شهدت خارطة الأجهزة الفنية لأندية دوري روشن السعودي للمحترفين، مع نهاية الموسم صياغة ملامح جديدة لمستقبل المقاعد التدريبية، وانقسم مصير مدربي الأندية بين الرحيل المؤكد والاستمرار الرسمي وضبابية المستقبل.
7 مغادرون
على صعيد المدربين المغادرين استقرت عدة أندية على تغيير مدربيها، فبطل الدوري النصر أعلن رحيل مدربه البرتغالي جورجي جيسوس، كما رحل مواطناه مدرب الفيحاء بيدرو إيمانويل، ومدرب الفتح جوزيه جوميز، متجها إلى الخليج، وغادر مواطنهم مدرب الاتحاد سيرجيو كونسيساو منصبه بالإقالة، وأنهى الخليج مشوار مدربه الأوروجويّ جوستافو بويت، واختتم مدرب الشباب، الجزائري نور الدين زكري مسيرته مع الليث، وودع مدرب الاتفاق الوطني سعد الشهري ناديه.
5 صامدون
في المقابل، فضلت أندية أخرى الاستقرار الفني لضمان استمرارية المكتسبات وتطوير مستويات الفرق في المنافسات المقبلة، إذ جدد الأهلي ثقته في الألماني ماتياس يايسله، وحافظ القادسية على مدربه الإيرلندي بريندان رودجرز، وتمسك الحزم بمدربه التونسي جلال قادري، وفضل الخلود الإبقاء على مدربه الإنجليزي ديس باكنجهام، وجددت إدارة الرياض ثقتها في البرازيلي ماوريسيو دولاك لإكمال مهامه التدريبية.
مصير مجهول
تسيطر حالة من الغموض والترقب على مصير مدربين آخرين لم تتضح الرؤية النهائية بشأن بقائهم أو مغادرتهم حتى الآن، حيث يكتنف المجهول مستقبل مدرب الهلال الإيطالي سيموني إنزاجي، ولم تحسم إدارة التعاون ملف المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، وهو نفس الغموض الذي يحيط بمصير مدرب نيوم، الفرنسي كريستوف جالتييه، ومدرب ضمك الذي ودع الدوري، البرازيلي فابيو كاريلي، ومدرب الأخدود الذي غادر الكبار، التونسي فتحي الجبال، وكذلك مدرب النجمة الذي كان أول الهابطين، والإنجليزي نيستور إل مايسترو، ما يفتح الباب أمام تكهنات عدة حول مصير مدربي تلك الأندية.
- 7 أندية فضلت رحيل مدربيها
- البرتغاليون يسيطرون على قائمة الراحلين
- 5 أندية فضلت الاستقرار الفني
- 6 مدربين يحيط الغموض بمصيرهم
- 4 مدربين برتغاليين أول المودعين
- جوميز غادر الفتح ليتجه للخليج
- جيسوس أعاد النصر للذهب ورحل
- الأهلي والقادسية أبرز المحافظين على الاستقرار
- رغم الثقة الإدارية مصير إنزاجي ما زال مجهولا
- الشهري الوطني الوحيد ودع الاتفاق.
7 مغادرون
على صعيد المدربين المغادرين استقرت عدة أندية على تغيير مدربيها، فبطل الدوري النصر أعلن رحيل مدربه البرتغالي جورجي جيسوس، كما رحل مواطناه مدرب الفيحاء بيدرو إيمانويل، ومدرب الفتح جوزيه جوميز، متجها إلى الخليج، وغادر مواطنهم مدرب الاتحاد سيرجيو كونسيساو منصبه بالإقالة، وأنهى الخليج مشوار مدربه الأوروجويّ جوستافو بويت، واختتم مدرب الشباب، الجزائري نور الدين زكري مسيرته مع الليث، وودع مدرب الاتفاق الوطني سعد الشهري ناديه.
5 صامدون
في المقابل، فضلت أندية أخرى الاستقرار الفني لضمان استمرارية المكتسبات وتطوير مستويات الفرق في المنافسات المقبلة، إذ جدد الأهلي ثقته في الألماني ماتياس يايسله، وحافظ القادسية على مدربه الإيرلندي بريندان رودجرز، وتمسك الحزم بمدربه التونسي جلال قادري، وفضل الخلود الإبقاء على مدربه الإنجليزي ديس باكنجهام، وجددت إدارة الرياض ثقتها في البرازيلي ماوريسيو دولاك لإكمال مهامه التدريبية.
مصير مجهول
تسيطر حالة من الغموض والترقب على مصير مدربين آخرين لم تتضح الرؤية النهائية بشأن بقائهم أو مغادرتهم حتى الآن، حيث يكتنف المجهول مستقبل مدرب الهلال الإيطالي سيموني إنزاجي، ولم تحسم إدارة التعاون ملف المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، وهو نفس الغموض الذي يحيط بمصير مدرب نيوم، الفرنسي كريستوف جالتييه، ومدرب ضمك الذي ودع الدوري، البرازيلي فابيو كاريلي، ومدرب الأخدود الذي غادر الكبار، التونسي فتحي الجبال، وكذلك مدرب النجمة الذي كان أول الهابطين، والإنجليزي نيستور إل مايسترو، ما يفتح الباب أمام تكهنات عدة حول مصير مدربي تلك الأندية.
- 7 أندية فضلت رحيل مدربيها
- البرتغاليون يسيطرون على قائمة الراحلين
- 5 أندية فضلت الاستقرار الفني
- 6 مدربين يحيط الغموض بمصيرهم
- 4 مدربين برتغاليين أول المودعين
- جوميز غادر الفتح ليتجه للخليج
- جيسوس أعاد النصر للذهب ورحل
- الأهلي والقادسية أبرز المحافظين على الاستقرار
- رغم الثقة الإدارية مصير إنزاجي ما زال مجهولا
- الشهري الوطني الوحيد ودع الاتفاق.