجتمعية متنامية.
ويؤكد هذا الحراك أن «الأثر الأخضر» لم يعد شعارًا مؤقتًا، بل مسارًا تنمويًا مستدامًا يعكس التزامًا مجتمعيًا ومؤسسيًا ببناء مستقبل بيئي أكثر توازنًا واستدامة.
حصاد أسبوع البيئة 2026 في جازان
- 35 فعالية بيئية.
- 5000 متطوع ومتطوعة.
- 2000 شتلة تمت زراعتها.
- 140 ألف ريال العائد المالي للشتلات.
إنجازات المكاتب الفرعية
أحد المسارحة
- 5 فعاليات.
- 500 شتلة.
- 900 متطوع.
فرسان
- 4 فعاليات.
- تنظيف بحر وتشجير.
الشقيق
- 3 فعاليات.
- 290 متطوعًا.
العارضة
- 5 فعاليات.
- 200 شتلة.
- 950 متطوعًا.
بلغازي
- 3 فعاليات.
- 150 شتلة.
- برامج مدرسية.
بيش
- 6 فعاليات.
- 600 متطوع.
أبو عريش
- 4 فعاليات.
- 900 متطوع.
صبيا
- 5 فعاليات.
- 600 شتلة.
- 900 متطوع.
وجاءت الفعاليات، التي نظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، لتؤكد أن البيئة في جازان لم تعد ملفًا تشغيليًا، بل مشروعًا مجتمعيًا متكاملاً يعكس التقاء المؤسسات الحكومية مع المجتمع المحلي في صياغة مستقبل أكثر خضرة وتوازنًا.
إطلاق المبادرة
شدد نائب أمير منطقة جازان، الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي آل سعود، الذي حضر انطلاقة الأسبوع إلى جانب قيادات بيئية وتنموية، على أهمية تعزيز الوعي البيئي بوصفه أحد ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الدعم المستمر من القيادة الرشيدة لبرامج الاستدامة البيئية، وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مشاركة واسعة
شارك آلاف المتطوعين خلال الأسبوع في أنشطة شملت التشجير، وتنظيف الشواطئ، وبرامج التوعية المدرسية، بالإضافة إلى مبادرات ميدانية في المستشفيات والحدائق العامة والمناطق الساحلية.
وبلغ إجمالي الشتلات المزروعة أكثر من 2000 شتلة، بعائد مالي يقارب 140 ألف ريال من المبادرات المرتبطة بإعادة تدوير الموارد النباتية، ما يعكس توجهًا متناميًا نحو ربط العمل البيئي بالقيمة الاقتصادية المستدامة.
مكاتب ميدانية
امتدت الفعاليات إلى مختلف محافظات ومراكز المنطقة عبر المكاتب الميدانية، التي لعبت دورًا محوريًا في تنفيذ البرامج على الأرض، ففي مكتب أحد المسارحة نُفذت 5 فعاليات شملت زراعة 500 شتلة وتوزيع 100 شتلة في المدارس بمشاركة 900 متطوع.
وفي فرسان، ركزت الأنشطة على البيئة البحرية عبر تنظيف قاع البحر والشواطئ وتشجير المستشفى العام، أما مكتب الشقيق فقد نفذ 3 فعاليات شملت تشجير الكلية التقنية، وتنظيف الشاطئ بمشاركة 290 متطوعًا، وبدوره، قاد مكتب العارضة 5 فعاليات تضمنت زراعة 200 شتلة وتنظيف المتنزهات بمشاركة 950 متطوعًا.
وفي بلغازي، ركزت الجهود على المدارس عبر زراعة 150 شتلة، وتنفيذ برامج توعوية بمشاركة 150 متطوعًا، وفي بيش، تميزت الفعاليات بتنوعها، حيث شملت 6 أنشطة بين التشجير والتنظيف والزيارات المدرسية بمشاركة 600 متطوع.
ونفذ مكتب أبو عريش 4 فعاليات ركزت على التشجير البيئي وتنظيف الواحات وسد وادي جازان بمشاركة 900 متطوع، كما شهدت صبيا 5 فعاليات شملت زراعة 500 شتلة وتوزيع 100 شتلة إضافية بمشاركة 900 متطوع ومتطوعة.
نحو الاستدامة
تعكس هذه الجهود المتكاملة انتقال منطقة جازان نحو نموذج بيئي أكثر نضجًا، يقوم على الدمج بين التوعية البيئية والعمل التطبيقي المباشر، كما أسهمت المبادرات في تعزيز جودة الحياة من خلال تحسين الغطاء النباتي، والحد من التصحر، ودعم التنوع البيولوجي، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى مختلف الفئات العمرية، خاصة الطلاب، بأهمية حماية الموارد الطبيعية.
حصاد ختامي
لم يكن أسبوع البيئة 2026 في جازان مجرد حدث سنوي، بل منصة عملية لإعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والبيئة، حيث تحولت الشتلات إلى رموز للأمل، والعمل التطوعي إلى ثقافة مجتمعية متنامية.
ويؤكد هذا الحراك أن «الأثر الأخضر» لم يعد شعارًا مؤقتًا، بل مسارًا تنمويًا مستدامًا يعكس التزامًا مجتمعيًا ومؤسسيًا ببناء مستقبل بيئي أكثر توازنًا واستدامة.
حصاد أسبوع البيئة 2026 في جازان
- 35 فعالية بيئية.
- 5000 متطوع ومتطوعة.
- 2000 شتلة تمت زراعتها.
- 140 ألف ريال العائد المالي للشتلات.
إنجازات المكاتب الفرعية
أحد المسارحة
- 5 فعاليات.
- 500 شتلة.
- 900 متطوع.
فرسان
- 4 فعاليات.
- تنظيف بحر وتشجير.
الشقيق
- 3 فعاليات.
- 290 متطوعًا.
العارضة
- 5 فعاليات.
- 200 شتلة.
- 950 متطوعًا.
بلغازي
- 3 فعاليات.
- 150 شتلة.
- برامج مدرسية.
بيش
- 6 فعاليات.
- 600 متطوع.
أبو عريش
- 4 فعاليات.
- 900 متطوع.
صبيا
- 5 فعاليات.
- 600 شتلة.
- 900 متطوع.