قال مصدر باكستاني إن باكستان، التي تلعب دور الوسيط في جهود السلام، عرضت على الولايات المتحدة مقترحا معدلا من إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، محذرا من أن الأطراف «لا تملك وقتا كافيا» لتضييق فجوة الخلافات فيما بينها.
في حين أكدت طهران أن المقترح الإيراني المعدل يطالب بوضع نهاية دائمة للحرب، ورفع العقوبات، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز.
يأتي ذلك في الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام أمريكية عن استعدادات أمريكية - إسرائيلية لاستئناف الحرب مع طهران، بينما أكد موقع «أكسيوس» أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، يميل إلى عمل عسكري ضد إيران، لانتزاع تنازلات نووية.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي لمجلة «فورشن» إن إيران «تتوق» إلى التوقيع على اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب. وأضاف عن الإيرانيين: «إنهم يصرخون طيلة الوقت. يمكنني أن أقول لكم شيئاً واحداً: إنهم يتوقون إلى توقيع اتفاق. لكنهم يبرمون اتفاقاً، ثم يرسلون لك ورقة لا تمت بأي صلة إلى الاتفاق الذي أبرمته معهم، فأقول: هل أنتم مجانين؟».
حيثيات المقترح الجديد
في غضون ذلك، أبلغ مصدر إيراني كبير وكالة «رويترز» أن الولايات المتحدة أبدت مرونة في السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية محدودة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال إن واشنطن وافقت حتى الآن على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة فقط، وفق جدول زمني مرحلي.
وأضاف المصدر أن إيران طالبت الولايات المتحدة بمعاودة النظر في كلا الموقفين، مشيرا إلى أن إيران ركزت مجددا في مقترحها الجديد على إنهاء الحرب، ومعاودة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات البحرية.
من جهتها، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض مع واشنطن أن الولايات المتحدة، وخلافاً للمقترحات السابقة، وافقت على منح إعفاءات من العقوبات النفطية على إيران خلال فترة المفاوضات.
وتصر إيران على أن رفع جميع العقوبات المفروضة عليها يجب أن يكون جزءاً من التزامات الولايات المتحدة، بينما تطرح واشنطن تعليق عقوبات وزارة الخزانة إلى حين التوصل إلى تفاهم نهائي.
احتمال استئناف الحرب
من ناحيتها، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن وزارة الحرب الأمريكية «بنتاجون» تستعد لاحتمال استئناف عملية «الغضب الملحمي»، التي توقفت عندما أعلن الرئيس دونالد ترمب وقف إطلاق النار في 7 أبريل الماضي، وذلك بعدما أوردت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب تستعد لاستئناف الحرب.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين اثنين، قالت إنهما من المنطقة، وطلبا عدم كشف هويتيهما بسبب حساسية المعلومات العملياتية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنخرطان في «استعدادات مكثفة»، هي الأكبر منذ بدء وقف إطلاق النار، تحسباً لاحتمال استئناف الهجمات على إيران في أقرب وقت، وقد يكون هذا الأسبوع.
وقال محللون للصحيفة إن الولايات المتحدة تواجه معضلة صعبة منذ إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي، إذ إنه بينما بإمكان الطائرات الأمريكية والإسرائيلية استئناف قصف إيران جواً، إلا أن كثيراً من الخبراء العسكريين يرون أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لإجبار إيران على القبول بالمطالب الأمريكية.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الأحد، بحثا فيه «إمكان استئناف القتال في إيران»، وفق «هيئة البث الإسرائيلية» التي نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الاستعدادات جارية في إسرائيل لاستئناف حرب إيران، لكن القرار «بيد الرئيس الأمريكي»، الذي حذر إيران من «نفاد الوقت»، ويدرس خياراته العسكرية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إنه إذا سمح ترمب باستئناف الهجمات على إيران، فإن الضربات ستكون مشتركة بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي. وأضاف أن إسرائيل ستركز على مهاجمة أهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.
وذكرت مصادر أخرى لـ«هيئة البث» أن هناك استعدادات في إسرائيل لاستئناف القتال ضد إيران، وزيادة في التأهب، لكن المصادر أضافت أن ذلك يعتمد على ترمب وقراراته.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل وضعت البنية التحتية الإيرانية على رأس الأهداف، لاعتقادها أن ذلك سيؤدي إلى «موقف إيراني أكثر ليونة في المفاوضات».
مخزونات النفط العالمية تنخفض
بدوره، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الاثنين، إن مخزونات النفط التجارية تتآكل سريعاً في ظل حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أن هذه المخزونات لن تكفي سوى لبضعة أسابيع.
وقال، المشارك في اجتماع مجموعة الدول السبع بباريس، للصحفيين إن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية أضاف 2.5 مليون برميل يوميا إلى السوق، لكن هذه الاحتياطيات «تظل محدودة».
وأضاف بيرول أن انطلاق موسم الزراعة الربيعي وموسم السفر الصيفي في دول نصف الكرة الشمالي سيدفع إلى استنزاف المخزونات بوتيرة أسرع، مع ارتفاع الطلب على الديزل والأسمدة ووقود الطائرات والبنزين.
مستجدات الحرب الأمريكية الإيرانية
إيران تسلم أمريكا مقترحا جديدا لإنهاء الحرب عبر باكستان.
يطالب المقترح الإيراني بوضع نهاية دائمة للحرب ورفع العقوبات.
استعدادات أمريكية - إسرائيلية لاستئناف الحرب على طهران.
