نفذ الجيش السوداني، اليوم الاثنين، طلعات جوية أسفرت عن تدمير آليات وسيارات قتالية لقوات الدعم السريع في منطقة عِيال بخيت بولاية غرب كردفان.
كما استهدف موقعاً داخل مدينة النهود خلال اجتماع ضم قيادات للدعم السريع برفقة خبراء لتشغيل المسيرات من جنسيات كولومبية وسورية وليبية.
وشهدت ولاية غرب كردفان يوم الأحد نشاطاً مكثفاً لحركة قوات الدعم التي وجّهت مجموعات قتالية من مدينة النهود إلى منطقة أم صِميمة غرب مدينة الأُبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بهدف مباغتة الجيش هناك.
كما دفعت قوات الدعم السريع بنحو مئة سيارة قتالية إلى منطقة أم حجر شرق مدينة بارا بولاية شمال كردفان، ونحو سبعين سيارة قتالية إلى محور الخِوي غربي مدينة الأُبيض.
في حين، أعلنت حكومة تشاد إغلاق حدودها مع السودان «حتى إشعار آخر» في فبراير الماضي، بعد ما وصفته بـ«توغلات متكررة وانتهاكات ارتكبتها قوات متنازعة سودانية داخل الأراضي التشادية»، وفق بيان لوزارة الإعلام التشادية.
جاء القرار بعد يومين من صد الجيش السوداني والقوات الموالية له في دارفور هجوما نفذته قوات الدعم السريع على بلدة الطينة، ما أسفر عن مواجهات حدودية مع القوات التشادية.
كما استهدف موقعاً داخل مدينة النهود خلال اجتماع ضم قيادات للدعم السريع برفقة خبراء لتشغيل المسيرات من جنسيات كولومبية وسورية وليبية.
وشهدت ولاية غرب كردفان يوم الأحد نشاطاً مكثفاً لحركة قوات الدعم التي وجّهت مجموعات قتالية من مدينة النهود إلى منطقة أم صِميمة غرب مدينة الأُبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بهدف مباغتة الجيش هناك.
كما دفعت قوات الدعم السريع بنحو مئة سيارة قتالية إلى منطقة أم حجر شرق مدينة بارا بولاية شمال كردفان، ونحو سبعين سيارة قتالية إلى محور الخِوي غربي مدينة الأُبيض.
في حين، أعلنت حكومة تشاد إغلاق حدودها مع السودان «حتى إشعار آخر» في فبراير الماضي، بعد ما وصفته بـ«توغلات متكررة وانتهاكات ارتكبتها قوات متنازعة سودانية داخل الأراضي التشادية»، وفق بيان لوزارة الإعلام التشادية.
جاء القرار بعد يومين من صد الجيش السوداني والقوات الموالية له في دارفور هجوما نفذته قوات الدعم السريع على بلدة الطينة، ما أسفر عن مواجهات حدودية مع القوات التشادية.