البيوت تستنفر..
والسيارات تتزين...
وأما الحبوب فتطلق صافرات الإنذار...
اليوم لا صوت يعلو فوق صوت حفلات التخرج. السباق محموم في الهدايا وإخراج تلك الحفلات كمًّا وشكلًا ونوعًا.ما بين أحلى خريج وأجمل خريجة أشكال وورود وسيارات تحلّت وتجلّت تجوب الشوارع.
وهكذا ندخل عنوة في خندق جديد نحو مزيد من الاستنزاف.هكذا توجه مرافق التعليم لدينا الدفة دون استثناء، من الروضة وحتى الجامعة، غالبًا دون قصد، ومؤكد أننا نشارك في الأمر حينما نسبح في مدار «يا غافلين لكم الله» ما بين مسلم ومستسلم. حفلات تخرج تقام قبل التخرج، بنين وبنات، صغارًا وكبارًا، وقبل الانتهاء من العام الدراسي.
ولا أدري هل ذلك من مبدأ الثقة أم التنافس المحمود؟!
الشاهد أننا نقف اليوم عاجزين أمام ذلك المد الهائل لتلك الحفلات، ونحن نشاهد ذلك التنافس في الهدايا الذي وصل حد البذخ أو الإسراف.
نحن لا نصادر حق أحد في الفرحة وإظهار ذلك، ولكن في حدود المعقول. لذا فنحن نغض الطرف ونساير في ذلك مع طالب جامعة متخرج، أو شاب أو شابة متخرج من دورة ومقبل على حياة جديدة.
ولكن أن يصل الأمر لحد إقامة حفلة لطالب الروضة والابتدائية والمبالغة في ذلك، فهذا أمر تجاوز حد المعقول.
علينا أن ندرك أننا في عصر بات يحول فيه أي تصرف أو تقليعة إلى مستوى الترند، وبالتالي يدخلنا عنوة في قائمة الالتزام. وفي هذا المجال، والله هذا لم يكن ينقصنا.
فما تستطيعه أنت قد لا يقدر عليه سواك. كثيرون هم من يعدون الليالي والأيام من أجل انتهاء العام الدراسي، وبالتالي يرتاحون من همِّ تأمين المصروف واللوازم المدرسية وأعباء النقل والدوامات، فلماذا نفتح عليهم بابًا أكبر من ذلك؟
لذلك، الله يرضى عليكم،" إحنا مش ناقصين".
والسيارات تتزين...
وأما الحبوب فتطلق صافرات الإنذار...
اليوم لا صوت يعلو فوق صوت حفلات التخرج. السباق محموم في الهدايا وإخراج تلك الحفلات كمًّا وشكلًا ونوعًا.ما بين أحلى خريج وأجمل خريجة أشكال وورود وسيارات تحلّت وتجلّت تجوب الشوارع.
وهكذا ندخل عنوة في خندق جديد نحو مزيد من الاستنزاف.هكذا توجه مرافق التعليم لدينا الدفة دون استثناء، من الروضة وحتى الجامعة، غالبًا دون قصد، ومؤكد أننا نشارك في الأمر حينما نسبح في مدار «يا غافلين لكم الله» ما بين مسلم ومستسلم. حفلات تخرج تقام قبل التخرج، بنين وبنات، صغارًا وكبارًا، وقبل الانتهاء من العام الدراسي.
ولا أدري هل ذلك من مبدأ الثقة أم التنافس المحمود؟!
الشاهد أننا نقف اليوم عاجزين أمام ذلك المد الهائل لتلك الحفلات، ونحن نشاهد ذلك التنافس في الهدايا الذي وصل حد البذخ أو الإسراف.
نحن لا نصادر حق أحد في الفرحة وإظهار ذلك، ولكن في حدود المعقول. لذا فنحن نغض الطرف ونساير في ذلك مع طالب جامعة متخرج، أو شاب أو شابة متخرج من دورة ومقبل على حياة جديدة.
ولكن أن يصل الأمر لحد إقامة حفلة لطالب الروضة والابتدائية والمبالغة في ذلك، فهذا أمر تجاوز حد المعقول.
علينا أن ندرك أننا في عصر بات يحول فيه أي تصرف أو تقليعة إلى مستوى الترند، وبالتالي يدخلنا عنوة في قائمة الالتزام. وفي هذا المجال، والله هذا لم يكن ينقصنا.
فما تستطيعه أنت قد لا يقدر عليه سواك. كثيرون هم من يعدون الليالي والأيام من أجل انتهاء العام الدراسي، وبالتالي يرتاحون من همِّ تأمين المصروف واللوازم المدرسية وأعباء النقل والدوامات، فلماذا نفتح عليهم بابًا أكبر من ذلك؟
لذلك، الله يرضى عليكم،" إحنا مش ناقصين".