ترمب يميل إلى عمل عسكري ضد إيران لانتزاع تنازلات نووية.
مخزونات النفط التجارية تتآكل سريعاً في ظل الحرب.
في حين أكدت طهران أن المقترح الإيراني المعدل يطالب بوضع نهاية دائمة للحرب، ورفع العقوبات، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز.
يأتي ذلك في الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام أمريكية عن استعدادات أمريكية - إسرائيلية لاستئناف الحرب مع طهران، بينما أكد موقع «أكسيوس» أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، يميل إلى عمل عسكري ضد إيران، لانتزاع تنازلات نووية.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي لمجلة «فورشن» إن إيران «تتوق» إلى التوقيع على اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب. وأضاف عن الإيرانيين: «إنهم يصرخون طيلة الوقت. يمكنني أن أقول لكم شيئاً واحداً: إنهم يتوقون إلى توقيع اتفاق. لكنهم يبرمون اتفاقاً، ثم يرسلون لك ورقة لا تمت بأي صلة إلى الاتفاق الذي أبرمته معهم، فأقول: هل أنتم مجانين؟».
حيثيات المقترح الجديد
في غضون ذلك، أبلغ مصدر إيراني كبير وكالة «رويترز» أن الولايات المتحدة أبدت مرونة في السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية محدودة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال إن واشنطن وافقت حتى الآن على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة فقط، وفق جدول زمني مرحلي.
وأضاف المصدر أن إيران طالبت الولايات المتحدة بمعاودة النظر في كلا الموقفين، مشيرا إلى أن إيران ركزت مجددا في مقترحها الجديد على إنهاء الحرب، ومعاودة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات البحرية.
من جهتها، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض مع واشنطن أن الولايات المتحدة، وخلافاً للمقترحات السابقة، وافقت على منح إعفاءات من العقوبات النفطية على إيران خلال فترة المفاوضات.
وتصر إيران على أن رفع جميع العقوبات المفروضة عليها يجب أن يكون جزءاً من التزامات الولايات المتحدة، بينما تطرح واشنطن تعليق عقوبات وزارة الخزانة إلى حين التوصل إلى تفاهم نهائي.
احتمال استئناف الحرب
من ناحيتها، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن وزارة الحرب الأمريكية «بنتاجون» تستعد لاحتمال استئناف عملية «الغضب الملحمي»، التي توقفت عندما أعلن الرئيس دونالد ترمب وقف إطلاق النار في 7 أبريل الماضي، وذلك بعدما أوردت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب تستعد لاستئناف الحرب.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين اثنين، قالت إنهما من المنطقة، وطلبا عدم كشف هويتيهما بسبب حساسية المعلومات العملياتية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنخرطان في «استعدادات مكثفة»، هي الأكبر منذ بدء وقف إطلاق النار، تحسباً لاحتمال استئناف الهجمات على إيران في أقرب وقت، وقد يكون هذا الأسبوع.
وقال محللون للصحيفة إن الولايات المتحدة تواجه معضلة صعبة منذ إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي، إذ إنه بينما بإمكان الطائرات الأمريكية والإسرائيلية استئناف قصف إيران جواً، إلا أن كثيراً من الخبراء العسكريين يرون أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لإجبار إيران على القبول بالمطالب الأمريكية.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الأحد، بحثا فيه «إمكان استئناف القتال في إيران»، وفق «هيئة البث الإسرائيلية» التي نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الاستعدادات جارية في إسرائيل لاستئناف حرب إيران، لكن القرار «بيد الرئيس الأمريكي»، الذي حذر إيران من «نفاد الوقت»، ويدرس خياراته العسكرية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إنه إذا سمح ترمب باستئناف الهجمات على إيران، فإن الضربات ستكون مشتركة بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي. وأضاف أن إسرائيل ستركز على مهاجمة أهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.
وذكرت مصادر أخرى لـ«هيئة البث» أن هناك استعدادات في إسرائيل لاستئناف القتال ضد إيران، وزيادة في التأهب، لكن المصادر أضافت أن ذلك يعتمد على ترمب وقراراته.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل وضعت البنية التحتية الإيرانية على رأس الأهداف، لاعتقادها أن ذلك سيؤدي إلى «موقف إيراني أكثر ليونة في المفاوضات».
مخزونات النفط العالمية تنخفض
بدوره، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الاثنين، إن مخزونات النفط التجارية تتآكل سريعاً في ظل حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أن هذه المخزونات لن تكفي سوى لبضعة أسابيع.
وقال، المشارك في اجتماع مجموعة الدول السبع بباريس، للصحفيين إن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية أضاف 2.5 مليون برميل يوميا إلى السوق، لكن هذه الاحتياطيات «تظل محدودة».
وأضاف بيرول أن انطلاق موسم الزراعة الربيعي وموسم السفر الصيفي في دول نصف الكرة الشمالي سيدفع إلى استنزاف المخزونات بوتيرة أسرع، مع ارتفاع الطلب على الديزل والأسمدة ووقود الطائرات والبنزين.
مستجدات الحرب الأمريكية الإيرانية
إيران تسلم أمريكا مقترحا جديدا لإنهاء الحرب عبر باكستان.
يطالب المقترح الإيراني بوضع نهاية دائمة للحرب ورفع العقوبات.
استعدادات أمريكية - إسرائيلية لاستئناف الحرب على طهران.
ترمب يميل إلى عمل عسكري ضد إيران لانتزاع تنازلات نووية.
مخزونات النفط التجارية تتآكل سريعاً في ظل الحرب.