أبها: الوطن

يحذر مختصون من أن الشعور بالتعب والخمول خلال فترة ما بعد الظهر، خاصة بعد تناول الغداء، قد يكون مرتبطا بتقلبات مستويات الغلوكوز في الدم وليس فقط بالإرهاق اليومي المعتاد.

وأوضح الطبيب رانجان تشاتيرجي، أن تناول وجبات تفتقر إلى البروتين والألياف قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يتبعه انخفاض ملحوظ، ما ينعكس على الطاقة والتركيز ويزيد الشعور بالنعاس والتشوش الذهني.

وأشار إلى أن اللجوء إلى المشروبات الغنية بالكافيين أو الأطعمة السكرية يمنح دفعة مؤقتة من النشاط، لكنه قد يؤدي لاحقا إلى انخفاض جديد في مستوى الغلوكوز، ما يفاقم الشعور بالإرهاق والرغبة في تناول المزيد من السكريات.

وأضاف أن الخمول بعد الغداء يرتبط جزئيا بالإيقاع البيولوجي الطبيعي للجسم، إلا أن سوء التوازن الغذائي قد يزيد من حدته بشكل ملحوظ.

وللحد من هذه المشكلة، ينصح الخبراء بتناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والألياف، إلى جانب ممارسة المشي السريع لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد الغداء. كما يساعد شرب الماء وتناول المكسرات على توفير مصدر مستقر للطاقة ودعم النشاط خلال ساعات النهار.