يدرس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مستقبله السياسي بعد أن دفع فوز منافسه آندي بيرنام الحاسم بمقعد في البرلمان مزيدا من وزراء حزب العمال الحاكم إلى المطالبة برحيله.
وقال مصدر لرويترز إن ستارمر ربما يحسم قراره بحلول اليوم الإثنين سواء بالتنحي أو خوض سباق على الزعامة في مواجهة بيرنام. ويواجه رئيس الوزراء حاليا أحد أضعف مستويات التأييد بين قادة بريطانيا.
تراجع في شعبية ستارمر
وتفاقمت الضغوط على ستارمر بعد الفوز الكبير الذي حققه بيرنام في شمال غرب إنجلترا يوم الجمعة، وحثه عشرات النواب وبعض الوزراء في أحاديث خاصة على تحديد جدول زمني لترك المنصب لتمهيد الطريق أمام بيرنام الذي كان رئيسا لبلدية مانشستر.
وقال مصدر مطلع إن ستارمر يقضي عطلة نهاية الأسبوع في التفكير في موقفه ومناقشته مع أسرته، وإن محادثة متوقعة مع بيرنام قد توضح الأمور. وأضاف المصدر أن «كير يميل إلى التفكير في الأمور».
وكشفت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في مايو تراجعا واضحا في مستوى التأييد لستارمر بعد أن مُني الحزب الحاكم بخسائر فادحة. وتشير استطلاعات رأي بين أعضاء حزب العمال إلى أن بيرنام سيفوز في مثل هذه المنافسة.
وإذا تولى بيرنام القيادة، فسيصبح سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال 10 سنوات.
وزراء دعوه للتنحي
وذكرت شبكة سكاي نيوز أنها تلقت معلومات بأن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر دعت ستارمر إلى التنحي خلال محادثة خاصة في مطلع الأسبوع. ولم يرد متحدث باسمها حتى الآن على طلب للتعليق. وعززت هذه الدعوة إلى جانب مطالبات وزراء آخرين وعشرات النواب الانطباع بأن تنحي ستارمر بات مسألة وقت.
وقال ستارمر قبل أيام إنه سيخوض أي منافسة رسمية على زعامة حزب العمال.
وفي حين يرى فريق ستارمر أن فوزه الكاسح في الانتخابات العامة في 2024 يمنحه تفويضا للبقاء في المنصب حتى 2029، قال بيتر كايل وزير الأعمال إن رئيس الوزراء يفكر في «التحديات السياسية التي يواجهها في هذه اللحظة».
ومما يزيد الضغط على ستارمر، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس عبر منصة تروث سوشيال أن «كير ستارمر سيستقيل من منصب رئيس وزراء بريطانيا».
وقالت ترمب مجددا إن ستارمر «أخفق بشدة» في الحد من الهجرة وزيادة إنتاج النفط من بحر الشمال.
وقال مصدر لرويترز إن ستارمر ربما يحسم قراره بحلول اليوم الإثنين سواء بالتنحي أو خوض سباق على الزعامة في مواجهة بيرنام. ويواجه رئيس الوزراء حاليا أحد أضعف مستويات التأييد بين قادة بريطانيا.
تراجع في شعبية ستارمر
وتفاقمت الضغوط على ستارمر بعد الفوز الكبير الذي حققه بيرنام في شمال غرب إنجلترا يوم الجمعة، وحثه عشرات النواب وبعض الوزراء في أحاديث خاصة على تحديد جدول زمني لترك المنصب لتمهيد الطريق أمام بيرنام الذي كان رئيسا لبلدية مانشستر.
وقال مصدر مطلع إن ستارمر يقضي عطلة نهاية الأسبوع في التفكير في موقفه ومناقشته مع أسرته، وإن محادثة متوقعة مع بيرنام قد توضح الأمور. وأضاف المصدر أن «كير يميل إلى التفكير في الأمور».
وكشفت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في مايو تراجعا واضحا في مستوى التأييد لستارمر بعد أن مُني الحزب الحاكم بخسائر فادحة. وتشير استطلاعات رأي بين أعضاء حزب العمال إلى أن بيرنام سيفوز في مثل هذه المنافسة.
وإذا تولى بيرنام القيادة، فسيصبح سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال 10 سنوات.
وزراء دعوه للتنحي
وذكرت شبكة سكاي نيوز أنها تلقت معلومات بأن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر دعت ستارمر إلى التنحي خلال محادثة خاصة في مطلع الأسبوع. ولم يرد متحدث باسمها حتى الآن على طلب للتعليق. وعززت هذه الدعوة إلى جانب مطالبات وزراء آخرين وعشرات النواب الانطباع بأن تنحي ستارمر بات مسألة وقت.
وقال ستارمر قبل أيام إنه سيخوض أي منافسة رسمية على زعامة حزب العمال.
وفي حين يرى فريق ستارمر أن فوزه الكاسح في الانتخابات العامة في 2024 يمنحه تفويضا للبقاء في المنصب حتى 2029، قال بيتر كايل وزير الأعمال إن رئيس الوزراء يفكر في «التحديات السياسية التي يواجهها في هذه اللحظة».
ومما يزيد الضغط على ستارمر، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس عبر منصة تروث سوشيال أن «كير ستارمر سيستقيل من منصب رئيس وزراء بريطانيا».
وقالت ترمب مجددا إن ستارمر «أخفق بشدة» في الحد من الهجرة وزيادة إنتاج النفط من بحر الشمال.