أبها: الوطن

رغم أن الأنظار تتجه عادة إلى منتخب البرازيل عندما يبدأ الحديث عن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكن مواجهة السيليساو أمام المغرب في افتتاح مشواره بمونديال 2026 تحمل معطيات مختلفة، لا سيما في ظل التطور الكبير لأسود الأطلسي خلال السنوات الأخيرة، وقدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها من النتائج التاريخية التي حققها في السنوات الماضية، وعلى رأسها الإنجاز غير المسبوق في كأس العالم 2022 عندما أصبحوا أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف النهائي.

وتبرز موقعة أستراليا وتركيا، كواحدة من المواجهات المتكافئة، لما قدمه المنتخبان من مستويات لافتة.



- البرازيل ينشد استعادة الأمجاد

- السيليساو يمر بمرحلة محرجة حاليا



- المغرب تطور كثيرا ويملك ثقة كبيرة

- أسود الأطلس يريدون تكرار ملحمة 2022